الإثنين, مارس 16, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

الشر بوصفه فراغاً أخلاقياً

lamar by lamar
مارس 15, 2026
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
رياض الفرطوسي
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

كتب رياض الفرطوسي

 

يطمئن الناس عادةً إلى فكرة مريحة، مفادها أن الشر يحتاج إلى عقول مظلمة وخطط معقدة وقلوب قاسية على نحو استثنائى. كأن الجريمة الكبرى لا بد أن تقف وراءها عبقرية سوداء. لكن نظرة هادئة إلى التاريخ تقود إلى نتيجة مختلفة تماماً، وربما أكثر إزعاجاً، فالشر غالباً ليس عميقاً كما نتصور، بل عادى، بسيط، وأحياناً تافه فى دوافعه.

 

هذه المفارقة تكشف شيئاً محرجاً فى طبيعة الإنسان.

 

فى عالم الحيوان، حيث الغرائز هى القانون الأعلى، لا نجد ذلك الشغف الإنساني بإذلال الآخر. الحيوان يهاجم ليأكل، أو يدافع عن صغاره، أو يحمي مجاله الحيوي. لكنه لا يختلق مبررات أخلاقية للأذى، ولا يتلذذ بإهانة ضحيته. بل إن الدراسات الحديثة فى علم السلوك الحيواني تكشف صوراً لافتة من التضامن بين الحيوانات، حيث يحمي القطيع أفراده الضعفاء، وتظهر بينهم أنماط من الوفاء والتعاون.

 

المفارقة أن الكائن الذى يملك العقل واللغة والقانون هو نفسه الذى أتقن صناعة الأذى، ثم أتقن أكثر صناعة المبررات.

 

فالإنسان لا يرتكب الخطأ فقط، بل ينسج حوله خطاباً كاملاً يبرره. كل جريمة تقريباً تبحث لنفسها عن قاموس لغوي يخفف من بشاعتها. الكلمات هنا ليست مجرد أصوات، بل أدوات تلميع. وهكذا يتحول الظلم إلى ضرورة، والاعتداء إلى واجب، والقسوة إلى بطولة فى بعض الأحيان.

 

غير أن الشر لا يولد فى الفراغ. فالمجتمعات البشرية، منذ أن بدأ العمران الإنسانى يتشكل، أدركت أن الخطأ جزء من الطبيعة البشرية. لذلك نشأت الأعراف والتقاليد، ثم ظهرت القوانين لاحقاً لتنظم السلوك وتضع حدوداً واضحة بين المقبول والمرفوض. فى المجتمعات القديمة كان الضبط الأخلاقي يعتمد على قوة العرف وهيبة الضمير الجمعي، أما المجتمعات الحديثة فقد أنشأت مؤسسات قضائية وقانونية لتراقب السلوك وتعاقب الانحراف.

 

لكن وجود القوانين لم يمنع الخطأ من الظهور. فالقانون يستطيع أن يردع الأفعال، لكنه لا يستطيع دائماً أن يوقظ الضمير. ولهذا نجد أن بعض المجتمعات تتسامح مع الأخطاء الصغيرة حتى تصبح جزءاً من العادة اليومية. يبدأ الأمر بتجاوزات تبدو بسيطة، إهمال فى المجال العام، استهانة بالممتلكات المشتركة، تعدٍ خفيف على القواعد. ثم تتراكم هذه الأفعال تدريجياً حتى تتسع الدائرة، فيصبح التحايل على النظام مهارة اجتماعية، ويغدو الوصول إلى المكاسب بطرق ملتوية أمراً لا يثير الاستغراب.

 

عند هذه النقطة يظهر ما يسميه عالم النفس الكندي ألبرت باندورا بظاهرة الانفصال الأخلاقي. فالفرد لا يرى نفسه مذنباً، بل يعيد تفسير أفعاله بطريقة تجعلها مقبولة. اللص قد يقنع نفسه بأنه يسرق من أجل أسرته، والموظف الذى يتجاوز القانون قد يبرر فعله بأنه يساعد الآخرين، والمرتشى قد يقول إنه مجرد ضحية لنظام فاسد. هكذا لا يختفي الخطأ، بل يُعاد تأويله حتى يبدو منطقياً أو ضرورياً.

 

ومع مرور الوقت تتحول هذه التبريرات إلى ثقافة كاملة. يظهر تناقض غريب فى السلوك الاجتماعى، الناس ينددون بالفساد فى كلامهم، لكنهم يمارسون أشكالاً صغيرة منه فى حياتهم اليومية. ينتقدون الفوضى، لكنهم يشاركون فيها. بل إن بعضهم يروى قصص تجاوزاته بنوع من الفخر، كأن القدرة على التحايل على القواعد دليل ذكاء أو مهارة.

 

هنا يبدأ الخطأ فى فقدان صفته الأخلاقية بوصفه خطأ.

 

المشكلة الحقيقية تبدأ حين يتحول الفرد إلى منفذ بلا سؤال. مجرد أداة تتحرك داخل نظام ما، قد يكون النظام عصابة صغيرة، أو جهازاً بيروقراطياً، أو تنظيماً أيديولوجياً. فى كل هذه الحالات يحدث الأمر نفسه، تتوقف الأسئلة الأخلاقية، ويصبح التنفيذ هو الفضيلة الوحيدة المطلوبة.

 

المؤرخ البريطانى تيموثي سنايدر يشير فى دراساته عن أنظمة العنف السياسى إلى أن أخطر ما فى الطغيان ليس القادة وحدهم، بل أولئك الذين ينفذون الأوامر دون أن يسألوا أنفسهم لحظة واحدة إن كانت تلك الأوامر عادلة أو ظالمة. فالعنف المنظم لا يقوم فقط على القسوة، بل على الطاعة الصامتة.

 

لكن الشر لا يعيش فى المؤسسات الكبرى فقط. أحياناً يختبئ فى تفاصيل الحياة اليومية.

 

كم مرة سمعنا أشخاصاً يروون مغامرات شبابهم بمرح واضح. يتحدث أحدهم عن قيادة سيارة بسرعة جنونية فى شوارع مزدحمة، أو عن إرعاب المارة بدافع اللهو، أو عن حادث كاد أن يودى بحياة إنسان. تُحكى هذه الوقائع غالباً كما تُحكى طرائف قديمة، ويجلس المستمعون مبتسمين وربما ضاحكين.

 

المشهد بسيط، لكنه يكشف شيئاً مهماً، الخطأ حين يُروى بلا خجل يتحول تدريجياً إلى إنجاز اجتماعى.

 

الفيلسوف الإسبانى خوسيه أورتيغا إي غاسيت كان يرى أن المجتمعات تبدأ بالاضطراب حين تفقد حساسيتها تجاه المعايير. عندها يصبح كل فرد مرجع نفسه، وتضيع الحدود بين الصواب والخطأ.

 

وفى مثل هذه الأجواء يتسع الفراغ الأخلاقي شيئاً فشيئاً. لا يعود الناس يتوقفون طويلاً أمام الأفعال القاسية، ولا يشعرون بأن شيئاً فى العالم قد اختل.

 

ويلاحظ عالم النفس الاجتماعي إريك فروم أن الإنسان حين يفقد علاقته الحية بضميره يصبح أكثر استعداداً لما سماه “العدوان البارد”. عدوان لا يولد من الغضب، بل من فراغ داخلي عميق ومن شعور خفي بالعجز يحاول صاحبه تعويضه بالسيطرة على الآخرين.

 

غير أن المفارقة الأكبر تكمن فى الطريقة التى نفسر بها الشر. فالعقل البشرى لا يحب الفراغ. ولذلك يميل دائماً إلى البحث عن أسباب كبيرة لكل حدث كبير. حين تقع جريمة مروعة نندفع فوراً إلى اختراع تفسير عميق، مؤامرة، صراع تاريخي، أو أيديولوجيا معقدة.

 

هذه التفسيرات تمنحنا شعوراً بالراحة، لأنها تجعل العالم يبدو مفهوماً.

 

لكن الحقيقة الأكثر إزعاجاً أن بعض الأفعال القاسية قد تنبع من دوافع سطحية للغاية، نزوة عابرة، ملل، رغبة فى لفت الانتباه، أو لحظة تهور قصيرة. الشر هنا ليس نتاج خطة عظيمة، بل نتيجة فراغ أخلاقي مؤقت.

 

الفيلسوف الألمانى فريدريك نيتشه لاحظ هذه الظاهرة مبكراً حين كتب أن الإنسان لا يكتفي بارتكاب الفعل، بل يعيد لاحقاً صياغة قصته بحيث يبدو الفعل منطقياً أو ضرورياً.

 

وهكذا تتشكل دائرة مقلقة، فعل خاطئ، ثم تفسير يخفف قسوته، ثم ذاكرة اجتماعية تتعامل معه باعتباره شيئاً عادياً.

 

ومع مرور الزمن يصبح الخطأ مألوفاً إلى درجة أنه لا يثير الاستغراب. عند تلك اللحظة لا يعود الشر حدثاً استثنائياً، بل يتحول إلى جزء من الروتين اليومى للحياة.

 

وهنا يكمن الخطر الحقيقي. فالمجتمعات لا تنهار فجأة، بل تتآكل ببطء، حين يفقد الناس قدرتهم على الشعور بأن الخطأ خطأ.

اقرأ أيضاً

سعيد فارس السعيد
مقالات وآراء

الشرق الأوسط على مفترق التحولات

  السيناريوهات المقبلة وصراع القوى الإقليمية والدولية. بقلم: سعيد فارس السعيد لم يعد الشرق الأوسط يعيش مجرد توتر عابر أو جولة صراع تقليدية بين أطراف متنازعة، بل يقف اليوم على أعتاب مرحلة...

by lamar
مارس 15, 2026
نزيه منصور
slider

سيناريو النصر بطعم الهزيمة…!

كتب نزيه منصور بدأت الإدارة الأميركية بكل أجهزتها السياسية والعسكرية والمخابراتية إعداد سيناريو النصر بطعم الهزيمة ووقف إطلاق النار، حيث بطل المسرح الرئيس ترامب المخرج والممثل والناطق الرسمي وكثير الطلات الاعلامية اليومية...

by lamar
مارس 15, 2026
سري عرفات
slider

تصعيد العدوان وسط إغلاق المسجد الأقصى

  بقلم : سري القدوة     استمرار إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه، خصوصا بالتزامن مع شهر رمضان...

by lamar
مارس 15, 2026
الإمارات تفرغ تدريجياً من سكانها
slider

الإمارات تفرغ تدريجياً من سكانها

  بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان       تعرف دولة الإمارات العربية المتحدة حاليا موجة هروب جماعي ، بعد تداعيات الهجوم الإيراني عليها ، وهناك العشرات إن...

by lamar
مارس 15, 2026
أحمد يوسف
slider

قراءة في دروس الحرب

كتب أحمد يوسف كل الدلائل تشير، إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في طريقها إلى التوقف، حيث تشهد كواليس السياسة، في عواصم القرار، والدول المؤثرة، حركة سياسية ودبلوماسية نشيطة، للتوصل إلى...

by lamar
مارس 15, 2026
عدنان منصور
slider

حرب ترامب ـ نتنياهو ومستنقع إيران!

د عدنان  منصور لم تفلح كلّ التحذيرات التي أطلقها العديد من الجنرالات الأميركيين السابقين والحاليين، وقادة وخبراء عسكريين أجانب، من أن تثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتصرف نظره عن اللجوء إلى حرب...

by lamar
مارس 14, 2026
أين نتانياهو الحقيقي  ؟
slider

أين نتانياهو الحقيقي ؟

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   بعدما انتشر خبر مقتله انتشار النار في الهشيم بوسائل التواصل الاجتماعي ، ظهر مؤخرا بنيامين نتنياهو من خلال فيديو...

by lamar
مارس 14, 2026
قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي
ثقافة

قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي

الفرق بين القراءة التحليلية والقراءة النقدية قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي   بقلم الباحث والكاتب والناقد: عدنان مهدي الطائي   ليس النص الأدبي جسداً صامتاً نمرّ به مرور...

by دعاء محمود
مارس 14, 2026
ماكرون يحذر من فوضى في لبنان ويعرض استضافة المفاوضات
slider

ماكرون يحذر من فوضى في لبنان ويعرض استضافة المفاوضات

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس : إنه تحدث مع الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكداً ضرورة بذل كل جهد لمنع...

by lamar
مارس 14, 2026
نزيه منصور
slider

بين الصحاف وترامب…!

كتب نزيه منصور كلما شاهدتُ وسمعتُ دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية عبر وسائل الإعلام وهو يعلن بطولاته وعنترياته ويفتخر بإنجازاته من قتل وتدمير وتهجير وإسقاط أنظمة وخطف رئيس وقتل آخر حتى...

by lamar
مارس 14, 2026
Next Post
نزيه منصور

سيناريو النصر بطعم الهزيمة...!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

لا يقبل القسمة

لا يقبل القسمة

by دعاء محمود
مارس 16, 2026
0

دراسة نقدية في قصيدة قبل أن يُطلق السَّهم

دراسة نقدية في قصيدة قبل أن يُطلق السَّهم

by دعاء محمود
مارس 15, 2026
0

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

by دعاء محمود
مارس 15, 2026
0

سعيد فارس السعيد

الشرق الأوسط على مفترق التحولات

by lamar
مارس 15, 2026
0

نزيه منصور

سيناريو النصر بطعم الهزيمة…!

by lamar
مارس 15, 2026
0

رياض الفرطوسي

الشر بوصفه فراغاً أخلاقياً

by lamar
مارس 15, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In