الإثنين, مارس 30, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

من الحكاية إلى الإدراك البنية المعرفية للقصة القصيرة جدا بقلم الناقد حيدر الأديب قراءة في نماذج من قصص الكاتبة الهام عيسى

الهام عيسى by الهام عيسى
مارس 28, 2026
in أدب وثقافة وفنون
0
الانسان في المسافة الاقصر مقاربة في القصة القصيرة جدا بقلم الناقد حيدر الأديب قراءة في قصص الكاتبةالهام عيسى
0
SHARES
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

من الحكاية إلى الإدراك/ البنية المعرفية للقصة القصيرة جدًا
قراءة في نماذج من قصص الكاتبة الهام عيسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قراءة النصوص ينبغي تحديد طبيعة الحركة التي تقوم عليها القصة القصيرة جدًا. هذا الجنس السردي لا يعيش على التتابع الزمني، لأن الزمن فيه قصير إلى حدٍّ يفقد معه قدرته على توليد الأحداث. وحين يختفي الحدث بوصفه تغيرًا في الوقائع، لا يبقى أمام النص إلا أن ينقل الحركة إلى مستوى آخر: مستوى الإدراك. لذلك فالقصة القصيرة جدًا لا تروي ما تغيّر في العالم، بل تغيّر الطريقة التي يُفهم بها العالم. إنها تنقل مركز السرد من الخارج إلى الداخل، من الوقائع إلى المعايير.
المفارقة هنا ليست تقنية كما هو شائع بل بنية. فكل سرد تقليدي يفترض أن المعنى يتولد من انتقال الشخصيات بين حالات مختلفة: جهل فمعرفة، ضعف فقوة، ضياع فنجاة. أما في القص الموجز فلا زمن كافيًا لإنتاج هذا الانتقال الواقعي، لذلك يُستبدل بانتقال تأويلي. العالم يبقى في مكانه، لكن الحكم عليه يتحرك. ومن هنا يمكن القول إن القصة القصيرة جدًا هي حدث إدراكي لا حدث حكائي، إذ إن التبدل يقع في موقع النظر الى الشيء وليس في الشئ ذاته
هذا ما يجعل المفارقة مركز هذا الفن. فهي لا تقوم على الجمع بين نقيضين لفظيين، قيامها الأساس ووظيفتها هي كشف أن المعيار الذي نقيس به الأشياء ليس ثابتًا. فعندما يكتشف القارئ أن القيمة التي اعتبرها بديهية قابلة للإزاحة، يشعر بحركة مكافئة لحركة الحدث في الرواية الطويلة. ما كان يحتاج في السرد المطوّل إلى وقائع كثيرة يتحقق هنا بجملة واحدة، لأن التحول يقع في المقياس نفسه لا في الموضوع المقاس. ولهذا تبدو القصة القصيرة جدًا وكأنها صدمة فكرية أكثر من كونها حكاية.
الاقتصاد اللغوي ليس إذن اختزالًا للقص إنما إعادة تعريف له. فالحذف لا يقلص المادة وإنما ينقلها إلى مستوى أعلى من التجريد. الشخصية لا تتطور عبر أفعال بل عبر انكشاف معناها، والزمن ينقلب. لذلك يصبح كل نص موجز لحظة كشف، أي لحظة يظهر فيها التباعد بين ما نظنه حقيقة وما يتبين أنه كذلك. المفارقة بهذا المعنى هي محرك القراءة: القارئ لا ينتظر معرفة ما سيحدث، بقدر ما ينتظر معرفة ما الذي كان يفهمه خطأً.
بهذا المعنى يمكن اعتبار القصة القصيرة جدًا مفارقة في ذاتها. فهي شكل سردي يَعِد بالحكاية لكنه يمنح الحكم، ويَعِد بالواقعة لكنه يقدم الرؤية. إنها تغيّر المسافة بين القارئ والعالم. ومن هذه الإزاحة يتولد الإحساس بالحدث، لأن الإدراك حين يعاد تنظيمه يخلق زمنًا خاصًا به، زمنًا فكريًا لا زمنًا وقائعيًا. لذلك لا تنتهي القصة القصيرة جدًا بحلٍّ وهذا ديدنها فلا جدوى من التفريق بين الخاتمة والقفلة بينهما لأن القص الموجز ينتهي بإعادة ترتيب للأسئلة، وتترك القصة أثرها عبر ما أصبح ممكن التفكير فيه بعد القراءة لا عبر ما وقع
المفارقة بهذه الماهية تعد تعريفا للقص الموجز كونه انتقال من معيار الى اخر من ظاهر إلى باطن، من مألوف إلى منظور جديد.
القصة القصيرة جدا لا تمنح معرفة إضافية وليست هي معطى كميا فكل حصيلتنا منها هي خروجنا بخسارة يقين سابق وهذه الخسارة هي الحدث الحقيقي الذي يوازي في قوته كل أحداث السرد المطوّل.
تقوم القصة القصيرة جدًا على اقتصادٍ قاسٍ في الزمن والحركة، لذلك تعجز عن بناء معناها عبر التدرج الحكائي، أي عبر تعاقب الأفعال والنتائج كما تفعل القصة التقليدية. ما يعوّض هذا الغياب انتقال مركز الثقل من “ما يحدث” إلى “كيف يُفهم ما يحدث”. هنا تدخل المفارقة قانونًا للبناء؛ فهي البنية التي تُنتج الحدث ذاته. القصة لا تسرد انقلابًا؛ القصة هي الانقلاب. القارئ لا يتابع تغيرًا في العالم، يتابع تغيرًا في معيار الحكم على العالم، ولهذا يشعر بالحركة رغم سكون الوقائع.
في نص «ملحمة» يتأسس العالم أولًا على قاعدة عامة: الجميع ينصاع. هذه ليست معلومة، هذا نظام إدراك؛ خلفية تجعل كل فعل لاحق قابلًا للفهم. حين يظهر أصحاب الكهف لا يُقدَّمون كقوة مضادة، يُقدَّمون كوجود خارج النظام. النص لا يصف مواجهة، يصف انفصالًا، فيبدّل طبيعة الصراع من صراع قوى إلى صراع مقاييس. العطش والأنفاق والفتات، وهي علامات نقصان في التجربة الواقعية، تنتقل إلى موقع التفوق الأخلاقي. لا يقال إنهم انتصروا، يقال إن الصبر ذاته صار ملحمة. هنا تتحقق المفارقة في مستواها البنيوي: البطولة لم تعد نتيجة فعل، صارت نتيجة موقف من الفعل. التفوق لم يعد مرتبطًا بالسيطرة على العالم، صار مرتبطًا بالقدرة على عدم الخضوع له. النص لا يمجد الضعف، يعيد تعريف القوة؛ فالقوة لم تعد امتلاك القدرة على الإكراه، صارت امتلاك القدرة على الرفض. لذلك تُذكر التيجان في سياق الاحتقار، لأن معيار القيمة لم يعد يقع في الرتبة الاجتماعية، صار يقع في الاستقلال الداخلي. المفارقة تعيد توزيع المركز: من يملك السلطة يفقد الشرعية، ومن يفقد الوسائل يربح المعنى.
في «وطن» لا يتغير المقياس الأخلاقي، يتغير موقع اللغة نفسها. يبدأ النص بهتاف الحياة، غير أن الأفعال التي تليه تنتمي إلى منطق إداري بارد: حروب، سجون، قبور. هذا التتابع لا يشرح، يكشف أن الكلمة لم تعد تعبيرًا عن جماعة، صارت جهازًا ينظم مصيرها. الذروة حين تُكتب كلمة الوطن على القبور؛ كلمة كان يُفترض أن تحمي الحياة ترافق نهايتها. المفارقة لا تقوم على التناقض البلاغي بين الحياة والموت، تقوم على انفصال الاسم عن وظيفته. اللغة تحتفظ بهيبتها، الواقع ينقض وعدها. الوطن لا يُلغى، يُفضح الاستعمال الذي يحوّله إلى شعار مغلق. الشعار يعمل لأنه غير قابل للنقاش، ولأنه قادر على أن يسبق التجربة ويغطيها. هنا يتحول الموت إلى نتيجة منطقية لا حادثًا عارضًا؛ فعندما تكتفي الكلمة بذاتها تتوقف عن الإشارة إلى البشر وتبدأ بتنظيم غيابهم. لذلك لا يصرّح النص باتهام مباشر، يضع القارئ أمام علاقة مضطربة بين الدال ومرجعه: هل الكلمة ما زالت تشير إلى حياة مشتركة أم صارت علامة تُثبت بعد انتهائها؟ من هذا السؤال تولد المفارقة؛ فهي تترك المفهوم قائمًا وتسحب منه يقينه.
أما «مداده دم» فينقل الأزمة إلى مستوى أعمق: من اللغة التي تصف الواقع إلى اللغة التي تدّعي توثيقه. يظهر التاريخ عاجزًا عن الكتابة المحايدة؛ القلم مبتور والحبر دم. هنا لا يعود الأمر متعلقًا بصحة الوقائع، يعود متعلقًا بمصدر المعرفة نفسه. حين توصف المرأة بأنها لم تكن رقمًا ينتقل النص من عالم الإحصاء إلى عالم التجربة. الرقم يختصر الإنسان داخل نظام ضبط، والشهادة تستعيد تفرده. لذلك يفقد التاريخ سلطته حين يتكلم من فوق، ويكتسب الصدق حين يُكتب من الداخل. المفارقة ليست بين الصدق والكذب، هي بين شكلين من الحقيقة: حقيقة باردة مكتوبة بلا كلفة، وحقيقة مكلفة يتركها الجسد أثرًا. كلما ادّعت الكتابة الحياد ابتعدت عن الواقع، وكلما انحازت إليه اقتربت منه. هكذا تنقلب وظيفة التدوين؛ لم يعد التاريخ مرآة الأحداث، صار نتيجة لها، ولم يعد النص وثيقة، صار شاهدًا. الجرح لا يصبح موضوع الكتابة، يصير أداتها.
تشكّل النصوص الثلاثة حركة واحدة متدرجة. في الأول يُسحب معيار الشرعية من القوة، في الثاني من الشعار، في الثالث من الرواية الرسمية. المفارقة تنتقل من المجال الأخلاقي إلى السياسي إلى المعرفي، وفي كل مرة يتحرك مركز الحقيقة نحو الداخل. الجماعة تفقد احتكار القيمة لصالح الفرد، اللغة تفقد احتكار المعنى لصالح التجربة، التاريخ يفقد احتكار السرد لصالح الأثر الحي. هكذا لا تعود القصة القصيرة جدًا سردًا لواقعة، تصبح اختبارًا لمفاهيم كبرى عبر أقل قدر ممكن من الكلمات.
من هنا يمكن فهم وظيفة المفارقة في هذه النصوص: ليست أداة إدهاش، هي طريقة تفكير. تجعل القارئ يعيد ترتيب ما يبدو بديهيًا: القوة لا تمنح الحرية، الشعار لا يضمن الحياة، الوثيقة لا تكفل الحقيقة. كل نص يفتح فجوة صغيرة في يقين كبير، وهذه الفجوة هي الحدث الوحيد الممكن في مساحة سردية ضيقة. لذلك تنجح القصة القصيرة جدًا حين لا تضيف معلومات، حين تغيّر زاوية الرؤية، وحين تجعل جملة واحدة تحمل صراعًا كان يحتاج إلى رواية كاملة.

القصص موضوع الدراسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحمة
انصاع الجميعُ، إلا أصحابُ الكهف؛ رضوا بفتات العيش وحدهم.
هناك كانوا في الأنفاق وحيدين، عطشى، صيامًا.
اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينًا ووطنًا، قابلوه ركعًا سجدًا…
أحرارًا في زمن العبيد، المرصّعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرّة تراب عالقة في نعالهم.
كُتب عليهم الصبر، فصاغوا من فصوله ملحمةً تليق بالصابرين.
________________________________________
وطن
هتف التاريخ بصوته المبحوح:
يحيى الوطن! يحيى الوطن!
سِيق البشر أفواجًا إلى الحروب، إلى السجون، إلى القبور…
حتى استحال المشهد مشاهدَ جماعيةً، كُتب على كل قبر: «وطن».
________________________________________
مداده دم
لم تكن رقمًا… كانت امرأةً نافذةً صغيرةً تطلّ منها على العالم، تعيد تشكيل جذورها في زمن غارق في العتمة.
يخاف الضوء من ضجيجٍ غدا فيه الوطن سوقًا للمتاجرة…
فيما التاريخ يدوّن بقلمٍ مبتور، وحبرٍ مداده دم.
لم يعد هناك ستر، بعد أن كشفت عورتهم وفضحت هشاشتهم، بصوتٍ ما زال متوثّبًا وإن طال الأنين.

حيدر الأديب
ناقد من العراق

اقرأ أيضاً

قيام الليل سرُّ القرب
أدب وثقافة وفنون

القراءة في عصر السرعة

القراءة في عصر السرعة د. محمد عبد العزيز السودان   لم تكن القراءةُ في زمنٍ مضى عملًا عابرًا يُؤدّى على عَجَل، ولا تسليةً تُملأ بها الفراغات، بل كانت صُحبةً يُؤنس بها العقل،...

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي
أدب وثقافة وفنون

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي. دراسة ونقد: ا.د حمام محمد. جامعة الحلفة..الجزائر بينَ يديَّ قصيدةٌ للشاعرِ العراقيُّ عدنان الطائي القصيدة: بقلم: عدنان الطائي طيف الحبيب لا تسأليني...

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
مشانق الحكايا ق ق ج
أدب وثقافة وفنون

احتضان الأرض ثلاثية ق ق ج

ثلاثية ق ق ج بقلم الهام عيسى احتضان الأرض هنا أجنّةٌ موتى يفتحون عيونهم على شتلات ياسمين مملوءة بأسرار الضوء، أرواحهم ذاكرة سينمائية تحفظ اللقطات وتدوّن أثم الأيادي، وكلُّ نفسٍ ينبض فيهم...

by الهام عيسى
مارس 28, 2026
مصرُنا
أدب وثقافة وفنون

مصرُنا

مصرُنا   تهدي بأنفاسِ الحضارةِ مصرُنا ترسو بنقشِ النورِ في الأفهامِ   إن غابَ من عتمِ الظلامةِ دربُنا ستلوحُ فجرًا في دجى الأيامِ   وتميضُ من غسقِ المكائدِ أزهُرًا يسترمدُ التوحيدَ للآنامِ...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
الحرية تحت إطار الانحلال
أدب وثقافة وفنون

الحرية تحت إطار الانحلال

الحرية تحت إطار الانحلال بقلم دلال جواد الأسدي   تُستخدم فكرة الحرية وفك القيود وعدم الالتزام بالفكر المتحجر القديم كما يقال؟ وبهذا نكون نواكب تطور العصر ونتمشى مع تسارع عجلات التكنولوجيا المتسارع،...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
قيام الليل سرُّ القرب
أدب وثقافة وفنون

وهم الكمال

وهمُ الكمال د. محمد عبد العزيز ما أكثر ما يُخدَع الإنسانُ بصورةٍ يتخيّلها لعالمٍ لا عيب فيه، ونفسٍ لا نقص فيها، وعملٍ لا تشوبه شائبة؛ حتى ليغدو هذا التصوّر على بريقه حجابًا...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
بين سبينوزا وفرويد: هل الشيطان كائن أم مرآة للإنسان؟
أدب وثقافة وفنون

بين سبينوزا وفرويد: هل الشيطان كائن أم مرآة للإنسان؟

بين سبينوزا وفرويد: هل الشيطان كائن أم مرآة للإنسان؟ بقلم الباحث والكاتب والناقد: عدنان مهدي الطائي "حين عجز الإنسان عن مواجهة ظلامه، اخترع له اسمًا… فسماه الشيطان، كي لا يضطر يومًا أن...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
حين تتعدد الأسماء في القرآن تتسع الرؤية ويتكثف المعنى 
أدب وثقافة وفنون

جامع الفراشات

الفراشة في القفص أو جامع الفراشات هوس الامتلاك ومأساة الحرية في رواية "الجامع ( الجمال لا يموت حين يُقتل، بل حين يُسلب حريته ) بقلم: الباحث والكاتب والناقد عدنان مهدي الطائي ملخص...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
نخلةٌ تُغازِلُ النّهر
أدب وثقافة وفنون

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر نخلةٌ تُغازِلُ النّهرَ ابتسامْ فارتدَّ في وجناتِها ضوءُ الغمامْ مدّتْ ذراعَ الشّوقِ نحوَ مياههِ فاهتزَّ من نجوى الحنينِ لها الهيامْ قالتْ لهُ: يا نهرُ هل لكَ موعدٌ أم أنَّ...

by دعاء محمود
مارس 28, 2026
مهرجان المونودراما المسرحي 2026 بحلب
أدب وثقافة وفنون

مهرجان المونودراما المسرحي 2026 بحلب

  كتب : مازن دحدوح خاص بالدستور   وجهت دائرة المسرح السوري في مدينة حلب " الدعوة العامة " لحضور فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي اعتباراً من 27/3/ 2026ولغاية 2/4/2026 افتُتِح مهرجان مونودراما...

by lamar
مارس 28, 2026
Next Post
حين تتعدد الأسماء في القرآن تتسع الرؤية ويتكثف المعنى 

جامع الفراشات

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

قيام الليل سرُّ القرب

القراءة في عصر السرعة

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
0

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

التبئيرُ الوجدانيُّ وجمالياتُ الصوتِ في قصيدةِ طيف الحنين لعدنان الطائي

by دعاء محمود
مارس 29, 2026
0

حين تخسر أمريكا

حين تخسر أمريكا

by lamar
مارس 29, 2026
0

هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب

هل يبتلع “الخيار الفيتنامي” طموحات ترامب

by lamar
مارس 29, 2026
0

رفيدا أبو زيدان ” الكرسي المتحرك لم يكن يوماً حاجزاً أمام أحلامي

رفيدا أبو زيدان ” الكرسي المتحرك لم يكن يوماً حاجزاً أمام أحلامي

by الهام عيسى
مارس 29, 2026
0

الولاء والكفاءة

العنف المتنقل

by lamar
مارس 29, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In