الأخوة والأصدقاء والأهل من أبناء الطائفة الإسماعيلية الكريمة في سورية وخارجها،
بمشاعر مفعمة بالمودة والاعتزاز، نتقدم إليكم في حزب الإصلاح الوطني بأحر التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة عيد الإمامة، وذكرى تولي سمو الإمام “رحيم الحسيني” آغا خان مقاليد الإمامة في الرابع من شباط.
إننا في هذه المناسبة العزيزة، نستذكر ببالغ التقدير المسيرة الإنسانية والتنموية الكبرى للمغفور له الإمام “كريم الحسيني” آغا خان، الذي ترك بصمات لا تُمحى في خدمة البشرية وصون كرامة الإنسان، ودعم مسيرة التطوير في وطننا الغالي سورية.
واليوم، نرى في خلفه سمو الإمام “رحيم” خير استمرار لهذا النهج الحكيم الذي يزاوج بين الروحانية العميقة والمسؤولية الاجتماعية المعاصرة.
إن الطائفة الإسماعيلية كانت وستبقى ركناً أساسياً من أركان الهوية السورية، ومثالاً يُحتذى به في الانتماء الوطني الصادق، والعمل بصمت من أجل رفعة المجتمع وتماسكه. إن دوركم في تعزيز قيم التسامح والتعددية هو الضمانة الحقيقية لسورية القوية والموحدة.
نسأل الله أن يديم عليكم وعلى سورية الأمن والأمان،
وأن يوفق سمو الإمام رحيم الحسيني في قيادة مسيرته لما فيه خير الإنسانية والوطن.
كل عام وأنتم بخير.. سورية بخير دائماً
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني
دمشق

















Discussion about this post