الثلاثاء, مارس 17, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home الشريط الأخباري

الماوردي: عندما تلتقي الشريعة بالسياسة في بناء الدولة

lamar by lamar
أبريل 15, 2025
in الشريط الأخباري, أبرز العناوين, مقالات وآراء, slider
0
الماوردي: عندما تلتقي الشريعة بالسياسة في بناء الدولة
0
SHARES
20
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

عبد العزيز بدر عبد الله القطان*

 

في عمق التاريخ الإسلامي، نشأت مدرسة فكرية متفردة جمعت بين صرامة الفقه ورحابة السياسة، بين تعقيدات الواقع ومثاليات الشريعة، حيث لم يكتف أحد المفكرين الكبار بمجرد تفسير النصوص أو ترديد أحكام الأئمة السابقين، بل انطلق ليؤسس خطاباً عقلانياً يتجاوز حدود اللحظة ويستشرف ملامح الدولة الرشيدة.

 

تميز هذا الفكر بأسلوب فذ، يقوم على منهج مركب لا يفصل بين الأخلاق والسياسة، ولا يعزل الفقه عن شؤون الحكم والإدارة، لقد تشكلت رؤيته من قلب التجربة، ومن تقلبات الواقع العباسي الذي شهد خلاله انهيارات وتحديات داخلية وخارجية، فاستطاع أن يبتكر تصوراً شاملاً للدولة، يُراعي فيه ضرورات العمران ومقتضيات الشريعة، دون أن يغفل عن دور الإنسان في توجيه السلطة وتحقيق المصلحة.

 

هذا الأسلوب الفريد لم يكن تنظيراً مجرداً بل ممارسة متزنة، استندت إلى فهم عميق لطبيعة السلطة، وآليات تقييدها بالحق، وإخضاعها لسلطان العدل، فحين تحدث عن الإمامة، لم ينظر إليها كمنصب وراثي أو شرفي، بل كمهمة تكليفية تقتضي شروطاً أخلاقية وعلمية، وحين شرح قواعد القضاء، لم يفصلها عن السياق الاجتماعي الذي يُنتج الظلم أو يطالب بالإنصاف، ومن خلال كتاباته، تبلورت رؤية واضحة لدور الدولة: دولة لا تهيمن، بل ترعى، لا تظلم بل تحكم بميزان، دولة تستند إلى بيعة الأمة، وتحاسب نفسها بمنطق المسؤولية الشرعية.

 

وما يميز هذا الأسلوب أكثر هو قدرته على التعبير عن المبادئ الإسلامية بلغة تتسع للممكن السياسي دون أن تفرّط في الثوابت، لغة تُعلي من مكانة العقل دون أن تهمل النص، وتؤمن بالسلطة المنضبطة لا المستبدة، وتُشدد على ضرورة تداخل الشرعية مع الفعالية في ممارسة الحكم، إنه خطاب يفكك السلطة لا ليفرغها، بل ليعيد تشكيلها على أسس الشورى والمصلحة العامة، ويُبقي الحاكم في حالة محاسبة مستمرة أمام الله وأمام الأمة.

 

إنه منهج لا يكتفي بوصف الدولة الفاضلة، بل يسعى لتقديم دليل عملي لبنائها، بدءاً من تنظيم مواردها، مرورًا بفهم طبائع البشر ونوازع النفس، وانتهاءً بإرساء القيم العُليا التي تحفظ تماسك المجتمع، وتضمن أن لا تتحول الشريعة إلى مجرد شعارات جوفاء، بل تكون نظاماً حياً يسري في مؤسسات الدولة، ويصنع أثراً ملموساً في حياة الناس.

 

ويُعتبر الإمام الماوردي شخصية مفصلية في تاريخ الفكر الإسلامي السياسي والفقهي، إذ رسخ أفكاره منذ أكثر من ألف عام جذور النظام الإسلامي والمفاهيم القانونية والشرعية التي تُستحضر في النقاشات المعاصرة، ووُلِد الماوردي في عصرٍ تَشكَّلت فيه معالم الدولة العباسية وتداخلت فيها التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فأصبح شاهداً على تحولات آنذاك، واستُخدمت تجاربه وسعيه لفهم آليات الحكم والإدارة في ظل الأطر الشرعية، مما أكسبه شهرة واسعة كفقيه متمكن ومستشار سياسي مخضرم، في زمنه، لم يكتفِ الماوردي بنقل الإرث العلمي والتقليدي للفقه الشافعي، بل سعَى إلى صياغة رؤية متكاملة للنظام السياسي الإسلامي، تجمع بين النصوص المقدسة والواقع العملي، فخطَّ مسارات الحكمة التي تجمع بين السلطة والمحاسبة الشرعية في آن واحد.

 

وقد تجلى هذا المسعى واضحاً في مؤلفاته التي ما زالت تُعد مرجعية أساسية، ومن أبرزها كتابه الذي يُعرف باسم “الأحكام السلطانية والولايات الدينية”، حيث عرض فيه تصوراً دقيقاً لعلاقة الحاكم والشعب، وبيَّن بذلك شروط الإمامة والوزارة والقضاء، مع وضع آليات تنظيم بيت المال والمالية العامة، مُشيراً إلى ضرورة تقييد سلطة الحاكم بحدود الشرع والمصلحة العامة، وقد جاء هذا التكوين النظري نتيجة لتجربة الماوردي الشخصية في العمل الدبلوماسي والوظيفي داخل الدولة العباسية، حيث كان مشاركاً بشكل مباشر في صياغة السياسات وتطبيق العدالة على أرض الواقع، مما أضفى على نظرياته طابعاً عملياً وشمولية فاقت النظريات المجردة التي كانت رائجة في زمانه.

 

ولم يكتفِ الماوردي بتفصيل مسائل الحكم والإدارة، بل تناول أيضاً جوانب الأخلاق والسلوك السياسي، مؤكدًا أن نجاح نظام الحكم لا يعتمد على مجرد تفويض السلطات فحسب، وإنما يحتاج إلى بناء شخصية قيادية ترتكز على النزاهة والعدل والتفاني في خدمة المصلحة العامة، وفي هذا السياق، يظهر تأثير كتابه “أدب الدنيا والدين”، الذي يعرض فيه العلاقة المتينة بين معاني الدين وسلوكيات الحياة اليومية، داعياً إلى تربية النفس وترسيخ قيم الأخلاق في ميادين الحكم، بحيث يصبح الحاكم، وكذلك المواطن، نموذجاً للتضامن والرحمة في آن واحد، لقد كانت رسالته تدعو إلى تحقيق تكامل بين الدين والدنيا، فلا يكون للسلطة بعد الآن بعداً مادياً بحتاً، بل يحكمها ضمير والتزام ديني يشكل جسراً للتواصل بين الشعب والدولة.

 

وقد أكد الماوردي في مؤلفاته الأخرى، مثل “نصيحة الملوك” وكتاباته التي تناولت مبادئ تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الحكم، على ضرورة أن يتحلى الحاكم برؤية استراتيجية مبنية على العقل والحكمة، وأن يُعامل رعيته بعدالة ومساواة، معتبراً أن شرعية الحكم لا تأتي من القوة المطلقة وإنما من بيعة الشعوب وتوافقها مع مقاصد الشريعة. كما أنه كان من أوائل المفكرين الذين أدركوا أن الشرعية السياسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهوم “المصلحة العامة”، وهو مبدأ يحتل مكانة مركزية في الفكر القانوني الإسلامي، إذ يجب أن يكون كل قرار تتخذه الدولة موجهًا نحو تحقيق رفاهية المجتمع وتقليل الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.

 

وفي ظل التحديات المعاصرة التي تواجه العالم الإسلامي، حيث تعاني الدول من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وفجوات أخلاقية، ينبثق فكر الماوردي كمصدر إلهام يستدعي إعادة النظر في نظريات الحكم والإدارة، إذ يمكن التعلُّم من رؤيته التي تدعو إلى تنظيم السلطة وترسيخ العدالة على أسس شرعية تجمع بين النص والتطبيق العملي، ففي الوقت الذي تواجه فيه العديد من الدول صعوبات في إرساء نظام حكم يحمي حقوق المواطنين ويساهم في نموهم الاقتصادي، تقدم نظريات الماوردي حلولاً ذات أبعاد متعددة؛ فهي لا تقتصر على تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بل تتعداها إلى إعادة توزيع الثروات من خلال نظام بيت المال وتفعيل آليات الرقابة التي تضمن شفافية العمل الحكومي، ما ينعكس إيجابًا على الوضع المعيشي للمواطنين ويعيد الثقة بين الدولة والمجتمع.

 

بالتالي، إن مقاربة الماوردي في دمج الأخلاق مع السياسة، وبين الشريعة والواقع، تجعل من كتاباته مرجعاً للدراسات القانونية والسياسية في العصر الحديث، حيث يستند الباحثون والمفكرون إلى فكره لتحليل بعض القرارات الدستورية والمعايير التنظيمية المتبعة في الدول الإسلامية، فمن خلال استلهام مبادئه في تنظيم السلطة وتفعيل الرقابة المتبادلة بين الأجهزة الحكومية، يمكن للدساتير والقوانين الحديثة أن تتبنى نموذجًا يوازن بين حماية الحقوق الفردية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وإن تجربة الماوردي تُظهر أن العودة إلى أصول الفكر الإسلامي قد تكون خطوة أساسية نحو بناء نظام حكم يتمتع بالشرعية والفاعلية في آن واحد، مما يسهم في تفعيل دور الدولة كضامن للحقوق ومقدمة للعدالة الاجتماعية في مجتمع يزداد تعقيدًا في وجه التحديات الاقتصادية والسياسية.

 

من هنا، يبقى الإمام الماوردي رمزاً فريداً يجمع بين الأصالة والحداثة؛ فهو الرجل الذي استطاع في عصره أن يُظهر أن مبادئ الشريعة الإسلامية ليست نُظماً جامدة دون حياة، بل هي منظومة ديناميكية تستطيع أن تتفاعل مع متطلبات العصر. إن دراسة أعماله والتأمل في حكمته يشكلان خطوة ضرورية لمن يسعى إلى فهم كيف يمكن للإسلام أن يُحدث تغييراً إيجابياً في واقع الدول المعاصرة، حيث لا يكون الدين مجرد شعار بل يكون نبراساً يرشد الحكام والشعوب نحو مستقبل يسوده العدل والازدهار.

 

وفي ختام هذه الرحلة الفكرية التي تأملنا فيها فكراً يشد أزر العدالة ويدعو للاتزان بين ثوابت الشريعة وضرورات العصر، نجد أن هذه الرؤية التي استمدت قوتها من عمق الفقه وجوهر السياسة ما زالت صالحة وملهمة حتى يومنا هذا، إذ لم يكن هذا الفكر مجرد اجتهادات فقهية متأثرة بظروف زمانه، بل كان نبوءة لفهم أعمق وأشمل للعدالة والسلطة، وضوابط الحكم التي لا تنفصل عن مصلحة الأمة.

 

وفي عالم اليوم الذي يعاني من أزمات سياسية واقتصادية خانقة، يمكن لتلك المبادئ أن تشكل بوصلة حقيقية نحو بناء دولة ذات نظام قانوني متوازن، لا يسعى فقط لتحقيق العدالة، بل يُقيم الأسس اللازمة لبناء مجتمع مزدهر ومستقر.

 

وإن العودة إلى هذه الفكرة العميقة التي ربطت بين شرعية الحكم وضرورة تحقيق المصلحة العامة وتفعيل الرقابة على السلطة، تبقى اليوم أكثر من ضرورية. فالأزمات التي يواجهها العالم الإسلامي تتطلب أن نستلهم من هذه الرؤية مرشداً يعيد ترتيب أولوياتنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ويجعل من الشريعة مرشداً حياً يتفاعل مع الواقع لا جامداً في الماضي، ومما لا شك فيه أن هذه الفلسفة لا تقتصر على إشراك الحكام في المسؤولية بل تعزز من دور المواطن في الرقابة والمحاسبة، وتعيد بناء جسور الثقة بين الدولة والشعب.

 

وفي النهاية، نجد أن فكر من أسس لهذه الرؤية لم يكن مجرد نظريات أكاديمية، بل كان دعوة عملية للعيش في عالم منظم، يتوافق فيه القانون مع القيم، والسلطة مع المسؤولية، ويظل مبدأ العدل أساساً للحكم، مما يخلق حالة من التوازن الدائم الذي لا يمكن أن يزول إلا بزواله.

 

*كاتب ومفكر – الكويت.

اقرأ أيضاً

سري عرفات
slider

قلق دولي على أمن الطاقة والاستقرار العالمي

  بقلم : سري القدوة     الحرب الإقليمية تتصاعد في ظل رفض جهود الوساطة وتهديدات بتوسيع الصراع وإغلاق مضيق هرمز لتدخل حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها الـ17، فيما تترقب...

by lamar
مارس 17, 2026
الفرق بين شركات التمويل والبنوك..
اقتصاد

الفرق بين شركات التمويل والبنوك..

  يشهد القطاع المالي توسعًا ملحوظًا في أنشطة الإقراض والتمويل، ما يطرح تساؤلات متكررة حول الفارق بين البنوك وشركات التمويل، خاصة مع انتشار خدمات التقسيط والتمويل الاستهلاكي في الأسواق. وتُعد البنوك مؤسسات...

by lamar
مارس 17, 2026
“من تأليف بشري”.. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي
منوعات

“من تأليف بشري”.. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

    أطلقت جمعية المؤلفين في المملكة المتحدة مبادرة للمساعدة في تحديد الأعمال التي كتبها البشر في سوق تغرقه الكتب المُولدة بالذكاء الاصطناعي. تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها التي تطلقها جمعية...

by lamar
مارس 16, 2026
رياض الفرطوسي
slider

دراما رمضان… مرآة الهبوط

  كتب رياض الفرطوسي كل عام، مع حلول شهر رمضان، تتكرر الشكوى نفسها. المسلسلات ضعيفة، القصص مستهلكة، الحوار ركيك، والكوميديا أقرب إلى الضجيج منها إلى الفن. يتحدث كثيرون عن هبوط الدراما كما...

by lamar
مارس 16, 2026
قصة الصحافية الكولمبية المحتجزة في أمريكا
slider

قصة الصحافية الكولمبية المحتجزة في أمريكا

      بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم     على إثر احتجاز الصحافية الكولومبية إستيفاني رودريغيز من قِبل سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية ، خرجت لجنة حماية الصحفيين...

by lamar
مارس 16, 2026
بنك مصر يشارك في فعالية ” اليوم العالمي للمرأة “
slider

بنك مصر يشارك في فعالية ” اليوم العالمي للمرأة “

    بواسطه: محمد أبوالخير - بالقاهره انطلاقاً من حرص بنك مصر على دعم جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي، واتساقاً مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة، قام البنك بتقديم العديد...

by lamar
مارس 16, 2026
جي تي اي “JTI” مصر تشارك في حملة “إفطار قرية”
slider

جي تي اي “JTI” مصر تشارك في حملة “إفطار قرية”

    كتب : ماهر بدر   شاركت شركة JTI مصر في تنفيذ مبادرة "حملة إفطار قرية" بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، والتي انطلقت في 5 مارس 2026، من خلال تنظيم يوم...

by lamar
مارس 16, 2026
نزيه منصور
slider

العالم يرفض أوامر واشنطن ….!

  دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول المستوردة للنفط عبر مضيق هرمز إلى إرسال سفن حربية ومنع ايران من إغلاقه، وإذ بها ترفض تنفيذ أوامر واشنطن والدخول في حرب ضد إيران خدمة...

by lamar
مارس 16, 2026
سعيد فارس السعيد
slider

الشرق الأوسط على مفترق التحولات

  السيناريوهات المقبلة وصراع القوى الإقليمية والدولية. بقلم: سعيد فارس السعيد لم يعد الشرق الأوسط يعيش مجرد توتر عابر أو جولة صراع تقليدية بين أطراف متنازعة، بل يقف اليوم على أعتاب مرحلة...

by lamar
مارس 15, 2026
نزيه منصور
أبرز العناوين

سيناريو النصر بطعم الهزيمة…!

كتب نزيه منصور بدأت الإدارة الأميركية بكل أجهزتها السياسية والعسكرية والمخابراتية إعداد سيناريو النصر بطعم الهزيمة ووقف إطلاق النار، حيث بطل المسرح الرئيس ترامب المخرج والممثل والناطق الرسمي وكثير الطلات الاعلامية اليومية...

by lamar
مارس 15, 2026
Next Post
قراءة في كتاب ترانيم الإنسانية للمفكر التنويري فرقد الاغابقلم الباحث أسعد الجوراني

قراءة في كتاب ترانيم الإنسانية للمفكر التنويري فرقد الاغابقلم الباحث أسعد الجوراني

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

سري عرفات

قلق دولي على أمن الطاقة والاستقرار العالمي

by lamar
مارس 17, 2026
0

الفرق بين شركات التمويل والبنوك..

الفرق بين شركات التمويل والبنوك..

by lamar
مارس 17, 2026
0

وليد منصور يختتم نشاطه في رمضان بتنظيم المؤتمر الختامي لمبادرات الخير لحزب مستقبل وطن بالعاصمة الإدارية

وليد منصور يختتم نشاطه في رمضان بتنظيم المؤتمر الختامي لمبادرات الخير لحزب مستقبل وطن بالعاصمة الإدارية

by مروة حسن
مارس 16, 2026
0

“من تأليف بشري”.. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

“من تأليف بشري”.. شعار جديد لتمييز الكتب الحقيقية عن أعمال الذكاء الاصطناعي

by lamar
مارس 16, 2026
0

رياض الفرطوسي

دراما رمضان… مرآة الهبوط

by lamar
مارس 16, 2026
0

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

by دعاء محمود
مارس 16, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In