الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home مقالات وآراء

الفساد وانعكاسه على الأسرة والمجتمع بقلم د منذر يحيى عيسى

الهام عيسى by الهام عيسى
مايو 19, 2025
in مقالات وآراء
0
الفساد وانعكاسه على الأسرة والمجتمع بقلم د منذر يحيى عيسى
0
SHARES
35
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
[[الفساد وانعكاسه على الأسرة والمجتمع]].
======================
#ظاهرة #الفساد قديمة قدم تشكل المجتمعات البشرية، وهي مرتبطة بوجود الأنظمة السياسية، كما أنها لا تقتصر على شعب دون الآخر، وتقل مظاهر الفساد في المجتمعات الديمقراطية بالتأكيد.
فسد معجمياً ضد (صلح) وهو البطلان كما يعني القحط والتجبر والطغيان، واصطلاحاً هو خروج عن القانون، ويمكن القول وفق التعريفات المتداولة بأنه الاستقلال السيء للوظيفة، أو الموقع لتحقيق مصالح ومكاسب خاصة.
للفساد أسبابه كسلوك إنساني سلبي بسبب انتشار الفقر والجهل ونقص المعرفة، وعدم الالتزام بالفصل بين سلطات القانون والأعراف السائدة وضعف الرقابة وعدم الاستقرار والفقر والحاجة وعدم توفر الجرأة والشفافية والمحاسبة.
بالتأكيد ما ذكر في هذا الإطار العام سينعكس على المجتمع، وعلى خليته الأساسية وهي الأسرة، فممارسة السلطة الأسروية والأعراف، وبشكل ضاغط وغير ملائم يمكن أن يؤدي إلى خلخلة في سلوك أفراد الأسرة مما يدفع إلى الكذب والإحباط واللامبالاة والسلبية كما يؤدي إلى التعصب والتطرف، وبروز الجريمة كردة فعل لانهيار القيم، وعدم تكافؤ الفرص، وفقدان قيمة العمل، وعدم الاهتمام بالحق العام والشعور بالظلم، وزيادة الفقر وانتشار البطالة والتهميش بتدهور مستوى الأخلاق، وموت الضمير وانهيار لسلّم القيم على ما يمكننا قوله: إن فساد نظام الأسرة يرجع في الغالب إلى عدم مبالاة الآباء أو اهمالهم، لتقاعسهم في بذل الجهد لتهذيب الأبناء والإشراف عليهم، وعندما يكبرون يتركون لشأنهم دون رقابة أو توجيه، ويصبحون على تواصل مع المجتمع الخارجي، حيث يصادفهم نماذج منحرفة يتأثرون بها.
كما نشير إلى السلوك المنحرف للآباء؛ والذي ينتقل للأبناء وللفقر تأثيره وكذلك الأوساط المكتظة والفقيرة كما أن ظروف المعيشة والضائقة المادية التي تدفع الآباء للهجرة بعيداً عن الأبناء يضعهم بمواجهة مع واقع فاسد خصوصاً إذا لم تكن الأم على دراية برعاية الأبناء، وكانت عاملة خارج المنزل، كما أن وفاة أحد الأبوين يمكن أن يؤدي إلى خلل في التربية.
خلاصة القول إن المنزل وسلوكية الآباء وكذلك الموقع الجغرافي (الوسط) للمنزل والمستوى الاجتماعي للأسرة، والعلاقات الاجتماعية للأسرة مع الأسر الأخرى، هذه الأمور كلها تنعكس على سلوكيات الأفراد وترابط الأسر وتماسكها ورفدها للمجتمع بأفراد صالحين، أو غير صالحين، ولا ننسى على أن الأسر المفككة قد تنتج أفراد عاجزين عن معالجة المواقف التي تواجههم بما يتفق مع القانون والأعراف السائدة والقيم، والسؤال المطروح: هل يمكننا أن نفسر السلوك المنحرف وغير المنضبط وتفكك الأسرة وتباعد أفرادها وفق علم النفس الفرويدي تحديداً عقدة (أوديب)* وكراهية الابن للأب كونه السلطة والمنافسة على حب الأم مما يدفعهم للتمرد وبالتالي خلق حالة تفكك وما يرافقه من اضطرابات نفسية وسلوكية؟! وقد يلعب الحرمان العاطفي والنبذ دوراً في تفكك الأسرة من خلال انزواء وانعزال الأفراد، وما يرافقه من حالات شذوذ وعدم القدرة على الاندماج في الوسط.
السؤال الذي يمكن أن يطرح بعد هذا لماذا الخوف من الحرية؟ هل هو خوف من مواجهة الحقيقة؟ وهل يتشابه ذلك مع من ألِفَ الظلام في كهوف باردة، وعجز عن مواجهة الضياء، ورؤية الحقائق عارية ربي كما خلقتني! وهل رؤية الحقيقة يمكن أن تؤدي إلى الضياع والتشتت الفكري؟
الحرية نزعة فطرية تمّ تشويهها بإرادتنا وذلك بنزوعنا إلى الاستكانة والخضوع، وبحالة الألفة مع الاستبداد وضيق الأفق، هل الفضاءات وتعدد الخيارات مرهق للنفس؟
أقول: لأن المجتمعات العربية وعبر تاريخها ونشوئها لم تعرف الحرية وولدت تحت ظلال العتمة، واعتبرت ذلك قدراً محتوماً، آثرت الكسل على فضاء الحرية التي تستدعي مسؤولية تحتاج سعياً وراء حياة أسهل وربما يكون الخوف من الحرية، رهاباً تفرضه حالة الاستقرار تحت نير العبودية، رغم ما يعانيه العبد من فقدان للعدالة وحرية الرأي والعقيدة والعبادة والإحساس بالمرارة.
إن رسوخ التقاليد الاجتماعية المتوارثة وسطوة الماضي ونمط التنشئة التربوية السائد والنظام التعليمي القائم وغياب الثقافة العلمية وضعف الاهتمام بتدريس الفكر النقدي وترهيب وسائل الإعلام الاجتماعي وعدم تعزيز الفردية ووصاية المؤسسات والهيئات الدينية، وإرهاب التنظيمات المتطرفة والتكفير والاستبداد السياسي والإيديولوجي وسيطرة التشريعات هي منظومة من المعوقات المتشابكة في مجتمعنا وتعمل على زرع الخوف من الحرية.
كما لا يمكننا أن نغفل مبادئ المساواة وعدم التمييز وهي في قلب حقوق الإنسان وتساهم في تدعيم ممارسة الحرية بالشكل الأمثل، وبالتالي فإن غياب المساواة مترابط مع فقدان الحرية.
إن تحقيق المساواة تحدُّ من الحرمان على أسس متعددة في مختلف المجالات، وحقوق الإنسان ليست حكراً على مجموعة بعينها إنما هي للجميع، فكل الناس يولدون أحراراً.
يتشعب عن موضوع المساواة قضية هامة؛ وهي المساواة بين الرجل والمرأة أو الانصاف في المعاملة بتعبير آخر أن يكون للنساء والرجال نفس الفرص والحقوق والالتزامات في كافة مجالات الحياة وتتاح للجنسين حرية اتخاذ القرارات الخاصة بهم والسؤال: هل هذا متوفر في مجتمعاتنا العربية مع فقدان الحرية؟!
إن سيطرة العادات الاجتماعية والتمييز في القوانين ضد المرأة وعدم وجود حماية قانونية لها هي التي تزيد الفجوة بين الجنسين وتؤدي إلى فقدان المساواة.
ولأن المجتمع العربي يعاني من الازدواجية؛ وهي اضطراب مرضي يدفع للتأثير على أفكار الفرد وتظهر تصرفاته بشكل متناقض ينعكس عليه وعلى المحيطين به وتؤدي إلى عجز في فهم سلوكياته.
وتعتبر الازدواجية مرض المجتمعات الشرقية، فالشرقي يحرّم على الآخرين ما يحللّه لنفسهِ ويظهر في أقواله عكس ما يبطنهُ ويسلكه، وهذا مؤشر على التفكك والتمزق، وتنعكس ازدواجية الفرد الرجل في تعاملهِ مع المرأة، فهو يطرحُ شعار المساواة معها في كلامه المعلن، ويمارس القمع والسلوك المتوحش في منزله في الوقت الذي تسمع فيه المرأة عن أخلاق زوجها وسعة صدره وابتسامته وكرمه، ولا ترى من ذلك شيئاً.
نؤكد هنا على الازدواجية مرض المجتمعات الشرقية القاتل.
من كل ما سبق يمكننا القول أن هناك صعوبات بالغة في تفهم الحياة، وفي تقبل قسوتها وأحكامها وهي البعيدة كل البعد عن العدل والمثالية.
الحياة ليست عادلة بالمجمل، فهي اختيار مليء بالمتناقضات والأسئلة التي قد نموت ولا نحصل على إجابات شافية عليها، وأرى أن كل المحاولات لفك طلاسمها ستكون عبثية ولا طائل منها.
العدالة في الحياة شبه مفقودة، فترى المجرم يفلت من العقاب ويعيش بحريته حتى الموت، وقد ينتصر الخير على الشر في كثير من الأحيان، ويسود الظالم على البريء ويتحكم بمصيره ويقوده في دروب الحياة، وقد يتسيّد الأغبياء، ويمزقك الأسى والحزن وأنت تجرب مقارنة بينهم وبين إمكاناتك، أو إمكانات أفراد جديرين.
إن منح الثقة لمن لا يستحق دون الحذر قد تؤدي إلى العديد من المشاكل وخيبة الأمل، ولكن رغم أن سنّة الحياة هي التّغيير لكن قد يكون التّغيير نحو الأسوأ، وهنا واجبُ البحث عن أشخاص مخلصين وهذا نادراً ما نجدهُ، إضافة إلى وجود الكثير ممن ينتظرون فشلك وسقوطك حتى من المقربين، وبناءً على ذلك لا بدّ من التركيز بدقة على الأهداف والسير نحوها بثقة مطلقة.
ويجب علينا أن ندرك أنّ المحيطين بنا كلّهم قد لا نعنيهم بالشكل الذي نتصوره فلكلّ منهم ظروفه وأهدافه وخطط سيره.
هي الحياة هكذا وعلينا التعامل معها بموضوعية وإدراك لكثير من خفاياها، وحتى تستقيم وتأخذ طابعها الإنساني لا بدّ من محاربة أمراضها والفساد كما ذكرنا أبرزها، وكذلك انعدام الحرية وعدم المساواة والازدواجية.
ويبقى للحياة وغريزة البقاء والاستمرار وهجٌ لا يقاوم، ولا بدّ من المضي حتى النهاية.
#منذر_يحيى_عيسى

اقرأ أيضاً

عالم بلاقواعد
slider

عالم بلاقواعد

    عبدالزهرة محمد الهنداوي   بضرس قاطع قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، إن “العالم بات بلا قواعد”، عبارة ماكرون هذه لم تكن توصيفًا بلاغيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا...

by lamar
يناير 29, 2026
آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!
مقالات وآراء

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

  سمير باكير يكتب- بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ما زالت إسرائيل تستمر في احتلالها وهجماتها على جنوب لبنان، وهي تطرح الآن مطالب جديدة.  ...

by lamar
يناير 28, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

ترامب يقسم أمريكا

    كتب رياض الفرطوسي   ليس السؤال الحقيقي عمّا إذا كانت سياسات دونالد ترامب صائبة أم خاطئة، فهذه صيغة كسولة للسؤال في بلد لا يحكمه المزاج ولا تُدار فيه الدولة بالتصفيق...

by lamar
يناير 28, 2026
هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ
slider

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

  بقلم:سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام. ما يجري اليوم ليس سوء تقدير، ولا انزلاقًا غير مقصود نحو...

by lamar
يناير 28, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
مقالات وآراء

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

كتب رئيس التحرير د.رفعت شميس : في عالم تطغى فيه الأصوات المتصارعة، وتتصاعد فيه النزعات الفردية، يظل نداء الإنسانية هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوبنا جميعًا، ويذكرنا بأننا، رغم اختلافاتنا، إخوة في...

by د. رفعت شميس
يناير 26, 2026
بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان فسحة في الثلاثية الققجية "مدونات دم" للكاتبة إلهام عيسى د.طارق لعرابي الجزائر يطلق لفظ "الذاكرة" على القوة التي تدرك بقاء ماضي الإنسان في حاضره، ومنها تنتج الذكرى...

by الهام عيسى
يناير 25, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية

    بقلم : سري القدوة   أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقته الرسمية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، وأن "نتنياهو" قبل...

by lamar
يناير 25, 2026
الهيمنة الأميركية في عالم متعدّد الأقطاب
slider

حروب «إسرائيل»: نهج وسلوك عدوانيّين لن يتوقفا!

  د. عدنان منصور*     لم تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي يوماً، عن شهيتها في التوسع وشنّ الحروب منذ أن فرضت كيانها بالقوة في فلسطين عام 1948. حرب تتبعها حرب، كانت آخرها...

by lamar
يناير 24, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

 حرب على استقرار الشرق والعالم: حين يصبح الصمت جريمة سياسية.

  لم تعد الحرب الأمريكية – الإيرانية احتمالًا نظريًا أو ورقة ضغط في لعبة التوازنات، بل باتت خطرًا وجوديًا يهدّد أمن الشرق واستقراره ومستقبل السلام فيه، ويؤثر مباشرة على استقرار الاقتصاد العالمي....

by lamar
يناير 24, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
أبرز العناوين

دروس السقوط

    كتب رياض الفرطوسي   لم تُخلق الحياة لتُجاملنا، ولو فعلت لما احتجنا إلى الشجاعة، ولا إلى الأدب، ولا إلى كل هذا الصبر الذي نتعلمه متأخرين. الحياة لا تَعِد، ولا تشرح...

by lamar
يناير 24, 2026
Next Post

قراءة في ثلاثية ق ق ج خناجر زانية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds