الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home tmp

السبب وراء إتباع “الترندات” رغم خطورتها وسخافتها أحيانا؟

د. رفعت شميس by د. رفعت شميس
سبتمبر 3, 2024
in منوعات
0
السبب وراء إتباع  “الترندات” رغم خطورتها وسخافتها أحيانا؟
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

استنشاق القرفة.. أو تحدي الاختناق.. أو سلق دجاجة باستخدام دواء السعال.. أو حتى تناول المكملات الغذائية دون خلطها بالماء، كلها تحديات راجت على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي مؤخرا، وتبيّنت خطورتها بعد فقدان بعض المشاركين فيها حياتهم.

ورغم بعض النهايات الدرامية، ما زالت هذه التحديات ومثيلاتها رائجة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية، وخاصة المراهقين وصغار السن.

فلماذا نميل لاتباع اتجاهات السائدة أو “الترندات” حتى عندما نتعرض للخطر؟

حاجة الإنسان إلى التواصل

سواء تعلق الأمر بارتداء قطعة ملابس يرتديها كل زملائك، أو باستنشاق مسحوق القرفة، أو بشراء كوب يحمل شعارا شهيرا، يمكن تفسير هذه الحاجة الملحة لتبني سلوكيات الآخرين واتباع الاتجاهات الشائعة، برغبة البشر الأصيلة في التواصل والتأقلم مع من حولهم.

طبقا لهرم الاحتياجات الإنسانية الذي وضعه عالم النفس الأميركي الشهير إبراهام ماسلو، فإن حاجة البشر للتواصل تأتي في المرتبة التالية مباشرة لاحتياجاتهم الفسيولوجية، واحتياجات الأمان، مما يجعلها احتياجا أساسيا لا غنى عنه.

ومنذ فجر التاريخ، احتاج الإنسان للتواصل مع الآخرين، سواء تجمعوا لمقاومة وحش ضار، أو لزراعة أرض، أو حتى بناء هرم، وهو احتياج ظل متأصلا في النفس البشرية رغم انقراض الوحوش الضارية وانتهاء عهد بناء الأهرام.

Hand touch screen smart phone. Application icons interface on screen. Social media concept
وضع ملصق معين على سياراتك أو ارتداء قميص يحمل شعارا هو في جوهره محاولة لنقل معلومات معينة عن هويتك (غيتي)

هذه الحاجة للموافقة الاجتماعية والتأقلم مع الآخرين والتواصل معهم تفسر المسارعة لتبني الاتجاهات الرائجة، رغم سخافتها في بعض الأحيان.

وبحسب أستاذة علم النفس الاجتماعي آشلي ويلر، فإن البشر مخلوقات اجتماعية ترغب في التواصل، ولأن التواصل العميق مع الآخرين قد يكون صعبا، فاتباع الاتجاهات الرائجة أو “الترندات” يمنحك نوعا من التواصل السطحي الخالي من الصعوبة.

ورغم ذلك، فهو لا يمنحك الرضا نفسه، كما قد يؤدي لتأثيرات سلبية على الهوية والخيارات الشخصية، كأن ترتدي ملابس لا ترتاح فيها خوفا من الشعور بالنبذ.

الإدراك الاجتماعي وتأكيد الهوية

ولا يتعلق الأمر بحاجتنا إلى التواصل فقط، وإنما برغبتنا أيضا في الانتماء إلى هوية أو تصنيف بعينه، فوفقا لعالم النفس الاجتماعي البولندي هنري تاجفيل يصنف البشر أنفسهم والآخرين إلى مجموعات، باتباع مجموعة من العمليات الذهنية، تعالج المعلومات المتعلقة بالآخرين ومواقفهم الاجتماعية واستجابتنا لها، عبر أنظمة معرفية معقدة تستخدمها الدماغ لتحديد الأنماط والسلوكيات التي تستخدم للإشارة إلى انتمائنا أو رغبتنا في الانتماء لجماعة اجتماعية معينة فيما يعرف بإشارات الهوية.

وهكذا، فإن وضع ملصق معين على سياراتك، أو ارتداء قميص يحمل شعارا هو في جوهره محاولة لنقل معلومات معينة عن هويتك.

تقول المتخصصة في علم النفس الإعلامي باميلا روتليدغ إن وسائل التواصل الاجتماعي سمحت للاتجاهات الشائعة بالانتشار بإيقاع أسرع. فعلى سبيل المثال، في حين كانت الموضة قديما تستغرق سنوات للانتقال من علامات الأزياء الراقية إلى الاستخدام الشائع، فهي اليوم لا تستغرق سوى أسابيع قليلة بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى لتوسع ونمو صناعات الموضة السريعة.

البحث عن الراحة

من ناحية أخرى، يشبه اتباع الاتجاهات شكلا من أشكال الاختصار العقلي، فبدلا من التفكير فيما يرتدونه أو يفعلونه يميل الناس لاتباع الآخرين.

إعلان

ظهر ذلك في دراسة أجراها عالم النفس المعرفي الاجتماعي ألبرت باندورا” في عام 1968، على مجموعة من الأطفال الذين يخافون من الكلاب، وعندما شاهدوا طفلا آخر يلعب بسعادة مع كلب، أصبح حوالي 67% من الأطفال الذين أجريت عليهم التجربة يميلون لتجربة اللعب مع الكلاب. وهو ما يوضح كيف يميل الناس لملاحظة سلوك الآخرين من أجل اتخاذ القرارات، حيث يصبح الأسهل تبني السلوك أو التفضيلات الشائعة والمعترف بها بالفعل.

“الترند”.. خطر محدق بالمراهقين؟

وعلى الرغم من التكيف الذي يشعر به الفرد نتيجة اتباع الاتجاهات الرائجة، فإن هذا التكيف يأتي مع جوانب سلبية من أبرزها فقدان الأصالة الشخصية، فقد يضطر الشخص لإخفاء ميوله وتفضيلاته الحقيقية لمجرد التكيف مع من حوله، وهو ما قد يؤدي للشعور الداخلي بالكبت وفقدان الهوية الشخصية.

Group of friends having fun together with smartphones - Closeup of hands social networking with mobile cellphones. concept hashtag
ينصح خبراء التربية الآباء والأمهات بالتواصل المستمر مع الأبناء في عمر المراهقة وتوعيتهم من المخاطر المحتملة لبعض السلوكيات (غيتي)

من ناحية أخرى، فإن المتعة المؤقتة التي يجلبها اتباع الاتجاهات الرائجة سرعان ما تخفت، وقد تخلف رغبة لا تشبع في اتجاه أحدث الاتجاهات، بغض النظر عن مناسبتها، مما يسبب شعورا بالإحباط.

أما الجانب السلبي الأخطر، فهو تأثير الاتجاهات الرائجة على المراهقين، فعلى الرغم من ميلنا جميعا -بدرجة أو بأخرى- للتأثر بالترندات والاتجاهات الشائعة، فإن المراهقين هم الفئة الأكثر عرضة لذلك، نظرا لكونهم في مرحلة عمرية يبحثون فيها عن طرق مختلفة للتعبير عن هويتهم.

والمفارقة أنهم في محاولاتهم لإثبات تميزهم عمن حولهم من البالغين، قد يقعون في فخ تقليد اتجاهات بعينها لإثبات انتمائهم لجماعات أخرى.

كما أن الدماغ في هذه المرحلة يخضع لتطور سريع في المناطق الأساسية ذاتها الخاصة بالإدراك الاجتماعي، وهو ما يزيد وعيهم بإشارات الهوية. وفي الوقت ذاته فإن القشرة الجبهية وهي المنطقة المرتبطة بالمنطق واتخاذ القرارات لا تنضج بشكل مكتمل قبل عمر الـ24، وهو ما يجعل أي طفل أو مراهق عرضة للانخراط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر.

ينصح خبراء التربية الآباء والأمهات بالتواصل المستمر مع الأبناء في عمر المراهقة، وتوعيتهم بأن المخاطر المحتملة لمثل هذه السلوكيات، ربما يساعد هذا الوعي على أن يتوقفوا للحظات قليلة قبل الاندفاع لقبول تحد سخيف قد يكلفهم حياتهم.

اقرأ أيضاً

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا
منوعات

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

  جدة - ماهر بن عبدالوهاب تصوير - ميار الحلبي    أحتفلت شركة بيت الإباء بتكريم بطلة الراليات السعودية العالمية مها الحملي، وتهنئتها بمناسبة إنجازها العالمي المشرّف بحصولها على جائزة أفضل (100)أيقونة...

by مروة حسن
يناير 27, 2026
د. محمد جمال المصري.. طبيب صعيدي يجمع بين التميز الطبي والعمل العام وخدمة المجتمع
منوعات

د. محمد جمال المصري.. طبيب صعيدي يجمع بين التميز الطبي والعمل العام وخدمة المجتمع

  كتب: أحمد زينهم   برز الدكتور محمد جمال المصري، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر وأمراض الذكورة وعقم الرجال، كأحد أشهر الأطباء في مجاله، بعدما استطاع أن يحقق نجاحا لافتا انطلق من...

by مروة حسن
يناير 26, 2026
سالم سيف الشامسي.. رحلة صانع المحتوى
منوعات

سالم سيف الشامسي.. رحلة صانع المحتوى

  كتب: أحمد زينهم يبرز اسم سالم سيف الشامسي كواحد من أبرز الشباب الذين أثبتوا جدارتهم، في عالم صناعة المحتوى، ومن خلال مواهبه في الكتابة والتمثيل والإخراج، واستطاع سالم أن يخلق محتوى...

by مروة حسن
يناير 25, 2026
«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية
منوعات

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

  في إطار الإيمان العميق بأن العمل المجتمعي الفاعل لا يقوم على الجهود الفردية فقط، بل يرتكز على الشراكات الواعية والمستدامة، قامت مبادرة «نعم نستطيع» بزيارة إلى مركز الهدبان، في خطوة تعكس...

by مروة حسن
يناير 23, 2026
الإعلامية مروة حسن تهنئ الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي بمناسبة خطوبتهما
منوعات

الإعلامية مروة حسن تهنئ الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي بمناسبة خطوبتهما

  تقدّمت الإعلامية مروة حسن بخالص التهاني والتبريكات لزميليها الإعلاميين ندى عاطف وأحمد حمدي، بمناسبة خطوبتهما السعيدة، وارتدائهما دبلة الخطوبة، في أجواء عائلية اتسمت بالفرح والبهجة.   وأعربت مروة حسن عن سعادتها...

by مروة حسن
يناير 18, 2026
نصائح سامر خلف الحربي لرفع الإنتاجية.. التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس
منوعات

نصائح سامر خلف الحربي لرفع الإنتاجية.. التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس

  كتب: أحمد زينهم يكتب منشئ المحتوى التقني سامر خلف الحربي من منظور وخبرة تلامس احتياجات سوق العمل الحديث، ويركز سامر في أطروحته الصحفية على مفهوم "الأتمتة الشخصية"، وهي مجموعة من النصائح...

by مروة حسن
يناير 18, 2026
محمد الجيلاني: نصطف خلف الرئيس لحماية الأمن القومي وصون مكتسبات ثورة 30 يونيو
منوعات

محمد الجيلاني: نصطف خلف الرئيس لحماية الأمن القومي وصون مكتسبات ثورة 30 يونيو

  كتب: أحمد زينهم أعلن الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بحزب الإصلاح والنهضة، اصطفافه الكامل خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو وحماية الأمن القومي، وذلك في...

by مروة حسن
يناير 16, 2026
محمود الحسين.. حارس الحسابات الرقمية وخبير حماية “السوشيال ميديا”
منوعات

محمود الحسين.. حارس الحسابات الرقمية وخبير حماية “السوشيال ميديا”

  كتب: أحمد زينهم ​في ظل الطفرة التكنولوجية الهائلة التي نعيشها، أصبح الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة للتواصل، لكنه في الوقت ذاته بات مرتعاً لتهديدات الأمن السيبراني وعمليات القرصنة، وسط هذا المشهد، برز...

by مروة حسن
يناير 15, 2026
هل نتعايش نحن والذكاء الاصطناعي؟!
منوعات

هل نتعايش نحن والذكاء الاصطناعي؟!

  بقلم : فاطمة يوسف بصل   عندما تصمت الأقلام، وتتحدث الخوارزميات، هل نحن على موعد مع مستقبل يكتبه الذكاء الاصطناعي… أم مجرد فصل جديد في رواية الإنسان؟ في عصر تتسارع فيه...

by lamar
يناير 13, 2026
قضية النجمة الإماراتية بدرية أحمد.. أكدت ان إرث زايد لا يزال حيّاً في مواقف رجاله 
منوعات

قضية النجمة الإماراتية بدرية أحمد.. أكدت ان إرث زايد لا يزال حيّاً في مواقف رجاله 

  كتب: أحمد زينهم صرّحت النجمة الإماراتية بدرية أحمد عبر حسابها في السناب شات عن تفاصيل مرحلة قاسية من حياتها امتدت لأكثر من 11 عاماً، عاشت خلالها معاناة نفسية ومهنية عميقة بسبب...

by مروة حسن
يناير 11, 2026
Next Post
ماهو”شاي الفقاعات” ولماذا يعزف عنه الشباب الصيني؟

ماهو"شاي الفقاعات" ولماذا يعزف عنه الشباب الصيني؟

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds