الجمعة, يناير 23, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home أدب وثقافة وفنون

الحركة السردية لقصة ماتم انموذجا للاديبةالتونسية فتحية دبش بقلم الناقدة ريم محمد سورية

الهام عيسى by الهام عيسى
مارس 21, 2025
in أدب وثقافة وفنون
0
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الحركة السردية.. قصة” مأتم “أنموذجاً

للأديبة التونسية الأستاذة فتحية دبش

_________________

عندما تتكلم روح ثائرة في موقف حزن فما هي التبعات؟ وماهي النقاط والركائز؟

★الروح هنا “امرأة حرة عاشقة”

★والموقف هو وفاة الحبيب والزوج المختلف عن أقرانه شكلاً ومضموناً، العاشق المجاهر، والمتحرر الواثق، لكن المغامر الذي لم يحسب حساباً لمغامراته حتى انتهت بثورتها عليه…

هي امرأة حرة في مجتمع ضيق، يجعل النسوة في مرتبة ثانية، لايساويها بالرجل حتى في فجيعة الموت وأحقية البكاء والعزاء وحضور المراسم…

فمن أقرب للميت من زوجته وحبيبته!،

منطقياً هي الخاسر الأكبر، فمن سيكون الأصدق في الحزن!

★الرسم الكاريكاتوري المشهدي للحدث :
_____________________________

مأتم فيه ميت وعدة رجال من “بلاستيك” لايتأثرون ولايحزنون، ينتظرون النفقة ويقومون بالواجب الموروث في مثل هذه الحالات مجتمعياً

من خلفهم امرأة حرة عاشقة حزينة، ارتدت قشرة تواري بها عورة مجتمع يجعلها ثانياً في الأهمية والأولوية، ترتدي جلبابا فضفاضاً وحجاباً “القشرة” لتواري به حريتها وأنفتها ومحبتها وثباتها داخلاً”بنطال جينز وشعر ثائر”

ومن ثم وصف ملابس المعشوق الزوج المتوفي عندما كان شاباً أغواها بتحرره وشجاعته، وأغوته بثورتها واختلافها وأنفتها على القيد المجتمعي، قميصه وبنطاله وحركته وإقدامه، ومحبته وشجاعته ومغامرته التي انتهت بمصرعه…

قالت”كان قميصه ذو الخطوط المستقيمة قد استرعى انتباهي، لونه واحد مع اختلاف طفيف بين الخط والآخر، مكوي وخط واحد وحيد من أعلى الكتف وحتى المعصم وبعناية فائقة كان بنطلونه مرتباً عليه كأنه عارض أزياء من شمع”

وهذه المشهدية الوصفية أفادت في رسم الخط النفسي للبطل فقط عن طريق وصف ملابسه، خطوط طولية بلون واحد “تفيد الوضوح في الشخصية مع الثبات والثقة، الكوي دليل النظام، الرتابة وكأنه عارض أزياء دليل على الجاذبية وهذا الوصف العبقري أفاد في تبرير وإظهار أنموذج البطل العاشق الثائر الحر العنيد الواضح…

علاقة الداخل بالخارج، الوهم بالحقيقة الممنوع والمسموح
كان مسالماً حنوناً واثقاً ونبيلاً “كانت تتمسح به كالقطط”ويتابع نجاحاتها ويبتسم دائماً…

★الحركة السردية
_____________

بطيئة مستفزة في البداية “التقديم”، ثم هادئة “وصف اللباس والنظرات والرجال”
ثم مهرولة وسريعة “وصف هروب الرجال والدفن”…

 

★ملامح الثورية الأنثوية حتى في المأتم:
______________________________

تبدت ب إلقاء الشعر عوض عن الفاتحة، حتى تثبت حريتها وتسخر من عنجهية العادات وأولوية الحزن، لم تبك فقط عاتبت …

★تصاعد الحركة وبراعة القفلة:
_________________________

بررت السفور الأخير في وداعها لزوجها، الموتى لايتحرشون في المقابر وهي صرخة أنثوية ناجحة وعبقرية…

★اللغة والأسلوب:
_______________

المتتبع لأسلوبية الأستاذة فتحية يعرف نموذجها السردي المحبب والمختلف والثائر دائما”كما في روايتها”ميلانين” وفي أقاصيصها ورسائلها،

فنموذج شخوصها يميل نحو البطولة والثورة والاختلاف، مع تمجيد العدالة والحرية والمساواة…

تُدخل الأبطال في نماذجها مع السارد حتى أحياناً لاتقدر على التفريق كقارئ بين السارد والبطل وهذه عبقرية إضافية تضاف لعبقريتها في الطرح واختيار المواضيع وإثارة الدهشة

اللغة جميلة سلسة مرت بمراحل كما أسلفنا من حيث الإيقاع بطيءومن ثم هادئ ثم متفجر ومباغت وسريع.

نهايةً القصة رائعة تحفز على قراءة المجموعة كلها
تهنئتي لتفوقك الدائم أستاذة فتحية

ريم محمد

_________________

النص
______
مأتم
قصتي ليست جميلة هذه المرة! هي فعلا قبيحة ككل السابقات. القصص الجميلة أحاول صياغتها فلا تأتيني، ربما كنت محسودة، هكذا قال لي صديق ذات مرة، و ربما كنت غير موهوبة، هكذا قلت لنفسي مرارا، وربما تستعصي علي اللغة، هكذا قالت لي كل القصص التي لم أكتب…
غير أنني مصرّة، هذا المساء ستقرؤون لي وستصفقون لي أو تبصقون علي، لكم الخيار ولي طبعا حق رد الثناء أو البصقة…

لكنني طبعا سأجبركم واحدا واحدا، واحدة واحدة، أن تقفوا ولو لنصف عشر دقيقة، أو أكثر قليلا أو أقل قليلا….

قصتي هذا المساء هي في الواقع رسالة، أكتبها لزوجي الذي عدت للتو من مراسم دفنه. في العادة لا يذهب النساء إلى المقبرة ولكنني، بما أنني تمردت على النواميس، فقد قررت أن أذهب وأن أصلي دون وضوء.
وقفت مع الواقفين، دسست جسمي في جلباب سميك، وتحت الجلباب بنطلون من الجينز الأزرق، على رأسي وضعت خمارا أسود… هكذا أمرتني عجوز القرية حالما وصل نبأ حتفه.
رشقتني النساء بنظرات اختلط فيها الإعجاب بالإدانة. استنكر الرجال وقفتي في آخر الطابور. طلبوا مني العودة إلى بيتي و البكاء في صمت إكراما لروح زوجي. لم أذعن إلى أوامرهم، و لا حتى في الوقوف في الصف الأخير بعد آخر رجل معتوه جاء يستلم نقود الصدقة، وآخر تفوح من ثيابه رائحة قيء بعد جلسة خمر ينظمونها كثيرا في عمق واحة النخيل غير البعيدة.

لماذا تفتحون أفواهكم هكذا وتحدقون بي؟
أليس زوجي و أنا أحق منهم جميعا بمصاحبته إلى مثواه الأخير؟

قضى في حادثة سيارة، كان يحب الضغط على الزناد. وعندما يكون وراء المقود لا ينثني على مداعبة جنون الموت، يراوغه ويبتسم في كل مرة لأنه انتصر وعاد سالما. هذه المرة داعبته جنية العجلات والفرامل، تمردت عليه و هزِئت من غيّه وغروره، لم تمهله حتى لحظة فيها يودعني!

لم يلتفت رجل إليّ مصافحا و لا معزيا، فقط نظراتهم كانت ترميني بالجنون، يستغفرون له من ذنبي، يتأسفون عليه و يسخطون عليّ، يتهامسون في حقد، يتمتمون أنه الشقي حُرِم من وقوف الملائكة عند رأسه بسببي…
قال بعضهم إنه لفي خسران فقد كان يسمح لي بالخروج سافرة، يقرأ الشعر عليّ في أعياد الحب ويقبلني كلما التقينا حتى بعد فراق لحظة.

رفعت رأسي بينهم، باغتهم صوتي واثقا متمكنا و صنعت صنيعا غريبا، لم أقرأ على روحه الفاتحة ولكنني قرأت مرثية طويلة.

كنت صبية في مقتبل الشباب عندما التقينا صدفة على الطريق المحفوف بالصفصاف، لم أخفض بصري ولا طرحت خماري على جيبي ولم يغض البصر ولا استغفر لرؤيتي، تقدم مني بخطى واثقة و قال :
-” أريدك حبيبة، زوجة و أما لأولادنا، هل تقبلين؟”
لم أتكلم…
كان قميصه ذو الخطوط المستقيمة قد استرعى انتباهي، لونه واحد مع اختلاف طفيف بين الخط والآخر، مكوي وخط واحد وحيد من أعلى الكتف و حتى المعصم، وبعناية فائقة كان بنطلونه مرتبا عليه كأنه عارض أزياء من شمع…
كان يناديني ب”قطتي الصغيرة” وكنت أحب التمسح به كما تفعل صغار القطط، يهدهد وجعي إن تألمت ويهتف باسمي كلما نجحت ويبتسم راضيا في جل حالاته.

مازلت ألقي مرثيتي عندما نظروا إلى بعضهم بعضا، بسرعة و كما يوارون خروفا واروه التراب و هرولوا بعيدا عني …

عند رأسه جلست، أزحت عني الغطاء الحزين، فردت شعري و ألقيت بالجلباب جانبا.
لم يطاوعني دمع ولا آهة، فقط عاتبته لرحيله المفاجئ وسألته كيف لي أن أستمر بدونه…
أعرف، إنكم جميعكم تشمئزون من سفوري في المقبرة…
لا، لا!
الموتى لا يتحرشون بي ولا يخشون الفتنة.

#فتحيةدبش
من #صمت_النواقيس ط1، القاهرة 2018

اقرأ أيضاً

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 
أدب وثقافة وفنون

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

  كتبت : مروة حسن   أقيم حفل فرقة بابيون باند بقيادة المايسترو احمد جوده بساقية الصاوي بالزمالك قاعة النهر وذلك احتفالا بعيد ميلاد الفرقه السابع، وشارك النجم مجد القاسم بالحفل بمجموعه...

by مروة حسن
يناير 22, 2026
قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى
أدب وثقافة وفنون

قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

. قراءة تحليلية لثلاثية في ال ق ق ج للإعلامية الكاتبة الدكتورة إلهام عيسى /سوريا بقلم الأستاذة سعيدة بركاتي / تونس تحت عنوان كبير : جزار الإنسانية القـــــراءة : *القصة الأولى: طفل...

by الهام عيسى
يناير 17, 2026
الاستبداد العاطفي
أدب وثقافة وفنون

الاستبداد العاطفي

  بقلم : صافي خصاونة الاستبداد العاطفي هو ذلك النوع الصامت من القسوة الذي لا يُرى بسهولة لأنه يتخفّى في هيئة حب وحرص وخوف . يبدأ غالبًا بكلمات تبدو بريئة ثم يتحوّل...

by lamar
يناير 17, 2026
الجزء الثاني من إصدار سِيَر أعلاَمِ الوَطنيةِ
slider

الجزء الثاني من إصدار سِيَر أعلاَمِ الوَطنيةِ

أصدقائي وأحبائي الأعزاء تحية محبة وتقدير للجميع   بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) ( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...

by lamar
يناير 15, 2026
رمضان 2026.. أحمد جرادات يخوض المارثون بعمل درامي جديد
أدب وثقافة وفنون

رمضان 2026.. أحمد جرادات يخوض المارثون بعمل درامي جديد

  كتبت : مروة حسن   يشارك الفنان الفلسطيني أحمد جرادات، الملقب ب"أحمد بن فلسطين"، في مسلسل درامي جديد من المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، في تجربة فنية تمثل انتقالًا لافتًا...

by مروة حسن
يناير 11, 2026
نادر الأتات يأخذ جمهوره في رحلة إحساس مع «تعي نسافر»
أدب وثقافة وفنون

نادر الأتات يأخذ جمهوره في رحلة إحساس مع «تعي نسافر»

كتبت: مروة حسن أطلق الفنان نادر الأتات عمله الغنائي الجديد بعنوان «تعي نسافر»، في تعاون فني لافت حمل بصمة إحساس عالية وكلمة قريبة من القلب، ليواصل من خلاله حضوره القوي على الساحة...

by مروة حسن
يناير 6, 2026
عيسى ضومط يواصل تأكيد حضوره ويحقق نجاحًا لافتًا بأرقام مميّزة
أدب وثقافة وفنون

عيسى ضومط يواصل تأكيد حضوره ويحقق نجاحًا لافتًا بأرقام مميّزة

    كتبت: مروة حسن   يواصل الفنان عيسى ضومط حصد النجاح من خلال عمله الأخير، الذي يحقق أرقامًا مرتفعة وتفاعلًا واسعًا على مختلف المنصات الرقمية، في تأكيد واضح على حضوره المتصاعد...

by مروة حسن
يناير 6, 2026
حزب الإصلاح يصدر بيان قانون قيصر
أدب وثقافة وفنون

بيان إدانة صادر عن المكتب الإعلامي لحزب الإصلاح الوطني

يدين حزب الإصلاح الوطني، بأشد العبارات، العدوان عسكري أمريكي في جمهورية فنزويلا البوليفارية، أو أي محاولات لاستخدام القوة بهدف تغيير نظام سياسي منتخب ديمقراطيًا، لما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لسيادة الدول،...

by lamar
يناير 3, 2026
15 يناير.. النجم تامر حسني يشعل مهرجان «شتاء مدينتي» في أضخم حفلات الموسم 
أدب وثقافة وفنون

15 يناير.. النجم تامر حسني يشعل مهرجان «شتاء مدينتي» في أضخم حفلات الموسم 

  كتبت : مروة حسن  أعلن منظم الحفلات والمنتج وليد منصور عن الموعد الرسمي لحفل النجم الكبير ونجم الجيل تامر حسني، والمقرر إقامته يوم الخميس 15 يناير، في واحدة من أضخم ليالي...

by مروة حسن
يناير 3, 2026
أدب وثقافة وفنون

سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN

كتبت: مروة حسن يستضيف برنامج «الطريق» المطرب الشعبي حجازي متقال، اليوم السبت، في تمام الساعة الثالثة عصرًا، في حلقة خاصة مع الإعلامية سيرا إبراهيم، عبر شاشة قناة TEN، في أولى حلقات الموسم...

by مروة حسن
يناير 3, 2026
Next Post

الفكر الطائفي بين الضبط والانفلات بقلم د علي جديد

آخر ما نشرنا

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

by lamar
يناير 23, 2026
0

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

by lamar
يناير 23, 2026
0

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

by مروة حسن
يناير 22, 2026
0

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

by lamar
يناير 22, 2026
0

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

by lamar
يناير 22, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds