بكل وقاحة، احتل مجرم العصر أو ما يُسمى بالرئيس الأميركي دونالد ترامب شاشات التلفزة ووسائل التواصل، وحرّض الشعب الإيراني على نفسه للاقتتال وتخريب مؤسساته وبناه التحتية، وزعم أن الدعم الأميركي قادم على الطريق مهدداً الحكومة الإيرانية بالويل والثبور، كما توعّد الحكومات التي لها علاقات تجارية مع طهران بالعقوبات. من جهتها، واكبته حكومة نتن ياهو الصهيونية بمزيد من التحريض والتدخل وإدخال عصابات الإرهاب واستغلال ضعاف النفوس من المجرمين والقتلة بهدف جر الشعب الإيراني إلى حرب أهلية طويلة الأمد تدمّر منجزات الثورة، بعد مرور سبع وأربعين سنة، استطاعت إيران تحقيق ذاتها وتحصين نظامها السياسي واستقلالها وسيادتها والتحرر من التبعية الغربية وبناء علاقات ندية مع معظم دول العالم ودعم الشعوب المستضعفة ومنع الولايات المتحدة من استغلال ثرواتها، فأصبحت لاعباً إقليمياً وشريكاً دولياً. وبعد أن عجزت الإدارة الاميركية عن إخضاعها، لجأت إلى تفكيك الشعب الإيراني الذي خرج بالملايين في مختلف مدنه مؤيداً ورافضاً أي محاولة لبث الفتن في مجتمعه…!
ينهض مما تقدم، أن التحريض الأميركي- الصهيوني لم ولن يحد من عزم الشعب الإيراني ومؤسساته الأمنية والعسكرية والسياسية في مواجهة أي عدوان مهما بلغ حجمه، والذي قد يحوّل الإقليم إلى كتلة نار تعرّض السلم والأمن الدوليين إلى خطر لا تحمد عقباه، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي والأمني والسياسي والطاقة وخاصة في أنظمة التبعية الغربية..!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل ستُقدم واشنطن على عمل عسكري تجاه إيران؟
٢- هل هي حرب نفسية وإعلامية لدفع إيران للقبول بالشروط الأميركية؟
٣- لماذا تطالب أنظمة الخليج واشنطن بعدم ارتكاب أي حماقة والابتعاد عن أي عمل عسكري؟
٤- ما هي تداعيات أي عدوان على إيران ومن سيدفع الثمن؟
د. نزيه منصور


















Discussion about this post