عقول الرّماد….**
أيُّها العقلُ المُعلَّبُ في جرار الماضي..
أيُّها المسجونُ في متاحفِ المَذاهبِ..
متى ستكسرُ قيودَكَ وتخرجُ من جلدِ الأمواتِ؟
ترهبُ الشمسَ.. وتخافُ من ضوءِ المصباحِ..
وتُقَيِّدُ أفكارَكَ بِخيوطِ العنكبوتِ..
تحني رأسك لعلكة الطين مع الأشباح
يا مَن تبيعُ أحلامَكَ بدرهم السلطانِ..
وتَخْرسُ حينَ يُنادي الحُرُّ بِالحُرّيّةِ..
أتعيشُ على هامشِ التاريخِ..
تقَبِّلُ اليَاسَمِينَ إِذَا نَبَتَ على القُبُورِ
وتظنُّ أنَّ اللهَ خلقَكَ حارساً عليها؟
العقلُ العربيُّ..
كالثّوبِ البالي.. يخافُ مِن بَرْدِ الشتاءِ..
ويخافُ مِن حَرِّ الصيفِ..
ويبقى معلَّقاً على حبلِ الغسيلِ..
في النسيم يمشي مختالا
وجبنا يفرّ عند أوّل إعصار
أقولُ لكَ:
لا شفاء يأتينا من بول الابل
وفي نكاح الوداع عقم جدال
ما الفائدة من علق براز التّاريخ
فكل ذلك لن يحلّ القضية..
لا تُصلِحُ العالمَ بِالدُّعاءِ..
ولا بِالبكاءِ على أطلالِ الأجدادِ..
على ظهورنا كوابيس
الفُرش القديمة
نبحرُ وهما في الصحراء
نصطاد نعالا
مليئة بآلاف الخطوات إلى الوراء
يراوغنا السّراب
يجبرنا أن نصرّف دموع أعيننا دولارات
كي ننام ملئ جفوننا تحت ظلال الخيالات
العالمُ يُصلِحُهُ اليَقَظُونَ..
الذينَ يَخُوضُونَ النَّارَ.. ويَزرَعُونَ الكَلِمَ..
أَيْنَ الـحُروفُ الَّتِي تَثُورُ كَالنَارِ؟ ..
أَيْنَ الَّذِينَ يَفُكُّونَ السِّحْرَ عَنِ العُنُقْ؟
لَوْ كَانَ فِي الأَحْزَانِ بَعْثٌ لَاسْتَفَاقُوا ..
وَ لَكِنَّهُمْ أَمْوَاتُ هَذَا العَصْرِ .. لَا تُنْطِقْ!
فَكِّرْ.. أو لا تُفَكِّرْ..
فَمَوتُكَ بِالخوفِ.. كَمَوتِكَ بِالسُّكوتِ..
فالأرضُ لا تَحمِلُ إلّا الأحياءَ..
فتحي بوصيدة/تونس
الأقصى.. رصاصة وبارودة ومفتاح
طوفان أقصى طوف عامهلك وخلي الاعادي بطوفتك تهلك ياشهيد بها الشهادة ارتاح ع الأرض عم بيناضلوا أهلك وكل مااستشهد شب بعدك راح وبارودتو رصاصاتها استهلك لسان البارودة بالمعارك صاح بدي عريس جديد...
Discussion about this post