كتب /سعيد فارس سعيد :
لقد حاولو ويحاولون وأد الأمة التي تواجه التعصب والتطرف والتكفير .
ويحاولون وأد الأمة التي تواجه كل اشكال الشر والعدوان
عندما تصمت وتستكين الامة الجاهلية وكذلك الامة السفيانية وهمامسلوبتان الحق والحقوق .
وعندما يساهمان في قتل من يدافع عن المقدسات وعن حاضرهم ومستقبلهم
فهما ليستا أمة عربية او امة اسلامية .
بل هما امة جاهلية ،
وامة سفيانية .
ولكن بلسان عربي .
وايضا هما لايعيشان بالجهل والتخلف والانحطاط الاخلاقي بل هما بلا شرف وبلا كرامة
لذلك علينا ايجاد مصطلحات تليق بهما كما تليق بالشرفاء الاحرار بالأمة .
فهذه
“الأمة الجاهلية”
ومعها “الامة الإسلامية السفيانية” اللتان تنقلان بكل محبة وحرص وعلى الهواء مباشرة بكل قنواتهما ووسائل اعلامهما جرائم الإبادات الجماعية وتدمير الأبنية فوق رؤوس المدنيين من رجال ونساء واطفال سواء في فلسطين أو لبنان .
هذه الأمة “العربية” الجاهلية التي ابناؤها وشيوخها وزعماء قبائلها يفرحون لقتل من يدافع عنهم وعن شرفهم وكرامتهم
هي أمة لاتستحق ان تعيش بشرف وكرامة.
وهي أمة ذليلة بحاضرها ومستقبلها .
أمة سفيانية عندما تكون قوية تريد أن تقتل نفسها لتعيش بنشوة دمائها وتفاخر بحالات تكفير الآخرين وإقصائهم وقتلهم واستبداهم دفاعا عن شرفها وكرامتها الواهمة
تاركة ومتجاهلة عدوها الحقيقي .
أمة تريد ان يكون عقول ابنائها بأعضائهم التناسلية أو بقتل بعضهم من أجل استبداد ابناء جلدتهم .
أمة لاتريد ان تعيش إلا بظلام وشريعة الجاهلية .
أمة لاتريد أن تكون عزيزة قوية مهابة
وحيث لايوجد في هذه الأمة الجاهلية وتلك الأمة السفيانية إلا قلة قليلة ممن يؤمن بالله وبالحياة الحرة الكريمة .
تلك القلة القليلة هم الذين نطلق عليهم
” الامة العربية ”
فأبناء الأمة العربية الأصيلة هم أبناء الأمة المؤمنة بالله وبإنسانية الانسان والذين دافعوا ويدافعون عن كرامتها وشرفها ومقدساتها والبقية هم أبناء
( “امة جاهلية”
وأبناء”امة سفيانية”.)
فالشرفاء والاحرار من كل العرب مهما كان دينهم او مذهبهم او معتقدهم مع بعضهم البعض هم وحدهم ابناء
( الأمة العربية)
ويجب ان يكونوا مع كل من يعرف ويقدر أهمية وقداسة وجمال الحياة الحرة الكريمة
هؤلاءالقلة القليلة والتي يحق لهم تسمية أنفسهم بالأمة العربية عليهم بالحاضر ومستقبل الأيام ان يعيدوا بناء حاضرومستقبل وقوة الامة بدون الانتساب للأمة العربية الجاهلية او للأمة السفيانية .
ليستطيعوا ان يكونوا مع الأمم والشعوب الجديرة بالحياة.


















Discussion about this post