كتب سليم الخراط
أيام ليس أكثر لقرار الحرب الكونية أو السلم من توافقات دولية يحاول ترامب ونتنياهو اظهار أنفسهم انهم المنتصرون للعالم ..!!؟
عجبا لمن يسير مائلا معوجا ويطالب العالم أن يستقيم ..!!؟
من الذي يجرؤ عل قول الحقيقة إلا الأحرار في حبر أقلامهم والسنتهم ومواقفهم وافعالهم .. .
إن ما يجري من حسابات تؤكد خطأها في منطقة الشرق الأوسط انها ليست مجرد معركة عادية، بل صراع على شكل النظام العالم من خلال تجسيد واقع النظام الإقليمي في الشرق الأوسط لسنوات قادمة .. .
حروب عالمية أولى وثانية ما كان وراءها سوى الخديعة التي تقول : انهم المجانين ..!!؟؟؟
الضرب تحت الحزام بداية النهاية المتسارعة لكن لا يفهم أن المنطقة على شفير الهاوية ..!! .
واليوم المجانين الحالمين الواهمين بالهيمنة على منطقة الشرق الأوسط والذين هم من ينادون لحرب مفتوحة يتصدرون المشهد ومعهم كل أدواتهم من تحالفات عبدة مأجورة تسير لحتفها ونهايتها واقعا وحقيقة ..!! .
هل مضيق هرمز هو كلمة السر السحرية في معادلة القوى العالمية الصاعدة في فرض التحولات في العالم ..
يعيد التاريخ نفسه بصورة لافتة للنظر، فما بين مضيق هرمز وقناة السويس تتجلى دروس الماضي لتلقي بظلالها على حاضرنا ومستقبلنا، فكما أدى فقدان بريطانيا العظمى السيطرة على قناة السويس في عام 1956 إلى تراجع مكانتها كقوة عالمية عظمى، وتزعزع ثقة العالم بها، فإن السيناريو ذاته قد يتكرر مع الولايات المتحدة الأمريكية ومضيق هرمز، حيث يرى البعض أن فقدان السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي قد يمثل نقطة تحول مفصلية في مسار القوى العالمية .
إن الحرب في منطقة الشرق الأوسط وعلى إيران تحديدا كشفت الحقيقة الكبرى ..!!، أن الشرق الأوسط الذي رُسمت خرائطه السياسية بعد الحرب العالمية الأولى من خلال إتفاقية ” يالطا ” التي قسمت العالم ما بين المنتصربن وحلفائهم بما يحفظ نفوذهم ومصالحهم ..!!، فالروم قد دخل العالم من جديد مرحلة تحولات عميقة، وربما بات يقف حقيقة اليوم على أعتاب حرب كونية جديدة بإطلاق نظام إقليمي جديد التي بدت مطلقة من الصعوبة تجاوز واقعها وحقيقتها اليوم ما لم يعد العقلاء لرشدهم قبل التورط بحرب عالمية مفتوحة لطالما كان الإنسان هو مفتاحها وهو قفلها اليوم وكل يوم وفي كل زمان ومكان .. .
ما يتم من تصريحات عالمية وأمريكية وصهيونية ..، ليس سوى جرعة تمهد لحدث جلل يتطور ويمتد لحرب أخرى عالمية على الأبواب ..، ما لم يصحوا العالم عاجلا من جنون العظمة الذي يحاول فرضه ترامب الواهم الحالم والكيان الصهيوني المحتل .. .
العالم يتوسع لتحقيب دولة الأمر الواقع المراد تحقيقها استنادا لبروتوكولات صهيون الحالمة بتحقيق دولة إسرائيل الكبرى، إنها الحرب العقائدية التي تقرر حالمة لكن سيبقى سيد العالم ..!! .
إنها حرب الشرق الأوسط التي تجسد لحقيقة سقوط الهيمنة والعنجهية الأميركية التي كسرت اليوم وتحاول إنقاذ نفسها بحرب شاملة تحت ذريعة حماية الخليج والعالم ..!! .
فكيف يتم تغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط والعالم ..!!؟.
لم تعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مجرد مواجهة عسكرية تقليدية في الشرق الأوسط، بل تحوّلت خلال أيام قليلة إلى حدث جديد جيو_استراتيجي عالمي يختبر توازن القوى في النظام الدولي بأسره ..!!،
حيث تلعب الجغرافيا والاقتصاد والتحالفات دوراً حاسماً فيها ..، لتبقى المخاوف من أزمة اقتصادية عالمية جديدة، ومع كل تصعيد في الخليج، بدا واضحاً أن أي حرب واسعة في هذه المنطقة قد تتحول سريعاً إلى زلزال اقتصادي عالمي، لكن التحول الأخطر لم يكن اقتصادياً فقط، بل سياسياً أيضاً ..!! .
إن واشنطن التي اعتادت في حروبها السابقة على بناء تحالفات غربية واسعة، وجدت هذه المرة نفسها أمام تردد واضح لدى الحلفاء الأوروبيين ..، ذلك لأن كثير من العواصم الأوروبية فضّلت النأي بنفسها عن الانخراط في حرب مفتوحة مع إيران لحاجتها إلى النفط وعلى مقولة ” أللهم نفسي ” ، مدركة أن أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي في القارة قد يصبحان رهينة لأي تصعيد في الخليج .. .
يا أمة العروبة والإسلام كفاكم خصومة وأصحوا واستيقظوا من سباتكم ..!!
حكامك العرب من اليهود الذين نبأتكم بقدومهم ” غولدمائير ” رئاسة وزراء الكيان الصهيوني المحتل هم الآن حقيقة وواقعا وتعدادهم تجاوز العشرة ..!!؟ وانتم لا تعترفون ولا تحاولون ان تفهموا تعترلوةبالحقيقة ..!! .
بسم الله الرحمن الرحيم
” من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ” ..
كلكم المعنيين ولم تتعلمون وتتجاهلون أن رئيس الولايات المتحدة الكاذب، وأنه هو الإرهابي وقاتل الأطفال،
تعلمون انه يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة والتسبب بمعاناة لشعوبها لتفجير المنطقة والعالم ..!! .
للتذكير إن هذا الجيش الأمريكي المعتدي والمعادي للشعوب هو من بدأ الحرب بقتل الأطفال والتسبب بمقتل 180 طفلًا في المدارس الابتدائية، وقد استهدف حتى الآن خمس منشآت مائية، من بينها محطة تحلية في جزيرة قشم .. .
إن هذا الرئيس الأمريكي الإرهابي وقاتل الأطفال هو من هدّد باستهداف محطات الكهرباء في إيران، ومن الطبيعي أن يؤدي استهداف الكهرباء إلى تعطيل العديد من الخدمات الإنسانية مثل المستشفيات ومراكز الإغاثة وشبكات المياه ومحطات التحلية، وهو عمل غير إنساني .. .
لذلك في حال استهداف محطات الكهرباء، فإن إيران ستردّ باستهداف محطات الكهرباء التابعة للكيان المحتل، وكذلك محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تزوّد القواعد الأمريكية بالكهرباء، إضافة إلى البنى التحتية الاقتصادية والصناعية وقطاع الطاقة التي يملك الأمريكيون حصصًا فيها .. لا شك أنه سيكون ذلك .. .
لقد تم استهداف مستشفيات إيران، واستهداف مراكز الإغاثة واستهداف المدارس .. .
حتما إذا تم استهداف الكهرباء فسيتم استهداف الكهرباء .. .
ماذا لو كان الردّ على أي تهديد بالمستوى الذي يحقق الردع، وحتما ستقوم ايران بذلك .. .
اليوم تم التأكيد لمن يتابع ويهتم بالأحداث وممارساتها عن الولايات المتحدة لم تكن بكل ادواتها الاستخبارية والعاملة وحلفاؤها في إيران والخليج أن تعرف الحقيقة، مع ثقتنا العالية بشعبنا العربي والإسلامي وبقواهم الخيرة على مدى التاريخ للعالم الحر المؤمن بالتقدم والعدالة الانسانية والمساواة، وبالحرص الشديد القالم على تحقيق التلاحم الوطني بين كل المجتمعات الانسانية، وعلى ضرورة تحقيق السلم الأهلي، والتآخي الصادق بين أبنائه في الإنسانية .. .
النتيجة المحتملة لما يجري ..!!
قد تكون تهدئة مؤقتة فقط ..!!
لكن الصراع يبقى قائماً ما دام كشف عن حقيقته بأنه صراع عقيدة ..!!
المنطقة اليوم تقف على حافة الهاوية أمام مرحلة حساسة جداً، لأن أي خطأ في الحسابات قد ينقل الوضع من مواجهة محدودة ا محسوب كما يدعون ..، إلى حرب إقليمية واسعة لا تحمد عقباه العالم كله من سيدفع ثمنها ..!!؟ .
أيام ليس أكثر للعالم كله أن يتفاهم ويفرض الحل فرضا وعلى ترامب ونتنياهو أن ينتهوا ..!! .
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط










Discussion about this post