أستكمل الفريق اللبناني الذي يؤيد العدو الإسرائيلي في مخططه لأخذ البلد إلى أزمة داخلية كبيرة قد تأخذنا إلى حرب أهلية نتيجة التحريض العلني على المقاومة وبيئتها ومؤيدها
وأخر فصول هذا المخطط هو الخيانة الدبلوماسية من قبل وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي بالقرار بحق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا شيباني وهذا التصرف الأرعن من وزير حاقد ينفذ التعلميات الإسرائيلية يهدف ليس فقط لأزمة دبلوماسية إنما لفتنة خطيرة جدا” وحقد أعمى ليس فقط مع حلفاء إيران إنما مع رئيس الجمهورية أيضا”،حيث تم تسويق خبر من أبواق القوات وتبنته بعض القنوات تحت عنوان معلومات خاصة بأن قرار رجي أتى بالتشاور وموافقة رئيس الجمهورية جوزيف عون وهذا ليس صحيحا” وليس دقيقا” ويثبت عمق الحقد من قبل سمير جعجع على رئيس الجمهورية عكس ما يتحدث فيه جعجع عبر وسائل الإعلام.
والحقيقة بهذا الموضوع عندما عرضه رجي على رئيس الجمهورية طلب الأخير أستدعاء السفير على الوزارة وابلاغه أعتراض لبنان ولم يوافق على طرده كما كان القرار المفاجئ لوزير القوات رجي.
ما قام به يوسف رجي القواتي الذي ينفذ التعليمات الإسرائيلي ليس إلا تماهي مع المخطط الإسرائيلي أولا” الهادف إلى زعزعة الأستقرار الداخلي
والهدف الثاني هو أعتقاد رجي وغيره من بعض القوى السياسية وحتى جزء من القوى الشعبية بأن العدو أصبح أمر واقع بإحتلاله جنوب لبنان وهناك مَن بدأ يتصرف أو يتجهز لعودة جيش لحد في بعض قرى الجنوب وما حصل في مرجعيون هو دليل على ذلك
ولكن لا يدركون بأن هذا المخطط لن ينجح والمقاومة هي التي تواجه هذا العدو الغاصب وفي قرى الجنوب يوجد عقلاء ووطنيين ولن يقبلوا بهذه التصرفات التافهة من بعض السخفاء والعملاء الذين لا يشكلون أي أهمية في مجتمعهم
وهنا يجب أن يدرك الجميع بمَن فيهم حليف إسرائيل السياسي سمير جعجع وابواقهم التي تسير معهم بأن زمن لحد قد ولى وزمن التسامح لم يعد له مكان مع مَن يريد الوقوف مع العدو الإسرائيلي فالبنان لن يكون إسرائيليا” وسوف يتم التعامل معكم كعملاء يسيؤون للبنان ولتضحيات الشهداء فأحذروا واعيدوا حساباتكم قبل فوات الأوان؟
نضال عيسى


















Discussion about this post