الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

تمدّد وتوحّش «إسرائيل» وغيبوبة العرب!

lamar by lamar
مايو 10, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
تمدّد وتوحّش «إسرائيل» وغيبوبة العرب!
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

‬ د. عدنان منصور*

 

 

ليس هناك من أمة في العالم القديم والحديث تعاطت مع قضاياها الوطنية والقومية باهمال وضعف، واستخفاف، وخنوع، مثل ما يتعاطى العرب مع قضاياهم الوطنية والقومية التي تطال في الصميم وجودهم ومصيرهم، وأمنهم القومي منذ قرن من الزمن وحتى اليوم!

من عجائب وغرائب الأمور أنّ العرب، قادة، وزعماء، وسياسيين، وعسكريين، يعلمون ما يخطَّط لهم من مشاريع ومؤامرات، وما يهدّد دولهم، وما يُبيّته العدو الخارجي لهم من سياسات مدمرة، مكشوفة للعلن. رغم ذلك يبقون حيالها مسمّرين، مجمّدين، كمن على رؤوسهم الطير!

لم يتوقف السياسيون، والمحللون، والمنظرون، والإعلاميون، والكتاب العرب، عن الحديث عما يخططه الغرب للعالم العربي، وما تحضّره «إسرائيل» بكلّ جهارة وتحدّ للدول العربية، دون أن تعير أيّ اهتمام لحكامها، ودون أن تتوقع منهم أيّ ردّ فعل يجنّب دولهم الخطر المحدق بها، ويثبتوا للعالم كله، أصدقاء وأعداء، انهم عند الاستحقاق، يدهشون العالم بمواقفهم ووحدتهم الصلبة، ويستميتون في الدفاع عن اوطانهم وشعوبهم!

هل من دولة أو أمة في عالم اليوم، تجد نفسها، تحت التهديد الدائم، وتتعرّض للاستباحة، والقتل، والمجازر، والتدمير، والتقسيم، دون أن تحرّك ساكناً؟! ما حال العرب إزاء ذلك؟! ايّ نوع من أنواع الأمم وقادتها، هي أمة العرب التي يلحق بها الذلّ والهوان، ولا تتحرك، ولا تنتفض، فيما «دولة» الاحتلال الإسرائيلي تتقدّم على أكثر من جبهة، وتجتاح ما بقيَ من جبهات؟!

هل ما قامت به الحركة الصهيونية، وأذرعها العسكرية الإرهابية، كالأرغون، والهاجانا، وشتيرن قبل قيام الكيان، وما قامت وتقوم به «إسرائيل» بعد تأسيسها، من حروب، وإبادة، وتهجير، يشكل مفاجأة لنا ولأحرار العالم، وهي التي تستند منذ عقود، إلى مزاعمها التلمودية، ونواياها التوسعية؟

إذا كانت «إسرائيل» واضحة تماماً في سياساتها التوسعية، فما الذي فعلناه على مدى 77 عاماً من عمر الكيان المؤقت؟! متى تبنّى العرب خطة لمواجهة العدو واستمروا فيها ونفذوها بحذافيرها؟! متى خرج العرب من عجزهم، وتفككهم، وتمزقهم، وخلافاتهم، وتناحرهم، وحذرهم، وعدم الثقة من بعضهم البعض؟!

لم يتبنّ العرب يوماً في ما بينهم سياسة واحدة ليصمدوا معاً، ولم يتفقوا على دبلوماسية واضحة ليفاوضوا معاً، ولم يجتمعوا على خوض حرب ضدّ العدو ليحاربوا معاً، ولم يعتزموا على مقاطعة العدو وحصاره معاً، ولم يضعوا خطة لتحرير أراضيهم من المحتلين لتنفيذها معاً!

على مدى عقود تتقدّم «إسرائيل» في احتلالها، ويتراجع العرب عن حقهم، وبين التقدّم والتراجع، انهارت دول وقسّمت أخرى! هل أدرك قادة العرب و»فحول» الأمة، و»الغيارى» عليها، وأخذوا على محمل الجدّ، مسؤوليتهم الوطنية والقومية إزاء ما كان «يبشر» به قادة وزعماء «إسرائيل» منذ عقود؟!

هل كانوا يعون ويستوعبون مشروع النظام الصهيوني ـ نظام أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل ورفائيل ايتان رئيس هيئة الأركان ـ، الذي يتعلق بخطط «إسرائيل» الاستراتيجية المستقبلية، الذي نُشر في 14شباط/ فبراير عام 1982 في مجلة «كيفونيم» الإسرائيلية؟! ألم يحدّد البرنامج، الدول التي سيطالها مخطط «إسرائيل»؟! إنْ كانوا قد وعوه، فما الذي فعلوه لوقف الانهيار؟! لماذا الركوع أمام «إسرائيل» حتى تأخذ منهم كلّ شيء، ولم تعطهم شيئاً؟! ما الذي جنته منهم، وما الذي جنوه منها؟! ما الذي أعطته السلطة الفلسطينية لـ «إسرائيل»، وما الذي أخذته منها؟! ما هذه الأمة التي يفرّط قادتها، بوجودها، وتاريخها، وسلامتها، ومستقبلها، وأمنها القومي؟! متى كانت الدول الحرة تعترف بمحتلها غير دول عربية. تظرفه وتضعه في موقع الصديق والحليف؟!

كيف لأمة أن تستفيق من سباتها العميق، وتنهض وتحصّن وجودها ووحدة أراضيها، فيما دولها تنبطح للعدو، وتنخرط وتزجّ نفسها بشكل مريب في حروب عربية داخلية، تزعزع أركانها، وتمزق أوصالها، في الوقت الذي يركز فيه الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي على تفكيك الدول العربية الى وحدات صغيرة؟!

لقد عرفت «إسرائيل» منذ البداية حقيقة العالم العربي من حيث مشاكله، وانقساماته، ومكوناته العرقية، والقومية، وعجز وفشل قادته في حلّ مشاكله الأساسية، حيث اعتبرت العالم العربي بمثابة «قصر من ورق بنته القوى الخارجية ـ فرنسا وبريطانيا ـ خلال العشرينات من القرن الماضي».

على مدى عقود، ركزت «إسرائيل» على المكونات العرقية، والطائفية، والقومية، والاجتماعية، ومشاكلها الداخلية، وراهنت عليها في تفكيك دول العالم العربي.

ألم تدعم «إسرائيل» الحركة الكردية في العراق، وانفصال جنوب السودان، وتُقِم شبكة علاقات قوية مع مكونات في سورية ولبنان؟! ألم يركز المشروع على «أنّ تقسيم لبنان إلى خمس مقاطعات، ينبئ بالمصير الذي ينتظر العالم العربي أجمع بما فيه مصر وسورية والعراق وكلّ الجزيرة العربية، فيما الأمر بات منجزاً في لبنان»؟! ألم تدعم «إسرائيل» حركات انفصالية في دول المغرب العربي الكبير؟! ألم تعمل في الخفاء على تأجيج الحالة الطائفية بين المسلمين والأقباط في مصر؟! ألم يلحظ مشروع شارون ـ إيتان، قبل 43 عاماً انّ سورية «ستكون مسرحاً لحرب أهلية حقيقية بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية»؟! ألم يذكر مشروع شارون ـ إيتان، «أنّ الهدف السياسي لـ «إسرائيل»، هو تفكيك مصر، وتقسيمها إلى وحدات جغرافية منفصلة… وسوف يصبح لدينا دولة مسيحية في مصر العليا وعدد من الدول الأخرى، بدلاً من الحكومة المركزية الحالية، فهذا هو التطور التاريخي المنطقي، غير الممكن تجنّبه على المدى البعيد الذي أخّرته اتفاقية السلام لعام 1979»؟!

ألم يؤكد المشروع على «أنّ الهدف الأكثر إلحاحاً لـ «إسرائيل» على المدى البعيد، تحقيق اضمحلال سورية والعراق. وتحوّلهما إلى مقاطعات عرقية ودينية كما هو الحال في لبنان، ويعتبر الهدف على المدى القصير تحقيق الانحلال العسكري لهاتين الدولتين؟! ألم يؤكد على «تقسيم سورية إلى عدة دول بحسب الجماعات العرقية، بحيث ان الساحل سيصبح دولة علوية، ومنطقة حلب دولة سنية، ومنطقة دمشق دولة أخرى سنية معادية لجارتها الشمالية، وسيشكل الدروز دولتهم الخاصة التي يمكن أن تمتدّ إلى جولاننا، وبكلّ الأحوال في حوران وشمال الأردن!»

أما العراق، فيعتبره المشروع الإسرائيلي، «أرضاً مثالية لتحرك إسرائيل». إنّ تفكيك هذا البلد يهمّنا أكثر من تفكيك سورية. وستتشكل فيه ثلاث دول حول المدن الرئيسية: كردية في الشمال، سنية في بغداد، شيعية في الجنوب».

أما لجهة الأردن، يؤكد المشروع على «أن تركز الخطة الإسرائيلية سواء العسكرية أو الدبلوماسية على تصفية النظام الأردني، ونقل السلطة إلى الأكثرية الفلسطينية. سوف يحلّ هذا التغيير في النظام الأردني مشكلة أراضي الضفة الغربية، وذلك عن طريق الحرب أو عن طريق شروط السلام، ويجب أن يحصل ترحيل السكان من هذه الأراضي، ورفض مخطط الحكم الذاتي… لن يكون هناك حياة مشتركة سلمية في هذا البلد، إلا عندما سيفهم العرب بأنهم لن يعرفوا لا وجوداً، ولا أمناً إلا بعد تحقيق السيطرة اليهودية من نهر الأردن حتى البحر، ولن يحصلوا على وطنهم الخاص وعلى أمنهم إلا في الأردن».

هذه هي خطة «إسرائيل» الاستراتيجية منذ عقود، التي عملت على تحقيقها بشكل كبير وممنهج، فيما العرب يكتفون بالمؤتمرات، والشعارات، والخطابات، والبيانات، والتنديدات، والاستنكار، واللطم والندب والبكاء على أطلال أوطان لا يستحقونها!

متى يعي قادة العالم العربي ما يُحاك ضدّ بلدانهم الممدّدة على مذبح التقسيم والتقزيم والتذويب؟! إنْ كانوا يدركون كارثة ما يحصل في غزة والضفة الغربية، من إبادة جماعية، وتماد العدوان والاحتلال الإسرائيلي على لبنان وسورية، واحتلال أجزاء من أراضيهما، وارتكاب جرائم وتصفيات جسدية بحق طوائف، وهم يعلمون وراضون بالعار والذلّ عندئذ سنقول لأحفاد «أبو عبد الله الصغير» آخر ملوك الأندلس: وداعا للأوطان، للكرامة، للوطنية، وللشرف العربي كله…

 

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

اقرأ أيضاً

عالم بلاقواعد
slider

عالم بلاقواعد

    عبدالزهرة محمد الهنداوي   بضرس قاطع قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، إن “العالم بات بلا قواعد”، عبارة ماكرون هذه لم تكن توصيفًا بلاغيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا...

by lamar
يناير 29, 2026
آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!
slider

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

  سمير باكير يكتب- بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ما زالت إسرائيل تستمر في احتلالها وهجماتها على جنوب لبنان، وهي تطرح الآن مطالب جديدة.  ...

by lamar
يناير 28, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
أبرز العناوين

ترامب يقسم أمريكا

    كتب رياض الفرطوسي   ليس السؤال الحقيقي عمّا إذا كانت سياسات دونالد ترامب صائبة أم خاطئة، فهذه صيغة كسولة للسؤال في بلد لا يحكمه المزاج ولا تُدار فيه الدولة بالتصفيق...

by lamar
يناير 28, 2026
هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ
slider

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

  بقلم:سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام. ما يجري اليوم ليس سوء تقدير، ولا انزلاقًا غير مقصود نحو...

by lamar
يناير 28, 2026
تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي
محليات

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

منذ عدة أشهر تشهد دمشق القديمة تنفيذ برنامج واسع لإعادة تأهيل بنيتها التحتية، تنفذه مديرية دمشق القديمة بالتعاون مع المحافظة، ويشمل ذلك شبكات الصرف الصحي والمياه والاتصالات، إلى جانب أنظمة الإنارة والطاقة،...

by lamar
يناير 28, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
مقالات وآراء

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

كتب رئيس التحرير د.رفعت شميس : في عالم تطغى فيه الأصوات المتصارعة، وتتصاعد فيه النزعات الفردية، يظل نداء الإنسانية هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوبنا جميعًا، ويذكرنا بأننا، رغم اختلافاتنا، إخوة في...

by د. رفعت شميس
يناير 26, 2026
بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان فسحة في الثلاثية الققجية "مدونات دم" للكاتبة إلهام عيسى د.طارق لعرابي الجزائر يطلق لفظ "الذاكرة" على القوة التي تدرك بقاء ماضي الإنسان في حاضره، ومنها تنتج الذكرى...

by الهام عيسى
يناير 25, 2026
أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه
slider

أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه

  تستضيف أبوظبي للمرة الأولى معرض ومؤتمر IAAPA الشرق الأوسط 2026، الحدث الأبرز عالمياً في قطاع المدن الترفيهية والجذب السياحي، وذلك خلال الفترة من 30 مارس إلى 2 أبريل 2026 في مركز...

by lamar
يناير 25, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية

    بقلم : سري القدوة   أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقته الرسمية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، وأن "نتنياهو" قبل...

by lamar
يناير 25, 2026
الهيمنة الأميركية في عالم متعدّد الأقطاب
slider

حروب «إسرائيل»: نهج وسلوك عدوانيّين لن يتوقفا!

  د. عدنان منصور*     لم تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي يوماً، عن شهيتها في التوسع وشنّ الحروب منذ أن فرضت كيانها بالقوة في فلسطين عام 1948. حرب تتبعها حرب، كانت آخرها...

by lamar
يناير 24, 2026
Next Post
تأثير الطفولة القاسية على الدماغ

تأثير الطفولة القاسية على الدماغ

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds