الإثنين, مارس 2, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

قراءة في دفتر أحوال الأمريكي

lamar by lamar
يناير 7, 2026
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
قراءة في دفتر أحوال الأمريكي
0
SHARES
21
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: محمد فياض

لم يزعجني كثيراً مافعله الأمريكي في فنزويلا . ولم يكن ليزعجني أن يذهب إلى أبعد مما ذهب إليه..وهو ذاهبٌ.. يُعِد العدة ويتجهز للذهاب إلى البعد الذي يجعل فعلته الأخيرة خلف المشهد..ولا عجب في ذلك..إن اختطاف رئيس دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة والبطش بمواد الميثاق التي توجب السيادة وعدم التدخل..لم يعد مزعجاً في تقديري..فالأمريكي هو الذي يشعل المعارك في شتى بقاع الأرض منذ كانت البدايات الأولى على يد أميرجو فوسبوتشي..ومن بعده المؤسس للكيان السيد جورج واشنطن والحرب الطاحنة التي خاضها السكان الأوائل التي التهمت قرابة ثلث البشر على الأرض الأمريكية خلافا على بعض مواد الدستور..هو ذاته الأمريكي الذي خرج يعيث في الكوكب الأرضي فساداً وقتلاً وتقتيلاً لما جاوز 93% من عمر الكيان الأمريكي على هذه الأرض..فلم يكن يوماً نبياً ولم يكن الأمريكي متصف بثمة أخلاق. لم يَدِن بأي ديانة سماوية في حقيقة الأمر وإلا أوقفته آية من التوراة أو الإنجيل عند حدود الرحمة والخُلُق القويم. ولم ينتمِ الأمريكي بسلوكياته هذه المستمرة المتواترة المتوالية قراية عمر وجوده وتأسيس كيانه في العالم الجديد منذ ماجلان وفوسبوتشي إلى الإنسانية..لا يملك قلباً بشرياً ولا تعرف معطيات الإنسانية طريقها إلى تكوينه النفسي..وأفضل مايمكن نعته به أنه مسخ شيطان رجيم.بل أبعد من ذلك فهو الأمريكي الذي تلوثت تكويناته الفسيولوجية وانتجت هذا الكيان..ومايدلل على عدم انتسابهم للبشرية هزيمتهم في كل المعارك وطردهم شر طردة من كل بلد ذهبت لاحتلالها وخاضت معاركها وأشعلت النيران تأكل الأخضر واليابس ورغم ذلك طردتهم الأرض المحروقة والدماء التي ملأت شوارع العواصم..لم تستقر في أي جغرافيا اشعلت ضدها النيران..قتلت أمريكا ملايين البشر وهزمتها الأمم..صغيرها وكبيرها..ولم تراجع واشنطن سلوكها ثمة مرة واحدة بعد كل هزيمة..ولم تنضج..ولم تتطهر من جبنها وعدوانيتها..كالثور الهائج تمارس النطح وتعود مكسورة الكرامة فاقدة العزة مهزومة في كل المعارك.. لم تتعلم دروس الامبراطوريات القديمة..لم تدرس شيئاً من تجربة أوروبا العجوز حال كان شبابها في عنفوانه..ولم تأخذ درساً واحدا من بريطانيا الإمبراطورية التي لم تغب عنها الشمس..ولم تجلس في غرفة ال سي آي إيه تكتب لنفسها كيف أسدل جمال عبد الناصر الستار عليها وأنهى الإستعمار الغربي في كل بلدان العالم الثالث..ساهم ودَعَم حركات التحرر..لم يرهق الأمريكي نفسه ليفهم..يقيم امبراطوريته الهشة على السلب والنهب.بلا أخلاق..والسبب واضح جلي..سبب واحد ووحيد. كيان غير حضاري لا يمتلك إرثاً ثقافياً خاصاً..

ساعده على التوحش ضعاف النفوس المريضة الذين وفي غفلة من الأزمنة وجدوا أنفسهم حكاماً وأمراء وسلاطين..فارت الأرض من تحت أرجلهم دون جهدٍ أو فضلٍ منهم بخام البترول.

ولم يزعجني كثيراً مسلك ثلة الملوك والسلاطين الإنزواء عن الكرامة والإرتماء تحت أحذية الأمريكي..ولسبب واحد ووحيد أيضاً..اتفقوا معاً على خصال الضعف والإفتقار إلى ثمة حضارة..مادورو..ومن قبله شافيز وعبد الناصر الملهِم..هذا ما أزعج ويزعج الأمريكي.الملهِم لكل حركات التحرر الوطني من الإستعمار القديم والذي توفى إلى رحمة ربه في سبتمبر من العام 70 في القرن الفائت..ويراه وهو آخر برنامج وآخر قياسات القوة الذاتية التي تقضي على الإمبراطوريات وتخلع الإستعمار من أوتاده وتثير الحمية في شرايين الفقراء ضد المحتل وتؤجج الثورات حتى التحرر..لم يزعج الأمريكي في التاريخ إلا النسخة الأخيرة من الزعماء..الجين المسؤول عن تصفية الإستعمار..ومن الطبيعي الخوف من تكرار هذا الجين عند الطامحين في إقامة إمبراطورية تحتل وتعتدي.. الأمريكي يرعبه المنهج رغم تطويره لآليات القتل والتدمير إلا أن الجبناء دائماً ترعبهم الفكرة العقائدية..وما أصعبها عقيدة الوطنية على الإنكسار وإن أصابها الوهن..لايدرك ذلك سوى من سرق أرضاً ليقيم عليها كالأغيار وطناً يدعيه. كالكيان الأمريكي.

ولن يزعجني ماتتأهب له واشنطن في قادم الأيام بتدوير الحرب على الأرض العربية..على منطقة الشرق الأوسط..

تعتقد بالخطأ الولايات المتحدة الأمريكية أن مافعلته مع مادورو في كاراكاس يمكن تصديره كنموذج للتكرار في عواصم أخرى..وإن كان مادورو ليس النموذج المزعج الأول للأمريكي.فقد سبقه نورييجا وفرديناند ماركوس وصدام حسين والقذافي..وأعملت أمريكا قوتها التدميرية قبل فنزويلا في فيتنام وبنما وهاييتي ونيكاراجوا وفوكلاند وافغانستان..والحقيقة أن كل هذا وغيره الكثير بالرغم من هزيمته النهائية إلا أنه الأمريكي لا يشعر بالمرارة الأكثر سوى ماناله من عار وهزائم في بلادنا..في لبنان وفي الصومال..وهو يطلب النجدة ويتسول هدنة وفرصة للخروج من الأرض..

وأراه الأمريكي ينظف بندقته ويتجه صوب طهران..سيدفع الكيان الأصغر في فلسطين المحتلة للحرب ضد إيران..ويعلم وتجهز بإخلاء قواعده العسكرية أن إيران لن ترحمهم ولن يأخذهم بهم رأفةً ولتكن الحرب..فقد انتهت تجارب المعارك منذ صياغة الميثاق في يالتا وانحرف الكبار ولم يعد بالإمكان الإحتفاظ بنسخة واحدة من ميثاق الأمم المتحدة للذكرى ستلقيه الحرب إن أشعلت تل أبيب أوارها بأوامر أمريكية ضد طهران سيلقي بها الإيراني إلى ذات السلة التي أُلقِيَت فيها عصبة الأمم..لم يعد هناك أدنى شك في رغبة الأمريكي المحمومة لإشعال الحرب الكبرى على الأرض العربية..ليكن الشرق الأوسط هو مسرحها لتجريب إبداعات الصناعات العسكرية والتباهي بعبقرية هندسة القتل والتدمير..ومنطقتنا لا تخلو في شبرٍ منها من أسباب ومبررات العنف..ما أشبه الليلة بالبارحة..فالمعسكر الإرهابي الذي ألّفَته المخابرات المركزية بالتوافق مع مثيلاتها في الغرب وروجت لحضوره الآلة الإعلامية الجبارة والتي فتحت لها الطريق كونداليزا رايس وهيلاري كلينتون لزرع مفجرات في البلاد العربية لإحداث التشظي الذاتي وصولاً إلى التقسيم ذهاباً لمشروع برنارد لويس. الربيع العربي عبر آلية الفوضى الخلاقة. نجحت ربما في إنتاج الدولة الفاشلة في ليبيا وفي جنوب السودان وفي سورية والتهمتها مصر كعادتها التاريخية لا تهضمها قوى العالم مهما تجبرت تقضي عليها القاهرة وماجبل الحلال الذي عج بالأسرار ببعيد.

… لا اعتقد أن مافعله ترامب في فنزويلا واختطاف الحاكم واقتياده إلى الولايات المتحدة الأمريكية والإعلان عن تقديمه للمحاكمة يمت إلى العظمة أو إلى القوة بِصِلة.

للقوة أخلاقها..التي تفتقر دائماً لها أمريكا الإمبريالية. وأثق أنه الأمريكي الكلي ومؤسسات الحكم والسيد ترامب يشعرون في دواخلهم بالهزيمة..ليقينهم عدم تحقق الإنتصار إلا في حال حدوث المواجهة..ولو كانت غير متكافئة.ولكل انتصار أو هزيمة حساباتها الكلية أيضاً.

وواثق من شعور الهزيمة في الخزي الموضوعي المتجسد في أروقة البيت الأبيض وهم يرون شجاعة مادورو المبتسم والمواجه الصلب الثابت وإن فعلوا معه ماكان مع الزعيم صدام حسين..وابتسامة المهزوم في وجه المنتصر تفقده حلاوة النصر..فماذا والرئيس الفنزويلي لم ينهزم..؟!

لكن ماحدث يضع العالم أمام الحائط.

بمؤسساته وبثراء تراثه وارتباكاته..فالصدمة تم تسديدها إلى المنظمة الأممية الفأر الذي ولدته الحرب الثانية..تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تذهب لاحتلال فنزويلا..ربما..وتستطيع أن تاتي بأكبر شركاتها العاملة في مجال النفط للإستحواز على النفط الفنزويلي

.وتستطيع إنتاج عملاء جدد وطبقات عديدة من مرتزقة الإحتلال.. أي إحتلال..وطبقة من الرجعيين في فنزويلا..وتجار الزفة ومتعهدي بيع الوطنية والأوطان..نعم تستطيع أمريكا أن تفعل كل هذا..لكنها لن تبقى في فنزويلا..لن تأمن..لن يستقر لها ماذهبت إليه..ولن تستقر الأرض تحت أقدام المحتل..الثابت التاريخي الذي لا يعيه الأمريكي.وله كل العذر ..عجينة الصلف و فقدان البوصلة وعجرفة المختل..

لن يهنأ الأمريكي بالأرض وسيخرج منها ذليلاً ولن يخرج إلا باستجداء الهدنة للخروج.

ومادورو ربما بداية اشعال حريق أكبر في منطقة مغايرة ارتكب ترامب هذه الحماقة ملهاة لإشعال فتيل معركة كبرى لإنتاج مكاسب جيوسياسية يعتقدها الأمريكي النار التي تكفي لتسوية اللحم المر تهيئةً لتقسيم جديد اوعز إليه بيريز في كتابه الشرق الأوسط الجديد..

ونراه ساحة تتخلص فيها الولايات المتحدة الأمريكية من فائض الإرهاب خشية إرتداده إلى بلاد المنشأ..ويلقي الكيان الإسرائيلي والكيان الأمريكي بعشرات الآلاف من المرتزقة في أتون المعركة لتصفية حسابات كبرى..تتجاوز

ميثاق الأمم المتحدة..فإن حقق الأمريكي بجيوش فائض الفوضى نصراً مؤقتاً تقاسمه شيوخ الفوضى غنائمها لبعض الوقت ثم ينقلب السحر على الساحر..وإما تخلصت منهم واشنطن خارج أراضيها لتضمن عدم الإرتداد إلى بلد المنشأ..ويتجهز الأحمقان في واشنطن وتل أبيب لمعركة كبرى ضد طهران يدفع ثمنها الإستقرار العالمي ومنظمة الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً

بیروت فی مرمی العاصفة: هل تُولد معادلة جدیدة؟
slider

بیروت فی مرمی العاصفة: هل تُولد معادلة جدیدة؟

    يوسف حسن يكتب -   یوميات المیدان فی الساعات المتأخرة من اللیل الماضی وفجر الیوم، شهدت منطقة الشرق الأوسط تحولاً کبیراً آخر، حینما تجاوزت نیران الحرب حدود لبنان من جدید،...

by lamar
مارس 2, 2026
قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

قراءة تحليلية نقدية لثلاثية ق ق ج مدونات دم بقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

قراءة تحليلية نقدية في ثلاثية الق ق ج للكاتبة و الإعلامية إلهام عيسى /سوريا بقلم سعيدة بركاتي /تونس تحت عنوان رئيس :مدونــــات دم . القــــــراءة : بالرجوع إلى مفهوم المدونة في الأدب...

by الهام عيسى
مارس 2, 2026
الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني  للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

الثلاثية الققجية بين الوجداني والوجودي قراءة نقدية بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية عبور للكاتبة الهام عيسى

قراءة نقدية :"الثلاثية الققجية بين الوجداني والوجودي" الثلاثية الققجية "عبور" الكاتبة السورية: الهام عيسى الناقدة التونسية: جليلة المازني المقدمة: ان الكاتبة الهام عيسى قد جمعت في هذه الثلاثية الققجية بين الشكل الجذاب...

by الهام عيسى
مارس 2, 2026
slider

الاستقرار متى سوف ترتاح شعوب الشرق الأوسط؟

السؤال ليس عاطفي، بل مرجعي. الراحة هنا تعني استقرارًا مستدامًا يسمح للأفراد بالتخطيط لحياتهم ضمن دولة قانون واقتصاد قابل للتنبؤ، لا مجرد هدنة بين موجتين من الاضطراب.   منذ اتفاقية سايكس بيكو،...

by lamar
مارس 2, 2026
سر الوصفة السحرية التي اعتمدتها امريكا واسرائيل لتصفية خامنئي وكبار قادة إيران دفعة واحدة
مقالات وآراء

سر الوصفة السحرية التي اعتمدتها امريكا واسرائيل لتصفية خامنئي وكبار قادة إيران دفعة واحدة

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   استغرب العالم لطريقة سقوط المرشد الاعلى الإيراني بهذه السهولة ، وكيف تمت تصفيته خلال اليوم الأول من الهجوم الأمريكي...

by lamar
مارس 2, 2026
نزيه منصور
slider

الإقليم يغص بالأزمات….!

  يكاد الإقليم يتحوّل إلى براكين من أقصاه إلى أقصاه ببركة الإدارة الأميركية، التي تهيمن على موارده الطبيعية وأسواقه الاستهلاكية، فمعظم الأنظمة ترفع العلم الأميركي باستثناء ما تصفه واشنطن بدولة الملالي التي...

by lamar
فبراير 28, 2026
الصحفيون الحزبيون والمستقلون يعتزمون الإفطار على سلالم النقابة
slider

الصحفيون الحزبيون والمستقلون يعتزمون الإفطار على سلالم النقابة

عبدالحميد صالح يكتب اعتراضا على الظلم : أصدرت رابطة الصحف الحزبية والمستقلة بيانا صحفيا بمناسبة عزم نقابة الصحفيين تحديد الثلاثاء القادم موعدا لتنظيم حفل الإفطار السنوي لأعضائها تزامنا مع تفاقم مشاكل وأزمات...

by lamar
فبراير 28, 2026
عدنان منصور
slider

ما أغلى السلاح والحديد وما أرخص السيادة والأوطان!

  د. عدنان منصور*     في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة أساطيلها الحربية وقاذفاتها الاستراتيجية ومقاتلاتها لشنّ حرب على إيران، العضو في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يضم 57 دولة بما...

by lamar
فبراير 28, 2026
صباح الانهيار … رواية النفس الأخير … عن جائحة كورونا …
slider

بوصلة المواقف

كتب جليل هاشم البكاء   ليست الحروب في حقيقتها اندفاعًا مفاجئًا نحو السلاح، ولا قرارًا عابرًا تتخذه الدول تحت تأثير لحظة غضب. الحروب الكبرى تولد قبل أن تُعلن بسنوات، وربما بعقود، حين...

by lamar
فبراير 27, 2026
سليم الخراط
slider

آخر جولة حاسمة بين أميركا وإيران انتهت توافقات مبدأية .. لكن لماذا ..!!؟

كتب سليم الخراط قراءة قد تكون الجواب في شرح ما كان خافيا ..!! العالم الجديد يتبلور بسرعة على حافة الهاوية في أخطر لحظات التاريخ اليوم ..!! هل تعرفون لماذا ترامب متردد هو...

by lamar
فبراير 27, 2026
Next Post
رياض الفرطوسي

حين يصبح السؤال وطناً

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

مع الصائمين

مع الصائمين

by دعاء محمود
مارس 2, 2026
0

قيام الليل سرُّ القرب

صلة الرحم في رمضان رابط القلوب

by دعاء محمود
مارس 2, 2026
0

هيثم شاكر يفتتح ليالي رمضان الغنائية بخيمة وناسة وسط حضور جماهيري ضخم

هيثم شاكر يفتتح ليالي رمضان الغنائية بخيمة وناسة وسط حضور جماهيري ضخم

by مروة حسن
مارس 2, 2026
0

بیروت فی مرمی العاصفة: هل تُولد معادلة جدیدة؟

بیروت فی مرمی العاصفة: هل تُولد معادلة جدیدة؟

by lamar
مارس 2, 2026
0

قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

قراءة تحليلية نقدية لثلاثية ق ق ج مدونات دم بقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
مارس 2, 2026
0

الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني  للكاتبة الهام عيسى

الثلاثية الققجية بين الوجداني والوجودي قراءة نقدية بقلم الناقدة جليلة المازني لثلاثية عبور للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
مارس 2, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In