كتب سليم الخراط
يا وطني أناديك بروحي ..
استقرار سورية دولة واحدة ..
ماذا يجري ..!!؟؟
قراءة سياسة في سياسة الوطن واعدائه الى اين ..!!؟؟
لا صفقات سرية بعد اليوم في سورية والوطن دولة جديدة صاعدة، سياستها على المكشوف ..!!، تعمل لتحقيق أمن الوطن وتحقيق استقراره وأمان شعبه لمستقبل لا بد ان يكون مزدهرا بعودته ..!!
الحدث يتم إعداده في مطبخ الدبلوماسية الهادئة في الظل من خلال قراءة الأحداث والعمل على تامين أمن واستقرار سورية التي تعتبر مفتاح استقرار منطقة الشرق الأوسط ..!!
سياسة الكواليس ليست مخفية ولم تعد والبوتاسيوم عاجلا “تفاهمات تحت الطاولة”.. هل تتدخل دمشق في السويداء بـ “ضوء أخضر” أمريكي وإسرائيلي .. تفرضه سورية كدولة صاعدة واقعا لا بد منه ولا بديل عنه في إنجاز استقرار المنطقة ومصالح سورية تحديدا ..!!؟
إنها مفاجأة سياسية من العيار الثقيل ..!!
بلسان عدونا . !!؟؟
حيث كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية منذ أيام، نقلاً عن مصدر عسكري، عن كواليس “تنسيق غير معلن” يخص الجنوب السوري ..، الخبر يتحدث عن تحركات للسيطرة على “جبل العرب ” الدروز ” في محافظة السويداء، ولكن بشروط دولية صارمة لن يسمح الوطن أن تكون على حساب السيادة السورية ..، في 2026، يبدو أن “خرائط النفوذ” ترسمها المصالح المشتركة خلف الستار بما يخدم استقرار المصالح والنفوذ للقوى الكبرى وحلفائها وشركائها ..!!؟
فماذا جاء في تقرير “جيروزاليم بوست” ..!!؟
التقرير يشير إلى أن دمشق تعمل بدعم وتنسيق مع “الجانب الأمريكي” لفرض السيطرة على جبل العرب ” الدروز “، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تهدف لترتيب الأوراق في الجنوب السوري بما يضمن وحدة كامل الجغرافية السورية ..!! .
لكن في ظل مواجهة الشرط الأساسي لهذا التحرك وهو (أمن إسرائيل) ..!!؟، حيث تم التأكيد على عدم الإضرار بالحدود، وضمان عدم تكرار “المجازر” أو الصدامات الدامية التي شهدتها المنطقة في تموز الماضي، لضمان استقرار “الجبهة الجنوبية” ..
دمشق لم تتخذ قرار الدخول العسكري المباشر حتى الآن، وتفضل أن يتم ذلك عبر “التفاهمات والحوار” مع سكان المنطقة، لكن الصحيفة تؤكد أن السيطرة على السويداء ستحدث “عاجلاً أو آجلاً” اتفاق سيكون لمصلحة الدولة السورية بتحقيق وحدة أراضيها ..
التنسيق الأمريكي في هذه العملية ليس مفاجئاً، بل هو انعكاس طبيعي للعلاقة المتينة التي تعيشها دمشق في عهد الرئيس أحمد الشرع مع الإدارة الأمريكية التي تقدر انه رئيس قوي صاحب قرار ..، واشنطن اليوم تعمل كـشريك لجهود الدولة السورية في بسط سيادتها هل كامل أراضيها، مما يؤكد أن الغرف المغلقة لم تعد تشهد صراعات، بل صفقات بناءة تهدف لتأمين الخارطة السورية وتثبيت أركان نظام الدولة الصاعدة الجديدة كصمام أمان وحيد للمنطقة يتم الاعتماد عليه ..
ليس بسط سيادة الدولة على السويداء بـ “مباركة دولية” مجرد إجراء أمني ..!!، بل هو المسمار الأخير في نعش مشاريع سيناريوهات”التقسيم” التي طاردت سوريا لسنوات وعقود وقرون .. .
الرئيس الفرنسي أكد أنه سيكون الضامن السـياسي للاتفاق ..!!
لذلك بدأ التنفيذ وموظفو الإدارة الذاتية سيواصلون مهامهم مع اندماجهم في المؤسسات الرديفة ضمن الحكومة السورية المؤقتة ..!!
فهل نحن أمام بداية اللامركزية السورية كمقدمة لتأسيس سوريا الحديثة على نظام محاصصة طائفي قوانينه علمانية أسوة بدول الجيران في لبنان والعراق ..!!؟
هل نحن أمام سيناريو تطبيق نظام المحاصصة علة انه هو الحل الوحيد كما يدعون لإقامة دولة موحدة ..، في وقت سورية لا تتصارع طائفيا ولا عرقيا لحين تغير الثقافة الشعبية وأجواء المنطقة لثقافة مدنية تؤمن بالتنوع ..
فهل سيتم تطبيق واستنساخ هذا الاتفاق بالسويداء والساحل ..!!؟
أوروبا – وفرنسا بالخصوص- دخلوا بشكل جدي كما يدعون لحماية الأقليات ومعهم اعضاء من الحزب الجمهوري الأمريكي وهم يجهزون عدة قوانين لمعاقبة سورية ومحاسبتها على يدعونه من جرائم دينية في حق الأقليات، ومشروع قوانين لحماية الكورد بالخصوص ..!!؟ .
في عهد ثورة التغيير سورية الجديدة سيدة القرار ..!!، الرئيس أحمد الشرع، من وطني سورية تبعث دمشق رسالة حازمة للداخل والخارج مفادها احذروا فنحن هنا ثورة ..!! ورسالتنا :
“سوريا واحدة من الشمال إلى الجنوب” ..، لذا التنسيق الحالي يثبت أن المجتمع الدولي سلّم أخيراً بحقيقة أن وحدة الأراضي السورية تحت قيادة مركزية قوية هي الخيار الوحيد القابل للحياة، لتنتهي للأبد أحلام “الدويلات” والكانتونات المنعزلة أمام واقع ” سيناريو الأمر الواقع سوريا الموحدة” الجديد ..!! .
السؤال الغير مباشر والمطروح هو : هل فعلاً أمريكا تنسق مع دمشق لتأمين أمن إسرائيل في الجنوب ..!!؟
هل “الحوار” سينجح في ضم السويداء سلمياً، أم أن المنطقة داخلة على مـواجهة جديدة ..!!؟
“جيروزاليم بوست” صحيفة وازنة ولها مكانتها في عالم صناعة الخبر والحدث ..، فهل تسريب مثل هذا الخبر اليوم هدفه “جس نبض” الشارع السوري ..!!؟
في سورية الامن والاستقرار يعود بالدبلوماسية السورية في السويداء ..، ملف كبير سينهي الصراع في المنطقة يتم العمل عليه ما بين دمشق التي تؤمن بأنها لا تقطع شعرة معاوية من خلال دبلوماسيتها الهادئة التي تنتج انتصارات للاستقرار وتحقيق الأمن والأمان لدولة صاعدة من جديد ..!!، وما بين واشنطن وإسرائيل ..!!، حراك صريح وعلى المكشوف ليس سرابا ولا سرا ولا صفقات بيع ولا شراء ..!!، دبلوماسية وطنية تحقق الأمن والأمان والاستقرار في سورية لتعود للحياة من جديد لبناء قوة وقاعدة الوطن سيد القرار مؤمن بحقه ان يكون سيدا كريما مستقلا في بناء دولته ومؤسساته .. .
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط















Discussion about this post