السبت, يناير 24, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

الإنتخابات..الفتوى الغائبة في فقه السيسي

lamar by lamar
سبتمبر 27, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
الإنتخابات..الفتوى الغائبة في فقه السيسي
0
SHARES
17
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

كتب محمد فياض

نعلم أن الأحوال المعيشية في مصر ليست على ما يرام. وأن جهوداً مضنية تُبذَل . وناتج أقل كثيراً يتحقق في المردود المُعَاش اليومي.أكتب هنا وفي ناصيتي الطبقات الإجتماعية التي تحملت وتتحمل وحدها عبء المرحلة بمعطياتها. فاتورة الإصلاح الإقتصادي.وفواتير الإحلال والتجديد في مجالات الحياة في البلاد.في الإعلام وخطابه..الدين وجيوش التأسلم وحتمية صيانة الدولة القطرية بتفعيل آليات مواجهة أمنية ناجزة حتى الآن – وأكررها وأقصدها في مبتغاها -( حتى الآن) .لأننا جميعاً نتفق على أن المواجهة الأمنية وحدها ربما تقدر على الناتج الحركي والسلوكي لتنظيماتهم ..لكنها كافية ربما بتأقيت مرحلة..لاتصلح لكل المراحل..طالما لم نشرع ولم نذهب إلى مواجهة فكرية لتجفيف روافد العنف والحيلولة دون المد البشري لجسد الإرهاب.ومعالجة الفكر بالفكر..وفواتير تدفعها الطبقات المعنية في حقول الثقافة والتعليم والصحة والفنون.

كلها تحتاج إلى مراجعات جادة وحرية فكر تسمح بالإبداع للحصول على منتوجات وخطط تضمن التعافي.

نثق في قدرة القوات المسلحة المصرية على صون حدود البلاد في أمنها المزدوج.. الأمن الوطني والأمن القومي.

ونعرف أن الكثير من المخاطر تتهددنا في خطط الأمريكي الصهيوني.وأن إفرازات هذه الخطط تشرع قوى إقليمية وتسعى لترجمتها فعلاً دبلوماسيا مدفوع الثمن تقبله مصر.. أو عسكرياً تتجيش له قوى وليست قوة واحدة..حزمة من الصعاب وعظيم جلل من المخاطر تحيط بنا وتشكل ضغطاً على صانع القرار الوطني. ولاءات القيادة السياسية ليست بالحبر السري بل تجاوزت الخطاب الدبلوماسي الناعم وتخطت المواءمات والحسابات التي فرضتها كامب ديفيد..حين وصفت القيادة العدو بصفته وباسمه..العدو.

وإن خرج النص عما كانت تعتبره واشنطن من المسلمات.بما يربك كل الحسابات ويعيدها كلها للنقاش.

ومن المعطيات المؤكدة التي لاتقبل النقاش حولها أن الجيش المصري قادرٌ عليها.لكننا نتعرض للسؤال ويجب أن نطرحه لا للبحث عن إجابته ب نعم..ام.ب لا.

لأن الإجابة لدى شعب مصر هي فقط ( نعم) .والسؤال: هل يقف الشعب خلف جيشه.؟ ..وهنا أخاطب السيد الرئيس.

شعبنا لن يقول تحت وطأة الفقر وناتج سياسات الإفقار والتهميش ومالازم ذلك من ظلال على البنيوية الأسرية في حياة الشعب.غير نعم خلف الجيش.

لن يقول رغم كل هذا لجيشه ( إذهب أنت وربك فقاتلا) .

وعندما نختلف مع الرئيس ونقر أننا نختلف معه..هنا نقصد السياسات.

ونعلم ويعلم الرئيس أن السياسات هي العنوان الكلي الذي تفسره أحوال الشعب في طبقاته الدنيا والطبقة المتوسطة محذوفاً منها وبالكاد الشريحة العليا منها.

وعندما نختلف مع هذه السياسات نرى بأم أعيننا ويرى الشعب الصابر المحتسب أن طبقة رجال المال قد توحّشت سلوكياتها بما أجج حزمة من الغضب..وحتى لا يجد تجار الأوطان ضالتهم في هذه السطور.فإن المعني بالغضب هو غضب بموروث المصريين في العَشَم..الآمال والطموحات التي تآكلت وشكّلت خطراً حقيقياً على ماهية الإنتماء في الوازع النظري للخطاب.وتترجمه الطبقة الغاطسة فعلاً في الجريمة الجنائية والسقوط السهل في براثن المخدرات.. وابداعات الشتائم اليومية في محافل الدواوين والشوارع ووسائل المواصلات..وفي ذروة خطاب التنفيس العام يقذف آحادٌ من الناس عنواناً فيه ثمة تهديد أمريكي صهيوني ضد مصر تتجمد بواعث الغضب من النظام والسياسات وتقفذ فجأة الدماء والحمية في العروق..مصر فوق كل شيء. ولن يستطيع الكون كله النيل منا وإن اجتمعوا..هذا الشارع العبقري الذي يعرف العدو والصديق..ويعرف ما يعتقد الحكم وأركانه أنه سراً تم تناوله في الغرف الرسمية المغلقة حال إستقبال الرؤساء والملوك والوزراء في مصر..يعرف هذا الشعب كل أسرار اللعبة ويُكَذّب قادته عندما تكون تصريحاتهم الرسمية معبرة عن متانة العلاقات والتوافق في الملفات..يعرف الشعب الحقيقة المُخَبَأة في الأدراج..كيف ؟

فقط لأنه شعب مصر الذي قضى آلاف السنين يصنع التاريخ.ولكن لسان حاله ربما باستهزاء أحيانا يستمع إلى التصريحات الرسمية ويقول دعهم يكذبون..فلا ضير.فنحن نمتلك كل الحقيقة ونعرفها..وتحكمنا محددات توارثناها منذ أكثر من سبعة آلاف عام.

إنه الشعب..الذي أخاطب الرئيس لأجله.

الكتلة الغاطسة في المجتمع المصري.

ومادفعني لهذه الكتابة هو الإجراء الثاقب الذي اتخذه السيسي بإعادة قانون مصر..قانون الإجراءات الجنائية.

الأخطر في تقديري من الدستور..أعاده الرئيس إلى البرلمان.

ورفض توقيعه وإصداره.. هنا على كل المثقفين المصريين. كل النخبة السياسية الجادة.كل أطر التجربة الحالية التي بدأت بعد يناير 11 أن تغلق على نفسها طواعيةً في حجرةٍ صغيرةٍ أو حتى في فناءات واسعة من فنادق الخمس نجوم لتعيد بجدية طرح السؤال والإجابة عليه.

كل الذين صفقوا للقانون في البرلمان والإعلام والسادة الكتبة.والنُخب الحزبية والسياسية..الذين وجدوا في القانون مايرقى لاعتباره كتابة سماوية وصياغة إلاهية نزل بها الوحي..

وحالما قرر الرئيس رفضه وإعادته إلى السيد المحترم البرلمان.واقصد الأخير في ماهيته..رأى الشعب العظيم نفس الشخوص وذات الأسماء من النخب وأعضاء البرلمان يطلقون تصريحاتهم أن الرئيس تمكن بإعادة القانون ورفض إصداره انتصاراً للمصلحة الوطنية للدولة القطرية المصرية..!!

وهنا ياسيادة الرئيس..نرى أن هؤلاء المنافقون لايصلحون لاعتلاء المشهد وهم أخطر على البنية المجتمعية من جيوش المتأسلمين..لا نصل برأينا ورؤيتنا إلى مرحلة أن ندعوكم سيادة الرئيس بتأميم قنواتهم وغلق برامجهم وكسر أقلامهم.. وتجريدهم من شرف عضوية برلمانية لا هم كانوا أمناء على المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب وبنود العقد بينهم وبين ناخبيهم بممارسة حق التشريع والرقابة لأجلهم..ولا هم كانوا بتمييز ذهني متقد ووعوا دروس المسؤولية وهنا قد يكون السبب هو عدم الإلمام لعدم القراءة لانعدام الوعي..ولا هم في التحليل الأخطر جاؤا باختيار الناخب…ونسأل الرئيس: هل هذا منطق..؟!

وما أراه هنا هو مطالبة الرئيس بتقديمهم للمحاكمة على جريمة احتقار الشعب وعدم احترام تفكيره وذكاءه. وإلا بماذا يمكننا تسمية الهتاف مع والهتاف ضد..النفاق مع..والنفاق مع أيضاً..في الأولى اعتقاد المنافق أنه نفاقه سيعجب الرئيس..وعندما انحاز الرئيس لمصر وأعاد القانون دون إصداره..خرجوا ودون أدنى خجل لتأييد الرئيس مع وصلات من النفاق المغاير في الإتجاه المعاكس..

وقد انفضّت لتوّها حالة الشيوخ.وتابعها كل الشعب وكتب على جدران ذاكرته أنها محض تهريج سياسي..وحالة لَي ذراع الوطن ورقبته جهة ثلة من المنتسبين لمصر. ربما يرى القاريء أن في هذه الكتابة ثمة تجاوز..لكنني واثقٌ من أن تجربة الإنتخابات للشيوخ لم يتم لَي ذراع ورقبة الوطن فحسب..بل إلتفاف على فقه الرئيس ورؤيته لإنتاج غرفة برلمانية تتحمل مسؤولية جادة ومؤهلة لذلك.ومن خلال صندوق الشعب المصري.

ففي وقتٍ مضى..وبناءً على فتوى من فقه الرئيس..وقبل انتخابات البرلمان وحالما كانت مصر تذهب إلى صياغة فلسفة قانون الإنتخابات وصياغاته..كنتُ أنا كاتب هذه السطور.ممثلاً رفقة زميل ـ عضوي المكتب السياسي لحزب التجمع – نشارك في نقاشات اللجنة التي تألفت من عشرة أحزاب..موكولٌ إلينا التجرد والتدقيق بفرضية الإلمام نؤسس لفلسفة قانون سوف تصدره الدولة لإجراء الإنتخابات البرلمانية وفق فلسفته ونصوصه..في الواقع وبعد نقاشات جادة شاركت فيها واستمرت لعدة أشهر. ناظَرْنا كل تجارب العالم وتجاربنا في مصر لنصل عبر توافق وطني عام ومُجَرّد ومسؤول إلى نظام إنتخابي نقدمه للدولة كمنتوج لهذا النقاش ومستخلص من ورشة العمل الوطني هذه..التي كان لي شرف الإسهام فيها.

ثم فوجئت كما غيري بقانون ونظام إنتخابي مغاير..هو السائد الآن..لم أنزعج. وراهنت على أن يتدخل الرئيس لتصويب فلسفة القانون هذه المشوبة – في تقديري السياسي – بعوار مجمل التجربة المصرية..حتى وإن لم يتدخل الرئيس فإن رهاننا قائم متواتر ومستمر كقضية نضالية نقدم فيها الدراسات الموضوعية واستنتاجات مسالب القانون ونظل في خندق مصر نطالب الرئيس بأنه قد آن أوان خروج الفتوى الغائبة لتعديل فلسفة النص. ونحن مقدمون على استحقاق الغرفة الأهم..مجلس النواب. ونعرف ومن منطلق حرصنا الوطني ووعينا السياسي أنه ليس أوانه الآن..الآن الحتمي.

لكننا لانقبل أن ينهي برلمان 25 دور انعقاده ولم يصدر عنه تشريعاً حقيقياً للإنتخابات بفلسفة القائمة النسبية..ونحن مع أن يبدأ إستعادة العنوان إلى الطاولة لإعادة النقاش.

ونحذر رغم سوءات النص من استدعاء مناخ إنتخابات 2010 . وماراكمته تجربة الإرتكان الأخيرة على رأس المال وتسعير سلطة التشريع.ننبه ونحذر.

والشعب في ظل كل الظروف المعلومة الآن للجميع يحتاج إلى طمأنة وأمل..ينتظرهما في فتوى تصدر عن الرئيس.

[ د. محمد فياض. القاهرة]

اقرأ أيضاً

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات
slider

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

    بقلم معتز صدقي   في عالم الطيران الحديث، لم تعد المطارات مجرد نقاط عبور بين رحلتين. بل أصبحت بعض الدول تبني اقتصاداً سياحياً كاملاً على شيء بسيط جداً: مسافر لم...

by lamar
يناير 23, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

  وتطبيقها ضرورة وطنية للحفاظ على الأمن الإجتماعي وكرامة المواطن .   تنص المادة 18 من الإعلان الدستوري على أن   “باستثناء حالة الجرم المشهود، لا يجوز إيقاف أي شخص أو الاحتفاظ...

by lamar
يناير 23, 2026
بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم
slider

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   بعد انتهاء اطوار كأس إفريقيا للأمم 2025 ، اصبح السؤال المطروح اكثر هو هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا...

by lamar
يناير 23, 2026
بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟
slider

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

  بقلم: محمد هزيمة كاتب سياسي واستراتيجي   السيادة ليست كلمة عابرة في قاموس المفردات، بل مفهوم يفوق المعنى الحرفي بكل اللغات، مرادف للوجود.... فما هو مفهومها بين الدول وكيف تبني الدول...

by lamar
يناير 22, 2026
ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …
slider

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

    لم يكن ولن ولا سيكون دونالد ترامب مجرد رئيسٍ عابر في التاريخ الأميركي، بل ظاهرة سياسية كشفت المستور وأسقطت الأقنعة، وأظهرت للعالم حقيقة القوة الأميركية حين تُدار بعقلية الاستعراض لا...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

تصاعد جرائم التهجير القسري في الضفة الغربية

  بقلم : سري القدوة   استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في ارتكاب السياسات والجرائم غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قرية رأس عين العوجا الفلسطينية حيث تشهد وضعا وتطورا خطيرا،...

by lamar
يناير 22, 2026
الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…
أبرز العناوين

الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…

  كتب حامد خليفة التقى أحمد ناصر الصوير رجل الأعمال الفلسطينى خلال زيارتة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا بالعاصمة الإقتصادية واشنطن برجل الأعمال المصري البارز الأستاذ كامل أبو علي، مؤسس ورئيس مجلس...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

فلسطين وتحديات الاحتلال والسياسات الأمريكية

بقلم : سري القدوة تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، وتواجه تحديات هائلة، فالاحتلال يواصل عدوانه وجرائمه، ويستهدف القدس وأهلها ومقدساتها، والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويعتدي على شعبنا...

by lamar
يناير 20, 2026
اللعبة الصهيو أميركية في العالم اليوم ..
slider

اين الوعي الذي نتغنى به فينا ..!!؟؟ احتيال .. حتلال .. إحلال .. زمن البلطجة

كتب سليم الخراط رجس الشيطان وخبث عمل أبالسة العصر ..!! ثورة الوعي لن تكون إلا من مبادىء اخلاقنا وتاريخنا فلا تنكروا ماضينا الذي كان واليوم بدأ يعود ..!! قراءة سهلة من السهلي...

by lamar
يناير 20, 2026
لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 
slider

لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 

كتب  نضال عيسى عندما يتحول الحق إلى باطل في دولة تعتبر أم الشرائع. وعندما يصبح المقاوم هو مَن يجلب الخراب على هذه الدولة، وعندما يتنكر السياسيين لتضحيات مَن قدم الشهداء وحرر الأرض....

by lamar
يناير 20, 2026
Next Post
نهايــةالنمرود بعوضة… ونهايــة نتنياهو مسيــرة.

نهايــةالنمرود بعوضة… ونهايــة نتنياهو مسيــرة.

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

أحمد الفاتح ونازك القاضي يناقشان المشاعر الرقمية في «الافتراضيون».. و«سيف الكون القاضي» أحدث إصدارات أحمد عوضين

أحمد الفاتح ونازك القاضي يناقشان المشاعر الرقمية في «الافتراضيون».. و«سيف الكون القاضي» أحدث إصدارات أحمد عوضين

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

by lamar
يناير 23, 2026
0

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

by lamar
يناير 23, 2026
0

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

by lamar
يناير 23, 2026
0

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

by مروة حسن
يناير 22, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds