محمد الضوء الذي لم ينطفئ
أصعب اشتياق هو إن تشتاق لقطعه من قلبك موجودة في مكان آخر
مرثية إلى الأستاذ الدكتور محمد عدنان الطائي
(1973 – 2019)
نبذة موجزة:
كان المرحوم الأستاذ الدكتور محمد عدنان الطائي أكاديميًا عراقيًا وباحثًا في مجال الليزر والفيزياء التطبيقية، وُلد في بغداد عام 1973، وعمل أستاذًا محاضرًا في الجامعة التكنولوجية العراقية. عُرف بين زملائه وطلابه بحبه للعلم ودماثة أخلاقه وتفانيه في التدريس. رحل في عام 2019 في أستراليا إثر مرض القلب، تاركًا وراءه أسرة صغيرة وذكرى علمية وإنسانية طيبة.
مرثية شعر نثري
بقلم الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي
أبحثُ عنك… في حلمٍ يمرُّ خفيفًا على جفون الليل، وفي لحنٍ قديمٍ كان يسكنُ زوايا القلب. أبحثُ عنك في أعماق كياني، هناك حيثُ تركتُ بقايا نبضي وآخر ما تبقّى من الضوء. لا أخشى الموتَ إن جاءني ذات مساء، فقلبي… تركته عندك أمانة، والأحلام التي زرعتها فيك ما زالت راسخةَ الأقدام تمشي في الزمن حتى بعد غيابي. يا فلذةَ كبدي،
لن أنساك. أنتَ الساكنُ في أجفاني كأنك شمس تتوسط سمائي، وكقمرٍ يجالس وحدتي في المساء. يقولون: إن الفراق عدوُّ الأحباب، وإن الخيالَ تهمةُ الشعراء. لكنني أعرف أنك باقٍ… كعطرِ الزهر يملأ فضائي، وكصورةٍ لا تغيب تقف أمام قلبي كلما أغمضتُ عيني. ستبقى… يا حبيبي ما بقي في القلب نبض وما بقي في الروح أثرٌ للحياة.
بقلم: عدنان الطائي














Discussion about this post