(قسمة ونصيب)خاص بالدستور
خاطرة بقلم مدين رحال
يخفق القلب وتشهق الروح وترتعش المشاعر امام الحب.
ماهو حال من تحمل روحه الدفء والحنان وفي قلبه الرحمة والعطف والسلام إذا وقع بالحب.
خلقه الله عز وجل بأبهى صورة ، تَفَوّق على الرجال بالحكمة والعقلانية وتَفَوّق على الشباب بالجاذبية والجمال.
كان على قناعة تامة في واقعه المُعاش وبالٱن ذاته كانت هناك أنثى مجهولة تعيش في مخيلته وتسكن قلبه منذ كان صغيراً.
وشاء القدر أن يلتقي بها بعد أن تجاوز الأربعين من عمره وصار في مرحلة النضج العقلي و العاطفي .
ابتسمت له فأحبها كثيراً وكانت النظرة الأولى قد اخترقت قلبه فأصابت الهدف
وتجددت اللقاءات وكانت معه أفضل وأجمل صديقة تواسيه في مصابه وتفرح لنجاحاته.
كانت تقدم له الدعم الكبير وتتعاطف معه فتعلق بها كطفل صغير حتى بات يشعر أنها قطعة من قلبه .
وعندما صارحها بمشاعره كانت الطامة الكبرى.
فبدأت بالابتعاد عنه وأعادته غريباً.
فحاول أن يعيدها صديقة لأنه يشتاق إلى سماع صوتها المميز الجميل الرقيق وابتسامتها العفوية التي تعبر عن طيبتها ، ولكنها رفضته وكان رفضها له ناتجاً عن إنسانيتها وضميرها الحي فهي لا تريد أن تهدم بيته كونه متزوج فتعاملت معه بكل صدق وشهامة مع قليل من القسوة.
فهيامه بها كان أقوى من كل شيء ليفَجّر من روحه الملكات الفكريه والشعرية كما تتفَجّر الينابيع في فصل الربيع .
وبعد ثلاث سنوات من المعاناة والعذاب قرر أن يبتعد عنها منكسر القلب فكيف ينساها وعشقه لها وصل إلى حد الهوس والجنون.
وفي هذه الخاطرة يقول لها أتمنى لك التوفيق أيتها الغزالة السمراء.
فكل شيء في هذه الحياة (قسمة ونصيب)
وكتب لها قصيدة يقول فيها.
———————–
القلب مكلوم وبات يعاني
منذ الوقوع بحب قلب ثانِ
ووقعت في سمراءَ قلباً مغرماً
وتمزقت روحي على أحزاني
والقلب يرجف مع رفيفِ جفونها
والروح تشهق إذ تهز كياني
فتجاهلت حبي وكان جوابها
لم أكترث بالعشق إذ ناداني
راهنت أن انسى بريق عيونها
وأمام عينيها خسرت رهاني
——————–
شعر مدين رحال
Discussion about this post