صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى سؤاله عن الحرب على إيران أجاب أن الأهداف قد تحققت وأن الحرب ستنتهي قريباً. أما وزير حربه بيت هيغسيث فأفاد أن الحرب تسير وفقاً للخطط المعدّة ورفض تحديد مهلة زمنية مخالفاً بذلك سيد البيت الأبيض. وهنا تبرز التناقضات والخلافات داخل الإدارة الأميركية، فيما الأول يحاول طمأنة الشعب الأميركي خشية إثارة الراي العام الأميركي بعد أن واجه معارضة من مجلس الشيوخ بنسبة ٤٧% والكونغرس مما يتيح فرصة الهبوط عن الشجرة وإعلان النصر، يحرص الوزير على عدم الالتزام بتوقيت لأنه ليس لاعباً وحيداً في الملعب، فإيران اتخذت القرار بالمواجهة مهما بلغت التضحيات وتخوض ذلك عبر جبهات متعددة، حيث تنتشر القوات الأميركية في البحر والبر وتعتمد النفس الطويل والنتائج في خواتيمها، ولذلك تعجز واشنطن عن إنهاء الحرب لا بتصريحات ترامب ولا غيره…!
ينهض مما تقدم، أن الكباش الأميركي- الإيراني افتتحته واشنطن والتزمت طهران بلي ذراعها مهما كانت الكلفة وتسلسل الأحداث وتوسعتها في كل الاتجاهات، وهذا ما يثبته الصراخ والعويل من أمام منبر مجلس الأمن الدولي من قبل الأتباع وتحميل المسؤولية للنتائج متجاهلين الأسباب، من دون ذكر عصابات تل أبيب وسيدتها واشنطن…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا أعلن ترامب عن تحقيق الأهداف وأن الحرب ستنتهي قريباً؟
٢- لماذا تحفّظ الوزير هيغسيث ورفض تحديد مدة ولم يأتِ على ذكر تحقيق الأهداف؟
٣- هل يتراجع ترامب عن تصريحه كما عوّدنا تعودنا ما يقوله صباحاً يتراجع عنه ظهراً؟
٤- هل تتدحرج الحرب وتضم دولاً كبرى حفظاً لمصالحها وخاصة الصين كون ترامب كلّف بوتين بالوساطة؟
د. نزيه منصور
















Discussion about this post