وهج اليقين
قد تطول أيام الابتلاء، ويفقد الشّخص صبره وقوتّه، ينطوي، ينكسر، ويتخذ الوحدة صديقًا، وكأس المعاناة طريقًا.
ويهجر كل منفذ لا يفتح. كأن السماء تكتسي سحبًا نهارًا، والشمس لا تشرق صباحًا، ويدخل الإنسان في دوامة النسيان، فلا يتذكر حتى أبسط الأشياء.
وتأتي قدرة الخالق الوهّاب لتعيد كلّ شظايا الإنكسار إلى حالتها الطبيعية.
تضمّد الجروح، وتطيّب القلوب، ويسترجع العقل ذكرياته الجميلة، وينطق اللّسان بأجمل الكلام، ويتلذّذ بأحلى الطّعام، وتعود الفرحة إلى القلب، وتنبع من ثغره أجمل ابتسامة.
سبحانك ربّي ما أعظمك ! فأنت القادر على إحياء العظام وهي رميم.
بقلمي
مليكة بردال
تحرير/ دعاء محمود














Discussion about this post