غ🧐👇🙏🫣
سابقى أكتب لمن يقرأ فقط ..!!؟؟
قراءات هامة لمن يقرأون ..!!
قال الاصدقاء من الأحبة والاصحاب كلاما عن اصراري بالكتابة ..!!، ولكن كان قول أحدهم لي يختصر كل شيء وهو يقول : لماذا ما زلت مصرا على أن أكتب مع سبق الاصرار وليس هناك منيهتم أو يستمع أو يجيب أو يقرأ ..!!؟؟
قلت له انت تخطىء تماما، فهناك من يستمع ويقرا ويتابع وهو مهتم في الوطن ولا يهمني اين يكون أو من يكون !!؟، وانت اليوم هو من ينادي الي بالتوقف عن الكتابة وانت واحد ممن يقرأون كتاباتي لماذا يا صديقي ..!!؟ .
نعم أنت الذي تقرا لي، وقرأت ما اكتب، لانك واحد ممن يقرأون وبإهتمام، لكن البعض من هؤلاء هم محبطون مستسلمون للقادم المجهول ..!! .
لذا علينا أن نحسن من رسم الكلمات والخطوط والالوان لتكون متجانسة ومتداخلة منسجمة معا لتظهر معانيها في لوحة رسم القادم من حلم تحقيق ٱمالنا الوطنية، لتكون واقعا وحقيقية لا يستطيع أي من الديكة والصيصان التقدم محاولاً إيقافها أو إحباطنا أو منعنا من الكلام ..!!، ونحن لا نملك اليوم إلا الكلمة الحق ..!!، والتي نفتقدها اليوم من علماء من البعض دينا ودنيا، فالحاضرين أمام المسؤولين والمعنيين بالوطن لاكتساب رضاهم فقط وما يدخل جيوبهم وما يحصلون عليه من امتيازات حل اهتمامهم وليس الوطن وقيادته ..!! .
أما لماذا أصر على أن أكتب وأكتب بنهم عن كل موضوع ومشكلة وحدث ..!!, فقط لأنه يجب أن نقرأ جميعا ونتابع، ونحن نؤمن أنه قد ٱن للفجر أن ينبلج بالجديد للوطن ولا بد للظلمة أن تندثر ..!! .
في الحقيقة أنا لا أكتب للدجاج أو القطط أو حتى الخراف وراعيها ومرعاعها ..!!، انا أكتب للإنسان الذي يهتم ويقرا ويشارك ولو بكلمة في بناء الوطن، وليس للإنسان الذي لا يهتم للوطن وشعبه، وليس أهلا لمواجهة المستقبل ومناقشة دوره في هذا المستقبل الذي لا بد من تحقيقه شاء من شاء وأبى من أبى ..!!، أكتب للمواطن الإنسان، وأنادي فيه إنسانيته وصحوة الضمير والأخلاق فيه ..!!، فمن لا يفهم حتى اليوم لماذا لا نزال وسنبقى نتكلم عن الوطن بكل هذا الحب، رغم كل ما يحصل لنا ونواجهه من مرارة الايام وظلم ذوي القربى الأشد ألما داخلا وخارجا، والفاسدين من اللصوص وأمراء الحرب والمال من جامعي الثروات على حساب الوطن وشعبه لصوص الليل والنهار وكل ما يربطهم من قنوات وخيوط مع أمثالهم في خارج الوطن .
الكلام لمن لا يستوعب هذا الاصرار على البقاء رغم وجعنا و فقرنا والعواصف التي تكاد تُطيح بنا، ولمن لا يزال يظن كلامنا نوع من المثالية الجوفاء او مجرد قصص خيالية أو حتى إنفصام وانفصال عن الواقع ..!! .
فذلك لأننا لا نكتب للذين لم ولن يعرفوا يوماً قيمة كل حبة تراب تقدّست بدماء احبتنا شهداء وجرحى، لأنني لا أكتب لشذاذ الأفاق الذين لا يرون في الوطن سوى تجارة يديرونها، واذا خسرت يتركونها ويستبدلونها بأخرى، لأنني لا أكتب لمن لا يعرف معنى الجذور ومعنى الانتماء، فأنا ومثالي مجتمع في نحن الذين نكتب فقط لمن يعرف أن هذه الارض ارضنا ولن نتركها، نكتب لمن يعرف أننا نحن الوطن، وصحيح أننا لسنا بخير حالياً، ولم نكن بخير لمدة طويلة، ولكن سنحاول و سنحلم وسنقاتل لنبقى، ولأن المغرمون بالصمت خوفا هم الرماديون …!، نصف أحاديثهم في عيونهم، والنصف الآخر، رسائل مازالت في قلوبهم لم يقرأها احد .. .
بالتأكيد أن استعادة عافية الوطن يعني تحرير أرضنا من كافة قوات الاحتلال، وعودة مواردها وثرواتها إلى يد أبنائها، ودحر الإرهاب عن كل بقعة من ترابها، وبسط سيادتها على كامل جغرافيتها، وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب، والدفع قدماً بمشاريع التعافي المبكر، وهذا كله يستوجب كسر الحصار ورفع العقوبات وإنهاء الإجراءات الاقتصادية القسرية، حتى يعود أبناء سورية ”المهجرون – اللاجئون“ آمنين إلى بلادهم مطمئنين على مستقبل أبنائهم .
الوطن مبارك أينما كنتم في الوطن والغربة وجميع من حولكم ولا يحتاج الا لوفء محبتنا وصظقها ..، فالقادم لابد قادم وسيكون مبشرا بجميل الايام حين نكون صادقين خبا بالوطن ..!! لا بد أن فرحة الماضي ستعود وستكون أجمل إن شاء الله حين نكون جميعا معا مكونا وطنيا متكاملا .. .
الخبر …
كلام مناضل فلسطيني شهد التاريخ لنضاله الصهيوني يتكلم عن الصهيوني إيدي كوهين. الذي يقولها اليوم علنا :
– بعد سقوط ايران سوف نتمدد في الشرق الاوسط
– العرب والمسلمين مجرد ظاهرة صوتية.
-الجزية التي يدفعها الحكام العرب للسيد ترامب مشكورين تصل الينا بصورة غير مباشرة لأن ترامب يدعم اسرائيل.
التعليق…
من قصف إيران إلى تطويع الشام : مشروع الهيمنة الصهيونية يخرج إلى العلن .. .
ما يجري ليس سلسلة أحداث منفصلة ..
قصف هنا، تهديد هناك، تمدد صامت في الجنوب السوري، وضجيج إعلامي عن “أمن إسرائيل” .. .
كل ذلك جزء من لوحة واحدة : مشروع إعادة تشكيل الشرق الأوسط بالقوة والابتزاز والفراغ العربي .
الهجوم على إيران ليس لأن طهران “خطر نووي” كما يُسوَّق، بل لأنها تمثل آخر دولة إقليمية ترفض الدخول في نظام الطاعة الأمريكي–الإسرائيلي الكامل ..، المطلوب ليس إسقاط برنامج، بل كسر إرادة، وتقديم نموذج لكل من يفكر بالخروج عن الصف :
هكذا يكون مصير من يقول “لا” ..
بعد إيران وفنزويلا ، لا توجد أسرار ..
الخارطة جاهزة : دول منهكة، مجتمعات منقسمة، أنظمة مرتبكة، وسماء مفتوحة للطيران الإسرائيلي .
وهنا يأتي دور الجنوب السوري ..
جبل الشيخ ليس مجرد نقطة عسكرية، بل منصة سيطرة على دمشق، وعلى القرار السوري، وعلى توازن لبنان، وعلى عمق فلسطين ..
والسويداء ليست “قضية إنسانية”، بل مفتاح جغرافي لإعادة ترتيب الجنوب، وممر سياسي لاختراق الدولة السورية من الداخل تحت عناوين الحماية والرعاية والخصوصية ..
هكذا تعمل الإمبراطوريات :
تُسقط دولة ليخاف الصغار، وتحوّل التفوق العسكري إلى تفوق سياسي، وتحوّل الصمت العربي إلى تفويض غير معلن ..
إسرائيل لا تريد حدودًا آمنة فقط، بل تريد منطقة مطواعة : اقتصادها مرتبط، قرارها مرتهن، أمنها منسق، ووعي شعوبها يُعاد تشكيله ..
اليوم يُراد للناس أن يعتادوا أن يعتدى على فنزويلا وأن تُقصف إيران ولا يتحرك الشارع، وأن تُراقَب دمشق من جبل الشيخ ويُقال “أمر واقع”، وأن يُفتح الجنوب السوري للاختراق ويُسمّى ذلك “استقرارًا” ..!!
هذا ليس سلامًا ..!!
هذا إخضاع تدريجي ..!!
الهيمنة الحديثة لا تحتاج احتلالًا مباشرًا، بل تحتاج أن تُكسر الدول الكبيرة، وتُنهك الدول المتوسطة، وتُدار الدول الصغيرة بالديون والخوف ..!!
وحين تُضرب إيران، فالمقصود ليس إيران وحدها، بل كل عاصمة ما زالت تظن أن لها حق القرار ..!!
من جبل الشيخ إلى السويداء، ومن طهران إلى غزة، المعادلة واحدة :
من لا يخضع يُستهدف، ومن يصمت يُستخدم،
ومن ينقسم يُبتلع .. .
السؤال لم يعد : هل المشروع الصهيوني موجود ..!!؟
بل : هل بقي في هذه المنطقة من يملك مشروعًا مضادًا ..!!؟
بدون دولة قوية، ووعي شعبي، واقتصاد مستقل، ووحدة سياسية، ستبقى الجغرافيا العربية مساحة مفتوحة لخرائط الآخرين وتجارب قوتهم ..!! .
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ .. صدق الله العظيم ..
لذلك الاهتمام سيكون من خلال قراءة صدرة باسم الرابطة الدولية المحللين السياسيين عبر نداء يحذر حول بلوغ النظام الدولي حافة الهاوية ..، لطالما إنّ الوقائع الميدانية المتراكمة، لا سيّما في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وامتداداتها التي طالت حتى ألاسكا، تشير بوضوح إلى مسار بالغ الخطورة يهدد السلم والأمن الدوليين ..
وبصفة الرابطة مراقبًا دقيقًا لمسار الأحداث وتقاطعاتها، نستطيع الجزم بأن الرئيس ترامب، وبدعم كامل وغير محدود مما يُعرف بالدولة العميقة، قد أوصل النظام الدولي إلى حافة الهاوية السحيقة، في مسار يبدو بلا ضوابط، ولا أفق، ولا عودة آمنة منه .
فحين تُختطف سيادة الدول علنًا، ويُخطَف رئيس دولة ذات سيادة كفنزويلا، ويُهدَّد باحتلال غرينلاند، وتُمارَس سياسة الترهيب غربًا بحق كوبا والإكوادور، وشرقًا بحق إيران، فإننا لا نكون أمام تصريحات منفلتة، بل أمام نمط ممنهج من الاستفزاز المدروس .
وقد بلغت التهديدات ضددول عالمية وإيران ذروتها، حين جرى التلويح بعدوان ضمن أطر زمنية معلنة (48–72 ساعة)، في سلوك يخالف أبسط قواعد العقيدة العسكرية، ويكشف أن الغاية ليست الردع، بل دفع الطرف الآخر إلى الخطأ الأول القاتل ..!! .
والأخطر من ذلك، هو غياب أي مساءلة داخلية أو أممية ما يؤكد أن ترامب وغيره من الحكّام، ليسوا سوى أدوات تنفيذية ضمن منظومة أعمق، تُدير المشهد بلا قيود أو محاسبة، وتتعامل مع الدول والشعوب بوصفها ساحات اختبار ..!! .
وقد بلغ هذا الاستفزاز مستوى غير مسبوق، مع التدخل العلني في الشأن الداخلي الفنزويلي والإيراني، والتحريض المباشر عبر الشارع، في محاولة واضحة لاستدراج ردّ استباقي، يُعاد من خلاله قلب الوقائع وتقديم هذه الدول وغيرها لاحقًا بوصفها “المعتدي”، مما يفتح الباب لتدخل عسكري أوسع بقيادة حلف الناتو براس حربته الأميركية ..!! .
وتشير المؤشرات كلها بتنوعاتها إلى أن هذا التسارع الخطير، يأتي في سياق محاولة متعجلة لفرض ما يُسمّى بـ النظام العالمي الجديد (PAX JUDAICA)، دون إكتراث بالكلفة الإنسانية أو الاستقرار العالمي ..!! .
إنّ التجربة القريبة، سواء في مثال صمود إيران خلال اثني عشر يومًا من العدوان الصهيو أمريكي عليها، أو في الإنسحاب الأمريكي المذل من البحر الأحمر، كان ينبغي أن تشكّل جرس إنذار حقيقي ..!! .
إلا أن تجاهل هذه الدروس ينذر بأن أي عدوان جديد على على أي دولة خاصة الدول الإسلامية لن يبقى محصورًا جغرافيًا، بل سيؤدي، وبصورة يقينية، إلى استهداف المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها في المنطقة وربما في أنحاء متعددة من العالم ..!! .
من هنا يبرز السؤال الأخطر : متى سيتم نزع الصلاحيات من رئيس أثبت افتقاره للاتزان السياسي والعقلي ..!!؟
ومتى يُصار إلى الحجر السياسي والصحي عليه وتسليم مقاليد القرار لنائبه لمنع اندفاع العالم نحو جنون شامل يدفع به إلى الهاوية، لا سيّما حين يطلب من حلف شمال الأطلسي المشاركة في احتلال غرينلاند، وهي أصلًا عضو في الحلف ..!!؟
إننا أمام لحظة مفصلية، وأي صمت أو تواطؤ أو تبرير بعد اليوم، سيُعدّ شراكة كاملة في الجريمة التاريخية المقبلة .!! .
اللهم اشهد أننا قد بلّغنا .. .
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط

















Discussion about this post