كتب سليم الخراط
قدرنا واضح بكلمات ..
سورية الشام تاريخا ومرتكزات ..!!
قراءات ..
لا خير في إمتي اذا خربت الشام ..
لا خير في أمتي حين تعيش صراع مشاريع ومرجعيات ..
سوريتي في تاريخها لم تكن إلا مقبرة الامبراطوريات المستكبرة ..
سوريتي هي الرئة التي تتنفس منها فلسطين والأمة ..
سوريتي هي الرباط والبركات ..
في القرن الماضي كان الاخيار وكانت القامات الكبيرة من كل الطوائف والاثنيات بتكاتفها وتعاونها وتكاملها وتعاضها قد أفشلت كل أجندات الاعداء والاحتلال الفرنسي لسورية والتاريخ يشهد أنهم كانوا رجالا من كل المنوعات الوطنية، من يوسف العظمة ومريود وحسن الخراط وإبراهيم هنانو وصالح العلي وسلطان الاطرش والقسام والخوري ..ووو .. .
أين نحن اليوم والمقاربة بيننا حاضرة واضحة المعالم في من زرع الاعداء ودعمهم لممثلي الطوائف والاثنيات من الأشرار .. .
اللهم ولي الصالح المصلح الناصح المطمئنة قلوبهم لخير البلاد والعباد ..
ماالعمل ..
كلنا نعلم يقينأ أن سوريا تمر بظروف استثنائية كارثية ..!!
سورية اليوم تستدعي وتحتاج لرجال استثنائيين بضميرهم الحي ..
الشام يحبها أهلها السوريين أصولا وجذورا ونسيحا وطنيا يجمعي كل المكونات ..
سوريتنا اليوم تحتاج لقرارات استثنائية ..
تحتاج لعمل استثنائي متميز بإرادة حرة مستقلة ..
المطلوب اليوم ..
رأس الحكمة مخافة الله وقائد الوطن أتانا اليوم يمثل في مواقفه كل المواجهات ..
فكن مع الله يكن الله معك وتستطيع بقدرة الله أن تصنع وكنا ودولة مزدهرة بقلوب عامرة بالحب صافية في خالصة للوطن ..
دولة القانون ..
وهي لن تكون إلا بالتعاون والتكافل والتكامل والتناغم ..
يتحقق الآمان والسلامة حين يثبت الاستقرار والأمن في الحياة الاجتماعية ..
يتحقق حين تتحقق. الرحمة والعدل والمساواة والمحبة وتكون الاخوة وطن وشعب يتجسدان في قوة الوطن ومكانته وسيادته ..
يجب أن يتحقق البناء والانماء والهناء لتبلغ السمو بإرادتنا الحرة وبقراراتنا السيادية التي نقررها ونقف جميعا لتحقيقها ..
يجب أن نفرض على أنفسنا كيف نتعلم وكيف نعمل مع بعضنا البعض ..
وليس أن نعمل ببعض ضد بعضنا ..
المشكلة ..
*سورية مستهدفة لتكون ضمن سيناريو التفتيت وال والتقسيم فهل نعي أننا في دوامة هذا القادم المجهول ..
*سورية تمر واقعا وحقيقة بنوع شاذ اجتماعيا يتمثل في عدم استقرار ..
علينا أن نفهم معنى الاعتدال وعدم المغالاة والنرحسية التي تأتي على تدمير سلوكنا ..
نحن لا زلنا أمام مشروع الفوضى الخلاقة أميركا وإسرائيل وكل أدواتها ..
المطلوب اليوم نفهم ونعي معنى ترسيخ ثقافة البنيان المرصوص .. .
المجتمع كان وسيبقى قوته في مؤسساته التي تقوم على خدمة الفرد ..
لذلك يجب أن يكون الفرد في خدمة المجتمع يعي موقعه ومكانه والمطلوب منه ..
الوطن أمة وشعب وعمل منظم من خلال الاخوة المجتمعية التي أساسها مبنيا على العلاقات المتبادلة والقوانين ..
لذلك لا يمكن أن تبنى الاوطان والمجتمعات والشعور ما لم تكن أولويتها أن تصنع وتقرر الحوار وتصل إلى التوافق والتناغم والتعاون بين ابناء الوطن الواحد بكل مكوناته ..، كل ذلك هدفه تأمين السلاَمة والأمن والأمان وتحقيق الاستقرار ..
لذلك الوطنية لن تكون صادقة للوطن ما لم يكون الانتماء بالوفاء للبناء والانماء والهناء لنحقق السمو والنهضة الوطنية ..
لنعيش في الوطن علينا المبادرة لتسهيل امور الناس وحفظ كرامتهم وهم قاعدة الوطن وهم الفئات المستهدفة ..
إذا الشعب يوما اراد الحياه فلا بد من أن يستجيب القدر ..
المناعة ..
لا ولن تكون إلا من خلال التصدي بالمواجهة المباشرة للعدو الداخلي اولا فينا الذي يتحكم بنا ويصنع نرجسيتنا ويحيد بنا عن بوصلة توجهنا ..، والعدو الخارجي الذي يتربص بنا في كل زمان ومكان طامعا بنا وبثرواتنا وموقعنا الجفدغرافي المميز عالميا ..
العمل لن يكون إلا بالتحصين والتمكين لحماية المجتمع والافراد من الثقافات المشبوهة الضالة الضارة بشعبنا ..
مشكلة أساسية ..
الفوضى والخلل اليوم لا زال مستمرا في حشد الطاقات وتوحيد الجهود والاستنهاض المدروس لتحقيق نجاح المواجهة ضد مشاريع هيمنة أعداء الامة التاريخيين ..
لكن المشوار لن يكون ما لم نتجاوز أزمة الثقة وسوء الظن وعدم احترام بعضنا البعض بشعور التميز الذي يفتك بنا دون أن ندري ..
لا بد من تجاوز الاحباط والأحقاد والفتن وخطاب الكراهية الذي يمزيقنا ويشرزمنا لنعيش في عالم التعفيس والتعفيش وصولا لتحقيق تدمير الوطن وشعبه مدفوعا بإرادته للهجرة إلى اوطان تحترم مكانته
الحذر ثم الحذر ..
من العصبوية والأنانية والاستكبار والمغالات بأنفسنا لنذوب في نرجسيتنا التي ستقتلنا ..
لا للاحقاد لا للاحباط لا للمغالاة لا للاستكبار لا للإستعباد لا للإستبعاد لا للأستئثار لا لتعليب القامات والكفاءات والاخيار ..
نعم للوطن حين يكون الحفاظ على الجيش الوطني يتمثل ويتكامل من خلال الوحدة الوطنية ..
انظروا الى العراق كيف الوالي الامريكي قد حل جيشه ..
اليوم سورية مباشرة من الداخل لوحة الوطن التي لا بد من رسمها بالوانها الحقيقية وبواقعها وتاريخها وجذورها ..
الحذر ثم الحذر ..
من أن تحقيق أهداف أعداءنا من خلال ممارسة العبث والهوان والتخريب والتمزيق والتدمير فينا من خلال أدوات يصنعها منا ..
لا يمكن أن يكون الوطن قلعة إلا من خلال تاريخه الذي يبنى على قاعدة العلاقات المجتمعية التاريخية التي تؤمن استقراره في عدالة وتساوي تكون بين أفراد المجتمع ..
لذلك كان السلم الأهلي منارة المجتمع الحضاري وقاعدة إنطلاقه ليسمو ويزدهر ..
لذلك يبقى الخوف والحذر من شيطنة البشر الذي لا يفقهون ولا يعنون معنى الاوطان والتعايش المجتمعي ..
الحذر ثم الحذر ..
من الأجندات والمرجعيات والعبور من ثغرات هنا وهناك لن يريدون أن يعبثوا بزرعنا ويحاولون إتلافه ..
هنا تكون البداية بترسيخ ثقافة العطاء وليس الأخذ ..
بناء الوطن لا يكون إلا بالنيات والامانة والضمير والمصداقية والاخلاص والحكمة والرشد والصبر والتسامح، هذا قدرنا، هذا حالنا وأحوالها ..
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط

















Discussion about this post