كتب نزيه منصور
صوّت مجلس الشيوخ الأميركي على اقتراح مقدّم من أحد أعضاء الحزب الديمقراطي يتضمن تقييد صلاحيات الرئيس في حربه على إيران، جاءت النتيجة ٤٧ صوتاً تأييد للاقتراح و٥٣ رفضوا ذلك، ويمثلون حزب الرئيس باستثناء شيخ ديمقراطي، والباقون هم من الحزب المعارض باستثناء واحد جمهوري و٢ مستقلين متحالفين مع الحزب الديمقراطي….!
يؤشر هذا التصويت إلى أن النخب الأميركية والرأي العام انقسما على ذاتهما وأن نسبة ٤٧% ترفض الحرب على ايران وتعتبر أن حروب الإدارة الأميركية لم تجلب لها سوى حالة العداء والكراهية والمزيد من الأزمات الاقتصادية ومقتل جنود أميركيين والمزيد من الانهيار المالي وأن الدول المنافسة تنتظر هزيمتها…!
ينهض مما تقدم، أن الولايات المتحدة الأميركية بإدارة ترامب تورّطت في حرب مجهولة العواقب خدمة لنتن ياهو، والتي لن تجر إلا الويلات وأزمات ملاحية وارتفاع أسعار الطاقة وإقفال المضائق البحرية ولا سيما هرمز وباب المندب، بالإضافة إلى تعريض القوات الأميركية المنتشرة في الإقليم في البحر والبر لمزيد من المخاطر من تدمير وقتل ودفعها للانسحاب، فضلاً عن نقمة شعوب المنطقة عليها…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل نشهد في القريب العاجل تحركاً شعبياً في أميركا يطالب بوقف الحرب مع عودة الجنود الأميركيين أفقياً وبصناديق خشبية؟
٢- من يحدد مدى انتهاء هذه الحرب التي سعى إليها نتن ياهو؟
٣- هل تتوسع الحرب خارج الاقليم بانضمام أطراف أخرى؟
٤- لماذا رفض أعضاء حلف الناتو المساهمة في الحرب وخاصة فرنسا؟
د. نزيه منصور
















Discussion about this post