شريط الأخبار
استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع بقلم : سري القدوة السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026. أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع من خطورة التمادي في توسيع نطاق الصراع بما قد يطال المقدسات الإسلامية، كون أن مكة المكرمة لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التهديد . حرمة البلد الحرام من الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريضها لأي خطر، وتشكل الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة جرم بالغ الخطورة كون استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، يعد عملا إجراميا خطيرا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن . أن هذه الأفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأن استمرار هذه الهجمات يزيد من التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوقف هذا التصعيد الخطر، والامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 لعام 2015 . أن أمن الحرمين الشريفين لا يمثل قضية سياسية أو إقليمية، وإنما يرتبط بعقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، وأن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمس مشاعر المسلمين حول العالم، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية باعتبارها قبلة المسلمين ووجهتهم في أداء مناسك الحج، وأن المسلمين من مختلف الدول والمذاهب واللغات والألوان يجتمعون حول المسجد الحرام، ويجب الدعوة إلى صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه، بعيدا عن حسابات الصراع الخاطئة والتجاذبات السياسية . استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية للإرهابيين ومشروعهم القائم على استباحة أقدس مقدسات المسلمين . مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، واحترام حرمة مكة المكرمة وحماية أمنها مسؤولية تستوجب الالتزام بها من المسلمين وغير المسلمين، لما للمقدسات الدينية من مكانة لا ينبغي تعريضها للخطر أو الزج بها في الصراعات ولا بد من التحرك العربي الجاد وأهمية التضامن والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، كون أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن ا
استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع بقلم : سري القدوة السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026. أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع من خطورة التمادي في توسيع نطاق الصراع بما قد يطال المقدسات الإسلامية، كون أن مكة المكرمة لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التهديد . حرمة البلد الحرام من الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريضها لأي خطر، وتشكل الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة جرم بالغ الخطورة كون استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، يعد عملا إجراميا خطيرا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن . أن هذه الأفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأن استمرار هذه الهجمات يزيد من التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوقف هذا التصعيد الخطر، والامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 لعام 2015 . أن أمن الحرمين الشريفين لا يمثل قضية سياسية أو إقليمية، وإنما يرتبط بعقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، وأن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمس مشاعر المسلمين حول العالم، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية باعتبارها قبلة المسلمين ووجهتهم في أداء مناسك الحج، وأن المسلمين من مختلف الدول والمذاهب واللغات والألوان يجتمعون حول المسجد الحرام، ويجب الدعوة إلى صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه، بعيدا عن حسابات الصراع الخاطئة والتجاذبات السياسية . استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية للإرهابيين ومشروعهم القائم على استباحة أقدس مقدسات المسلمين . مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، واحترام حرمة مكة المكرمة وحماية أمنها مسؤولية تستوجب الالتزام بها من المسلمين وغير المسلمين، لما للمقدسات الدينية من مكانة لا ينبغي تعريضها للخطر أو الزج بها في الصراعات ولا بد من التحرك العربي الجاد وأهمية التضامن والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، كون أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن ا
عدنان منصور slider

اليمن بين صراع الداخل وحروب الخارج!

slider

إليكِ... الشوق

slider

شبكة الصمود الهشة في ظل التهديدات الإيرانية...

شبكة الصمود الهشة في ظل التهديدات الإيرانية : استراتيجيات الخليج لتجاوز خنق هرمز وبناء ممرات الطاقة البديلة
سعيد فارس السعيد slider

الكلمة والحياة

slider

استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع...

استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع بقلم : سري القدوة السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026. أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع من خطورة التمادي في توسيع نطاق الصراع بما قد يطال المقدسات الإسلامية، كون أن مكة المكرمة لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التهديد . حرمة البلد الحرام من الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريضها لأي خطر، وتشكل الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة جرم بالغ الخطورة كون استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، يعد عملا إجراميا خطيرا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن . أن هذه الأفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأن استمرار هذه الهجمات يزيد من التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوقف هذا التصعيد الخطر، والامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 لعام 2015 . أن أمن الحرمين الشريفين لا يمثل قضية سياسية أو إقليمية، وإنما يرتبط بعقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، وأن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمس مشاعر المسلمين حول العالم، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية باعتبارها قبلة المسلمين ووجهتهم في أداء مناسك الحج، وأن المسلمين من مختلف الدول والمذاهب واللغات والألوان يجتمعون حول المسجد الحرام، ويجب الدعوة إلى صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه، بعيدا عن حسابات الصراع الخاطئة والتجاذبات السياسية . استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية للإرهابيين ومشروعهم القائم على استباحة أقدس مقدسات المسلمين . مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، واحترام حرمة مكة المكرمة وحماية أمنها مسؤولية تستوجب الالتزام بها من المسلمين وغير المسلمين، لما للمقدسات الدينية من مكانة لا ينبغي تعريضها للخطر أو الزج بها في الصراعات ولا بد من التحرك العربي الجاد وأهمية التضامن والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، كون أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن ا
slider

وكلاء الذكاء الاصطناعي واختراق النقاش العام: شبكات...

وكلاء الذكاء الاصطناعي واختراق النقاش العام: شبكات التأثير الوهمية من البحث الدفاعي إلى الهجوم السيبراني.
« السابق123...373التالي »

استهداف مكة المكرمة وخطورة...

استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع بقلم : سري القدوة السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026. أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع من خطورة التمادي في توسيع نطاق الصراع بما قد يطال المقدسات الإسلامية، كون أن مكة المكرمة لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التهديد . حرمة البلد الحرام من الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريضها لأي خطر، وتشكل الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة جرم بالغ الخطورة كون استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، يعد عملا إجراميا خطيرا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن . أن هذه الأفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأن استمرار هذه الهجمات يزيد من التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوقف هذا التصعيد الخطر، والامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 لعام 2015 . أن أمن الحرمين الشريفين لا يمثل قضية سياسية أو إقليمية، وإنما يرتبط بعقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، وأن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمس مشاعر المسلمين حول العالم، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية باعتبارها قبلة المسلمين ووجهتهم في أداء مناسك الحج، وأن المسلمين من مختلف الدول والمذاهب واللغات والألوان يجتمعون حول المسجد الحرام، ويجب الدعوة إلى صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه، بعيدا عن حسابات الصراع الخاطئة والتجاذبات السياسية . استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية للإرهابيين ومشروعهم القائم على استباحة أقدس مقدسات المسلمين . مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، واحترام حرمة مكة المكرمة وحماية أمنها مسؤولية تستوجب الالتزام بها من المسلمين وغير المسلمين، لما للمقدسات الدينية من مكانة لا ينبغي تعريضها للخطر أو الزج بها في الصراعات ولا بد من التحرك العربي الجاد وأهمية التضامن والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، كون أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن ا
شريط خدمات - سير آلي + لمس + لوحة مفاتيح + توقف عند المرور بالماوس
✨ جاري التحميل...
زوار اليوم: 10,392  |  زوار الأمس: 20,064  |  إجمالي الزوار: 4,745,301