الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home مستقبل الأخبار

تدل إلى مدى قدرة الانسان على التكيف 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

د. رفعت شميس by د. رفعت شميس
فبراير 22, 2025
in منوعات
0
تدل إلى مدى قدرة الانسان على التكيف 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

شهدت الحياة البشرية والعادات والتقاليد تغييرات جذرية على مدار المائة سنة الماضية، وذلك نتيجة للتطورات التكنولوجية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية.

في حين أن بعض الأمور كانت تعتبر غير مقبولة أو غير مألوفة في الماضي، فإنها أصبحت الآن جزءاً طبيعياً من حياتنا اليومية، ما يعكس مدى قدرة الإنسان على التكيف والتغير.

فيما يلي عشرة أشياء كانت مكروهة أو غير مقبولة قبل 100 عام، لكنها أصبحت الآن محبوبة وعادية وفقاً لما أطلعنا عليه موقع unbelievable

 


سرطان البحر

قبل مئة عام كان يُعثر على جراد البحر بكثرة لدرجة أنه كان يُستخدم كسماد وطُعم للأسماك، وكان يُستهلك بشكل رئيسي من قبل الفقراء.

عندما نتحدث عن الطعام، يحتل جراد البحر اليوم مكانة مرموقة كطعام شهي، وعادة ما تتم التوصية عليه لعشاء المناسبات الخاصة. ومع ذلك، لم يكن جراد البحر دائماً يتمتع بهذه السمعة الفاخرة. في الماضي، كانت أعداد جراد البحر كبيرة لدرجة أن سكان مستعمرة خليج ماساتشوستس التي كانت مُستعمرة إنجليزية على الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية في منطقة نيو إنجلاند خلال القرن السابع عشر، كانوا يجدونه بكميات كبيرة على الشواطئ، حتى أنه كان يُعرف باسم “صرصور البحر”.

قبل منتصف القرن التاسع عشر، كان يُعتبر جراد البحر غذاءً للفقراء فقط، وكان يُستخدم كطعام للسجناء والعبيد لتوفير التكاليف. تغيرت هذه السمعة مع ظهور الأطعمة المعلّبة والنقل بالسكك الحديدية في القرن التاسع عشر. أصبح جراد البحر معلباً ومنخفض السعر.

ومع مرور الوقت، بدأ جراد البحر يكتسب شعبية بين سياح انجلترا الأوائل، وبدأت المطاعم في تقديمه كوجبة فاخرة. تحول جراد البحر من مصدر إزعاج إلى سلعة قيمة، وبحلول وقت الحرب العالمية الثانية، كان يُعتبر طعاماً شهياً.


الوشم

كان الوشم سابقاً رمزاً لإهانة السجناء ومحظوراً للعامّة، لكنه أصبح الآن رائجاً بين جميع الأجيال، حيثُ يتمتع بعض أفضل رسامي الوشم الآن بمكانة المشاهير.

لقد كان الوشم جزءاً من الثقافة الإنسانية لفترة طويلة جداً، حيث استخدمه الناس في أفريقيا لتزيين أجسادهم ووجوههم كرمز للجمال أو الرجولة. حتى البقايا المحنطة لرجل ما قبل التاريخ، أوتزي، الذي توفي قبل أكثر من 5300 عام، كانت بها حوالي 57 وشماً على جسده.

 البطاطا اقتصر تناولها على الحيوانات ، والجينز كان مخصّصاً لعمّال المناجم.. 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

لكن في بعض أنحاء العالم، كانت تعتبر الوشوم من المحرّمات، واستخدمت كوسيلة لإذلال السجناء الذين ارتكبوا جرائم خطيرة وكعلامة للعار على ضحايا معسكرات الاعتقال.

في الغرب، أصبح الوشم ببطء جزءاً من ثقافة راكبي الدراجات النارية في الستينيات. ومع دخول العالم في القرن العشرين، بدأت المحرمات في التلاشي، وبدأت الأجيال الشابة في التوشيم بأنفسهم.

في عام 2008، أظهر تقرير لمركز بيو للأبحاث أن حوالي 36 بالمائة من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً لديهم وشم واحد على الأقل. أصبح الناس الآن ينظرون إلى المشاهير مثل أنجلينا جولي وديفيد بيكهام وغيرهم للحصول على إلهام للوشم.


الجينز

تم اختراع الجينز كسروال عمل لعمال المناجم، وكان قماشاً قوياً وبأسعار معقولة لعمال المصانع قبل أن يصبح قطعة أساسية في عالم الموضة.

مخترع الجينز، ليفي شتراوس، كان بائعاً متجولاً هاجر من بافاريا إلى أمريكا الشمالية في خمسينيات القرن التاسع عشر. أحضر معه بعض الأقمشة والبضائع التي كان ينوي بيعها. في ذلك الوقت، كان عمال المناجم يبحثون عن سراويل عمل قوية ومتينة.

بمساعدة خياط، قام شتراوس بصنع سراويل العمل من القماش القوي. أصبحت هذه السراويل شائعة جداً بين عمال المناجم لأنها لم تتمزق بسهولة. في ستينيات القرن التاسع عشر، بدأ شتراوس بصبغ القماش باللون النيلي وأطلق عليه اسم “الجينز الأزرق”.

 البطاطا اقتصر تناولها على الحيوانات ، والجينز كان مخصّصاً لعمّال المناجم.. 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

حتى عام 1960، ظل الجينز هو اللباس الأساسي للطبقة العاملة. في أوائل الستينيات، ظهر الجينز في أفلام مثل “Rebel Without a Cause” و”Blue Denim”. اكتسبت الصورة المتمردة للشخص الذي يرتدي الجينز شعبية، وبدأ الشباب المتمردون بإدراجه في خزانة ملابسهم، وكانت هذه هي الخطوة الأولى للجينز نحو الملابس غير الرسمية.

بحلول الثمانينيات، أصبح الجينز عنصراً أساسياً في الموضة للأشخاص من جميع الأعمار، وبدأ الناس في ارتدائه كملابس يومية غير رسمية. ومنذ ذلك الحين، استمر الجينز في صعود السلم الاجتماعي وأصبح قطعة لا غنى عنها في خزانة الملابس.

البطاطس كانت من الأشياء المكروهة

عندما أدخل الغزاة الإسبان البطاطس إلى إسبانيا وإيطاليا وبلدان أوروبية أخرى، كانت معروفة فقط كغذاء للحيوانات. ولكن اليوم، أصبحت البطاطس جزءاً لا يتجزأ من النظام الغذائي في جميع أنحاء العالم.

البطاطس كانت أحد أهم الدرنات وأكثرها استهلاكاً في إمبراطورية الإنكا القديمة التي بنتها شعوب من الهنود الحمر في منطقة أمريكا الجنوبية.

عندما غزا الإسبان إمبراطورية الإنكا في القرن السادس عشر، أعادوا هذه الدرنة إلى إسبانيا. ومع ذلك، لم تلق البطاطس ترحيباً كبيراً في البداية، حيث بدأ المزارعون الإسبان في زراعتها على نطاق صغير كغذاء للماشية. ببطء، انتشرت البطاطس إلى بلدان أوروبية أخرى، ولكن كانت تلقى اعتراضات وشكوكاً، حتى بعض الناس ادعوا أنها سامة وتسبب الأمراض مثل الجذام وهو عدوى مزمنة تنجم عن البكتيريا الفطرية.

 البطاطا اقتصر تناولها على الحيوانات ، والجينز كان مخصّصاً لعمّال المناجم.. 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

في فرنسا، كانت زراعة البطاطس واستهلاكها غير قانونيين حتى عام 1772، حينما كتب ضابط الجيش الطبي، أنطوان أوغست بارمنتييه، أطروحة عن فوائد البطاطس كمصدر غذائي. بعد ذلك، انتشرت البطاطس بسرعة في إنجلترا، خاصة خلال أوقات نقص الغذاء بعد الحروب الثورية، وأصبح السمك ورقائق البطاطس وجبةً شهيرةً في إنجلترا.

اليوم، تعتبر البطاطس غذاءاً أساسياً في مختلف الثقافات والمطابخ حول العالم، ما يبرز أهميتها الكبيرة في تغذية البشرية وثقافاتها.


تسمير البشرة

قبل الثورة الصناعية، كانت البشرة البيضاء الشاحبة تعتبر رمزاً للنبلاء والترف، في حين كانت البشرة الداكنة مرتبطة بالطبقة العاملة. وفي القرن العشرين، تغيرت هذه النظرة، حيث أصبحت البشرة المسمرة علامة جمال أنيق.

في اليابان والصين، كانت النساء يضعن بودرة أو قناعاً أبيض للحصول على بشرة شاحبة. في فرنسا، كانت البشرة البيضاء تُقدر لدرجة أنه تم استخدام مواد سامة في البودرة والكريمات لتحقيق هذا المظهر. في العصر الفيكتوري، كانت البشرة الشاحبة تُعتبر جمالاً.

في القرن العشرين، تغيرت الآفاق حيث عادت كوكو شانيل، رمز الموضة، بسمرة قوية، ما أضفى على البشرة السمراء رمزية لقضاء عطلات ممتعة.

وبحلول ستينيات القرن العشرين، أصبحت السمرة تعبيراً عن الاسترخاء والراحة.


أجنحة الدجاج

قبل اختراع أجنحة الدجاج المعوفة بإسم “بوفالو وينجز” في عام 1964، كانت أجنحة الدجاج تُعتبر واحدة من أقل أجزاء الدجاج المرغوبة، حيث كان من المعتاد التخلص منها بدلاً من تقديمها للزبائن.

 البطاطا اقتصر تناولها على الحيوانات ، والجينز كان مخصّصاً لعمّال المناجم.. 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

اليوم، بفضل شهرة أجنحة الدجاجة المغمورة بالصلصات، ارتفع الطلب عليها بشكل كبير لتصبح واحدة من الأطباق الأكثر شعبية وقيمةً في قائمة الأطعمة المقدمة في المطاعم.


الكينوا

بدأت زراعة الكينوا منذ حوالي 3000 إلى 4000 عام على يد شعب الأنديز، حيث كانت جزءاً أساسياً من ثقافتهم وغذائهم. كما كان الإنكا في امريكا في العصر ما قبل الكولومبي يحترمون الكينوا، ويعتبرونها “أم جميع الحبوب” وتعتبر مقدسة بالنسبة لهم.

لم تكن الكينوا معروفة لبقية العالم حتى أواخر القرن العشرين، حيث زادت شهرتها بسبب فوائدها الغذائية المتعددة. عندما جاء الغزاة الأسبان إلى أمريكا الجنوبية، لم يكونوا يقدرونها وحاولوا قمع زراعتها.

في نهاية القرن العشرين، شهدت الكينوا زيادة كبيرة في الإنتاج العالمي. تم اعتبار الكينوا من الحبوب المهمة جداً بسبب قيمتها الغذائية العالية، وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “السنة الدولية للكينوا” في عام 2013 لتسليط الضوء على فوائدها وأهميتها.


الملابس الممزقة

تغيرت تصورات الموضة بشكل كبير عبر العصور، حيث كانت أنواع الملابس تعكس دائماً الطبقات الاجتماعية. في الماضي، كانت الملابس الممزقة والمرقّعة تعتبر علامة على الفقراء الذين لا يملكون القدرة على شراء ملابس جديدة، بينما كانت الملابس الباهظة تُعبّر عن بذخ الأثرياء والأرستقراطيين الذين كانوا يحرصون على الفخامة في اختياراتهم اللباسية.

لكن في القرن الحادي والعشرين، تغيرت هذه الرؤى بشكل كبير، حيث أصبحت الملابس الممزقة جزءاً لا يتجزأ من صيحات الموضة الحديثة. بدلاً من رمزية الفقر، أصبحت التمزيقات والثقوب جزءاً من التصاميم العصرية المرغوبة، حيث يقوم المصممون بعمل تعديلات وترقيعات للملابس لجعلها أكثر جاذبية وفرادة.

اليوم، تعتبر الممزقة والممزقة خياراً شائعاً بين المشاهير ومحبي الموضة على حدّ السواء، ما يبرز تحولاً كبيراً في مفهوم الأناقة في عالم الموضة الحديث.


السوشي

نشأ السوشي كوسيلة لحفظ الأسماك، حيث كان يتم وضع السمك في الأرز المخمر لتأمينه وإبقائه صالحاً للأكل لمدة. ظهر أول ذكر للسوشي في القرن الثاني الميلادي في الصين، حيث كانت هذه التقنية توفر بديلاً رخيصاً لشراء الأسماك الطازجة يومياً.

في القرن السابع الميلادي، انتقلت تقنية السوشي إلى اليابان، حيث بدأ اليابانيون في إضافة مواد حافظة مثل الخل إلى الأرز، ما ساهم في تحسين طعم وحفظ السمك بشكل أفضل.

في القرن التاسع عشر، شهد السوشي تطوراً كبيراً، حيث بدأ استخدام السمك فوق الأرز المتبل بدلاً من العكس. مع مرور الوقت، انتشر السوشي عالمياً وأصبح جزءاً من المطبخ العالمي، ما أدى إلى تطوره كطبق فاخر ومحبوب للعديد من عشاق المأكولات.


الشموع

بحسب ما ذكره لنا موقع mind-blowingfacts  كان المصريون القدماء يحصلون على الشموع من خلال استخدام مواد طبيعية متاحة في البيئة المحيطة بهم، من بين هذه الطرق شمع النحل الذي يتم جمعه من خلايا النحل لاستخدامه لبناء الخلايا العسلية، وقد كان شمع النحل مادة قيّمة بسبب ندرتها وصعوبة استخراجها، ولكنها كانت تستخدم لإنتاج الشموع التي تعطي إضاءة مستقرة ومشرقة.

 البطاطا اقتصر تناولها على الحيوانات ، والجينز كان مخصّصاً لعمّال المناجم.. 10 أشياء كرهناها قبل 100عام وأصبحت محببة لنا اليوم

وبحلول تسعينات القرن التاسع عشر بدأت المنازل في أمريكا تضاء بالكهرباء والمصابيح الكهربائية ما جعل الشموع شيئاً من الماضي، ولكن على الرغم من اختراع الكهرباء لم يكن الجميع قادرين على تحمل تكاليفها وكانت مخصصة للأغنياء وسرعان ما ارتبطت لشموع بالفقر. بالتقدم سريعاً إلى الوقت الحاضر يعتبر العشاء على نور الشموع رومانسيا وأنيقاً كما يتم استخدام الشموع المعطرة قبل النوم بشكل يومي من قبل الملايين من الناس وهو ما يجعله مصنّفاً ضمن الأشياء التي لم تكن مرغوبةً كثيراً قبل مئة عام لكنّها محبوبة اليوم.

اقرأ أيضاً

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا
منوعات

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

  جدة - ماهر بن عبدالوهاب تصوير - ميار الحلبي    أحتفلت شركة بيت الإباء بتكريم بطلة الراليات السعودية العالمية مها الحملي، وتهنئتها بمناسبة إنجازها العالمي المشرّف بحصولها على جائزة أفضل (100)أيقونة...

by مروة حسن
يناير 27, 2026
د. محمد جمال المصري.. طبيب صعيدي يجمع بين التميز الطبي والعمل العام وخدمة المجتمع
منوعات

د. محمد جمال المصري.. طبيب صعيدي يجمع بين التميز الطبي والعمل العام وخدمة المجتمع

  كتب: أحمد زينهم   برز الدكتور محمد جمال المصري، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر وأمراض الذكورة وعقم الرجال، كأحد أشهر الأطباء في مجاله، بعدما استطاع أن يحقق نجاحا لافتا انطلق من...

by مروة حسن
يناير 26, 2026
سالم سيف الشامسي.. رحلة صانع المحتوى
منوعات

سالم سيف الشامسي.. رحلة صانع المحتوى

  كتب: أحمد زينهم يبرز اسم سالم سيف الشامسي كواحد من أبرز الشباب الذين أثبتوا جدارتهم، في عالم صناعة المحتوى، ومن خلال مواهبه في الكتابة والتمثيل والإخراج، واستطاع سالم أن يخلق محتوى...

by مروة حسن
يناير 25, 2026
«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية
منوعات

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

  في إطار الإيمان العميق بأن العمل المجتمعي الفاعل لا يقوم على الجهود الفردية فقط، بل يرتكز على الشراكات الواعية والمستدامة، قامت مبادرة «نعم نستطيع» بزيارة إلى مركز الهدبان، في خطوة تعكس...

by مروة حسن
يناير 23, 2026
الإعلامية مروة حسن تهنئ الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي بمناسبة خطوبتهما
منوعات

الإعلامية مروة حسن تهنئ الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي بمناسبة خطوبتهما

  تقدّمت الإعلامية مروة حسن بخالص التهاني والتبريكات لزميليها الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي، بمناسبة خطوبتهما السعيدة، وارتدائهما دبلة الخطوبة، في أجواء عائلية اتسمت بالفرح والبهجة.   وأعربت مروة حسن عن سعادتها...

by مروة حسن
يناير 18, 2026
نصائح سامر خلف الحربي لرفع الإنتاجية.. التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس
منوعات

نصائح سامر خلف الحربي لرفع الإنتاجية.. التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس

  كتب: أحمد زينهم يكتب منشئ المحتوى التقني سامر خلف الحربي من منظور وخبرة تلامس احتياجات سوق العمل الحديث، ويركز سامر في أطروحته الصحفية على مفهوم "الأتمتة الشخصية"، وهي مجموعة من النصائح...

by مروة حسن
يناير 18, 2026
محمد الجيلاني: نصطف خلف الرئيس لحماية الأمن القومي وصون مكتسبات ثورة 30 يونيو
منوعات

محمد الجيلاني: نصطف خلف الرئيس لحماية الأمن القومي وصون مكتسبات ثورة 30 يونيو

  كتب: أحمد زينهم أعلن الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بحزب الإصلاح والنهضة، اصطفافه الكامل خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو وحماية الأمن القومي، وذلك في...

by مروة حسن
يناير 16, 2026
محمود الحسين.. حارس الحسابات الرقمية وخبير حماية “السوشيال ميديا”
منوعات

محمود الحسين.. حارس الحسابات الرقمية وخبير حماية “السوشيال ميديا”

  كتب: أحمد زينهم ​في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة التي نعيشها، أصبح الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة للتواصل، لكنه في الوقت ذاته بات مرتعاً لتهديدات الأمن السيبراني وعمليات القرصنة، وسط هذا المشهد، برز...

by مروة حسن
يناير 15, 2026
هل نتعايش نحن والذكاء الاصطناعي؟!
منوعات

هل نتعايش نحن والذكاء الاصطناعي؟!

  بقلم : فاطمة يوسف بصل   عندما تصمت الأقلام، وتتحدث الخوارزميات، هل نحن على موعد مع مستقبل يكتبه الذكاء الاصطناعي… أم مجرد فصل جديد في رواية الإنسان؟ في عصر تتسارع فيه...

by lamar
يناير 13, 2026
قضية النجمة الإماراتية بدرية أحمد.. أكدت ان إرث زايد لا يزال حيّاً في مواقف رجاله 
منوعات

قضية النجمة الإماراتية بدرية أحمد.. أكدت ان إرث زايد لا يزال حيّاً في مواقف رجاله 

  كتب: أحمد زينهم صرّحت النجمة الإماراتية بدرية أحمد عبر حسابها في السناب شات عن تفاصيل مرحلة قاسية من حياتها امتدت لأكثر من 11 عاماً، عاشت خلالها معاناة نفسية ومهنية عميقة بسبب...

by مروة حسن
يناير 11, 2026
Next Post
كيف حصلت النساء على حق التصويت والمشاركة السياسية حول العالم؟ تاريخ من النضال للوصول إلى مراكز القرار

كيف حصلت النساء على حق التصويت والمشاركة السياسية حول العالم؟ تاريخ من النضال للوصول إلى مراكز القرار

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds