عادل القاضى كتب شهادة حق من قلب “مجلس الشيوخ”: النائبة داليا الأتربي تتبنى العودة لسن الحضانة (٧ و٩ سنوات) وترتيب الأب في المركز الثاني!
في سابقة تاريخية وانتصار لمنطق الفطرة، خرجت النائبة داليا الأتربي (عضو مجلس الشيوخ وعضو المجلس القومي للمرأة) بتصريحات نسفت بها ثوابت “القانون الحالي” الذي جثم على صدور الآباء والأبناء لعقود. لم تكن مجرد آراء عابرة، بل كانت “صفعة” في وجه كل من يحاول تغييب دور الأب وتشويه طفولة أبنائنا خلف جدران القوانين البالية.
الاعتراف سيد الأدلة: الأب “رقم ٢” وليس “رقم ١٦”!
لقد وضعت النائبة النقاط على الحروف حين وصفت ترتيب الأب الحالي في الحضانة (المركز الـ ١٦) بأنه وضع “لا يحقق مصلحة الطفل الفضلى”، مطالبة بتعديله فوراً للمرتبة الثانية. نعم يا سيادة النائبة، فالأب هو الولي الطبيعي، ووضعه خلف الجدات والخالات هو “عوار تشريعي” مزق شمل آلاف الأسر وحرم الأطفال من عصب حياتهم وسندهم الأصيل.
العودة للأصول.. سن الحضانة (٧ للولد و٩ للبنت):
بكلمات حاسمة، أكدت النائبة على ضرورة العودة لسن الحضانة الذي استقر عليه العمل لعقود (من ١٩٢٥ حتى ١٩٨٥)؛ ليكون ٧ سنوات للولد و٩ سنوات للبنت. هذا هو “سن التمييز” الذي يحتاج فيه الطفل لنموذج الرجل والقدوة ليخرج للمجتمع سوياً لا مهزوزاً، بدلاً من بقائه في “يُتم مصطنع” حتى سن الـ ١٥ بعيداً عن حزم الأب وتربيته.
رصاصة الرحمة على “سجون الرؤية”:
وانتقدت “الأتربي” نظام الرؤية الحالي (الـ ٣ ساعات الهزلية)، مؤكدة أنه يحرم الأب من دوره الحقيقي ويؤدي لخلل نفسي للطفل. وطالبت ببديل شرعي وإنساني وهو (الاستضافة والمعايشة) في بيئة طبيعية، لضمان تواصل حقيقي يضمن التربية لا مجرد المشاهدة الشكلية التي تشوه هوية الصغار.
رسالتنا لنواب الشعب:
حينما تتحدث عضوة في “المجلس القومي للمرأة” و”مجلس الشيوخ” بمثل هذا الإنصاف والواقعية، فهذا دليل قاطع على أن مطالبنا ليست “ضد المرأة”، بل هي “مع الطفل ومع الأسرة المصرية”.
فهل يمتلك نواب البرلمان شجاعة “الأتربي” لترجمة هذه المطالب لنصوص قانونية تُنهي مأساة الأب المصري؟ التاريخ سيسجل من انتصر للحق.. ومن خذل جيل “اليتيم الحي”!


















Discussion about this post