يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب البقاء خارج الواقع، فيغرّد في عالم الخيال عن قصد أو عن غير قصد، ويزعم أنه حقق أهداف واشنطن في حربه العدوانية على إيران بعدم الحصول على أسلحة نووية، وأنه لا يريد تغيير النظام، بعد ان سبق وصرح أن تغيير النظام هو هدف استراتيجي، كما أن النظام الحالي أفضل من الماضي. كل ذلك ورد خلال مقابلة له على شبكة إن بي سي نيوز، وأضاف أنه يريد الخروج من إيران خلال ثلاثة أسابيع أو أقل وفتح مضيق هرمز ليس من مسؤولية اميركا بل على الدول المستفيدة من ذلك(أوروبا ودول الخليج) وأنه أنجز هدفه العسكري وعلى استعداد لبيع النفط الاميركي….!
ينهض مما تقدم، أن ترامب وإدارته في عالم الخيال ويتجاهلان الوقائع الدامغة منها:
١- القوات الأميركية لم تحتل ملم مربع من الأراضي الإيرانية
٢- كل القواعد الأميركية العسكرية ومصالحه المدينية أصيبت بالشلل
٣- ولادة توتر بين واشنطن وأتباعها في الإقليم
٤- إصابة الكيان في العمق
٥- ارتفاع أسعار النفط وخلق أزمة اقتصادية عالمية
٦- المطالبة بإقالة ترامب ومحاكمته داخل اميركا مع مظاهرات تعدت الملايين
٧- التراجع عن فتح المضيق بالقوة
٨- محاولة خلط أوراق وتوريط أوروبا في حرب مع ايران
٩- جس نبض ايراني وضغط تفاوضي
١٠- انسحاب تدريجي واعلان النصر …
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل إدارة ترامب شريكة في كل ما يجري ام يتحمل المسؤولية وحده؟
٢- لماذا يناقض نفسه بين تصريح وآخر؟
٣- لماذا ترفض أوروبا طلبات وأوامر ترامب؟
٤- هل توقف إيران الحرب وقصف الكيان في حال تراجعت واشنطن عن عدوانها؟
د. نزيه منصور


















Discussion about this post