لماذا أنت – لا ذاتي .
بقلمي .
=====
وقد قالوا :
لذكرى العيد بهجتها
وعيد الأمِّ يُبْكيني
إذا خطرت ..
ببنت البال سيرتها
تفيض محبّةً فيني
سلوا قلبي
فإني حين أذكرها
دموعي .. من شراييني
أيا أمي …
لماذا أنت .. لا ذاتي..
صدى الآهات يشجيني
وألقى طيفها منها
فتسبقني إلى العبرات آهاتي
أرددها ..
وحرّ الشوق يكوني
لماذا أنت لا ذاتي.
فأسمعها
تقول بصوتها الدافئ
حماك الله ياولدي
فتسعدني .. وترضيني
أهذا صوتها امي …؟؟!!!
رجيع الصوت في خلدي
مع الآهات يأتيني
فأسمعه يواسيني
كأني متّ من زمن …
وجاء الصوت يحييني
….
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع
Discussion about this post