الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home بحوث ودراسات

المعتقدات

مازن حسن by مازن حسن
مارس 30, 2025
in بحوث ودراسات, slider, أبرز العناوين
0
المعتقدات
0
SHARES
12
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الجزء الثالث:

يتم تغيير أو كسر المعتقد من خلال:

1- مثلث الوعي:

كيف يتشكل الواقع؟

أي نتيجة قبل أن تظهر بالواقع، يسبقها سلوك معين، وهذا السلوك نتج عن أفكار وعن المشاعر المرتبطة بتلك الأفكار.

يعني أفكار ومشاعر وسلوك كل واحد فينا هي سبب الواقع أو ظهور النتائج:

إذاً أول شيء تولد الفكرة.

بعد ولادة الفكرة تتولّد مشاعر.

ثم تتحول إلى سلوك.

آخر شيء تظهر نتيجة (الحدث الذي يتجلى في الواقع).

بهذا التسلسل تحدث الأحداث وتظهر بحياتنا، وهذا ما نسميه انعكاسنا الداخلي، وبهذا التسلسل أيضاً يحدث التغيير الذي نريده.

يعني: الفكرة + المشاعر + السلوك = النتيجة

نستنتج من ذلك أن محصلة الأفكار والمشاعر والسلوك هي التي تصنع واقعنا، وهذه المكونات الثلاثة نسميها مثلث الوعي.

الوعي باختصار هو الانتباه لهذا المثلث والقدرة على التحكم بأفكارنا ومشاعرنا وسلوكنا.

ثالوث الوعي هو عبارة عن: أفكار، مشاعر، سلوك.

(الأفكار تعني البرمجة، السلوك يعني {عادات، استجابات، ردود أفعال}، المشاعر تعني المنطقة الكاشفة).

البرمجة: تعني (كلمات، معتقدات، نوايا، قيم، قناعات، حديث داخلي، الظواهر اللاواعية، المعرفة الضمنية).

مثلث الإدراك هو أداة بسيطة لفهم وترتيب ما الذي يحدث معنا.

الأفكار والمشاعر والسلوك نظام مغلق، وهذا يعني أنهم مترابطين مع بعضهم البعض، وأن أي تغيير بأحد المكونات الثلاثة يؤدي إلى تغيير في باقي المكونات.

هذا يعني أن تغيير الأفكار سينتج عنه تغيير في المشاعر والسلوك، وأن تغيير المشاعر سينتج عنه تغيير بالأفكار والسلوك، وأن تغيير السلوك سينتج عنه تغيير المشاعر والأفكار.

مثال للتوضيح: إذا فكرنا بأفكار سلبية تتعلق بالمستقبل، هذا سيؤدي إلى توليد مشاعر، وهذا سيؤدي إلى استجابة جسدية كانقباض العضلات مثلاً أو زيادة ضربات القلب، إلخ.

جرّب أن تفكر بشيء لا تحبه، فكر به كما لو كان هنا أمامك، ثم لاحظ بدقة تعبيرات وجهك واستجابات جسدك.

اعمل العكس وفكر بشيء تحبه كما لو كان أمامك ثم لاحظ تعبيرات وجهك واستجابات جسدك.

هذه التجربة البسيطة تجعلك تلاحظ أن المكونات الثلاثة (أفكار، مشاعر، سلوك) مرتبطة ببعضها البعض ويؤثر كل منهم على الآخر.

إذاً التفكير بهذا المثلث والتدقيق فيه يجعلنا نكتشف أن كل شيء موجود داخلنا، وأن كل شيء يبدأ بفكرة.

التغيير يبدأ بملاحظة الأنماط المتكررة في حياتنا.

الأنماط المتكررة هي: الأفكار التي نكرر التفكير فيها، المشاعر التي تزورنا باستمرار، سلوكنا الذي نمارسه (العادات، ردات فعلنا تجاه الأحداث، إلخ).

باستخدام مثلث الوعي يمكنك تغيير المعتقد الراسخ في عقلك الباطن وذلك بوضع المعتقد في الخانة الخاصة بالأفكار، ثم كتابة كافة المشاعر التي تختبرها نتيجة هذا المعتقد في خانة المشاعر، ثم كتابة كافة السلوكيات التي تقوم بها نتيجة هذا المعتقد في خانة السلوك، بعد ذلك ابدأ بالقيام بسلوك إيجابي يعاكس السلوك السلبي الموجود واختر سلوكاً بسيطاً يمكنك القيام به، بعدها ستبدأ مشاعرك تتغير بما يتناسب مع السلوك الجديد وبالتكرار ستتغير أفكارك وتكتسب أفكاراً جديدة وبذلك يكون المعتقد السلبي الموجود قد تغير.

2- التجربة السلوكية:

من المعلوم أن المعتقدات تؤدي إلى القيام بسلوك معين، فإن كنت مثلاً تعتقد بأن قلة الخبرة تؤدي إلى الفشل في ريادة الأعمال، فقد يمنعك هذا المعتقد من القيام بأي عمل من شأنه أن يحقق لك النجاح والوفرة، من خلال التجربة السلوكية التي تركز على تغيير السلوك فقط وبشكل تدريجي بعد تحديد المعتقد وملاحظة السلوك الناتج عنه، ستبدأ التجريب على كسر ذلك السلوك (وهو عدم البدء بأي عمل)، والتجارب السلوكية قائمةً على الفرضيات أو موجَّهة للاكتشاف لمعرفةِ ما يمكن أن يحدُث في موقف معيَّن، على سبيل المثال: ما الاحتمال الفعلي للفشل في أي عمل ترغب البدء به دون خبرة مسبقة؟  في مجال الأعمال، فإن قلة الخبرة مشكلة إلا إذا كان ذلك معتقداً راسخاً في أعماقك، مثال على ذلك: مارك زوكربيرج (صاحب موقع فيسبوك)، حيث لم يكن لديه أي خبرة في إدارة الشبكات قبل إنشاء الموقع، والعديد من روّاد الأعمال الناجحين كانت مؤهلاتهم الفعلية الوحيدة هي الثقة بالنفس والإصرار.

3- التصرف كما لو:

وهو يشبه إلى حد كبير التجربة السلوكية، ويقوم على القيام بفعل إرادي لمواجهة المعتقد السلبي والتصرف كما لو أنه غير موجود (أي افعل العكس).

4- التحليل المعرفي:

وهو تحليل نقدي لإعادة صياغة كل المعتقدات باستخدام المقارنة مع الأشخاص الآخرين.

5- إعادة الصياغة:

عندما تكتشف معتقداً سلبياً لديك، وتكتشف الأسباب التي أدت إلى خلق هذا المعتقد، ستقوم بإعادة الصياغة والتقييم لما حدث بالفعل، وبذلك فأنت تغير استجابتك وتحرر المشاعر المتعلقة بذلك المعتقد.     فمثلاً: إذا كان لديك معتقداً يتعلق بالشعور بالدونية، بعد اكتشاف المعتقد وتحديد أسبابه ولنفترض أن السبب الذي أدى لهذا المعتقد هو أن والديك كانا يهتمان بأخيك الأصغر أكثر من اهتمامهما بك، وهذا جعلك تشعر بأنك غير مهم وتولّد عندك معتقد الشعور بالدونية، ستقوم بإعادة الصياغة والتقييم لما حدث بالفعل، ستكتشف حينها أن أخاك في تلك المرحلة العمرية كان بحاجة لاهتمام أبويك أكثر منك، وأن الموضوع لا علاقة له بأنك أقل أهمية منه، وبتكرار التقييم والصياغة الجديدة سيبدأ عقلك الباطن بتغيير المعتقد الذي اكتسبته نتيجة فهمك الخاطئ لما حدث في الماضي.

6- التخيّل والإسقاط:

تخيل كيف ستكون حياتك فيما إذا كانت تلك المعتقدات السلبية غير موجودة لديك أو لو تم استبدالها بمعتقدات إيجابية.

أخيراً:

إذا امتلكت الإصرار والإرادة فقد امتلكت الوسيلة التي ستحقق لك كل ما تريد،      تحتاج فقط إلى الإيمان بنفسك والعمل على تجاوز المعتقدات التي تعيقك، عندها ستتمكن من النجاح في الحياة وخلق واقع أفضل أنت تستحقه.

آمن بنفسك واعلم أنه آن الأوان لكي تكسر القيود وتحرر نفسك من سجن بقيت حبيساً فيه لفترة طويلة من الزمن، وقد حان الوقت لكي تخلي سبيل نفسك وتنطلق في طريق تحقيق أهدافك لتصنع نسخة من نفسك أفضل وأكثر سعادة ووفرة.

العديد من المعتقدات تغزو عقولنا، وتؤثر في مسار حياتنا، وتسيطر على خياراتنا وقراراتنا، وربما أدت إلى تشكيلنا، فإما أن نكون أناساً أقوياء، وإما فالهشاشة عنواننا.

من هنا فإذا أردت النجاح لا بد من المرور ببعض المحطات من التعب والفشل، ولكن بالإرادة والإصرار لن يطول انتظارك في تلك المحطات، فإرادتك هي القوة التي تدفعك للأمام على طريق النجاح.

قال الله تعالى في كتابه الكريم: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.

 

انتهى..
دمتم بوعي فالوعي كالماء يحي كل شيء كان يبدو أنه على قيد الحياة
إعداد: مازن حسن

اقرأ أيضاً

عالم بلاقواعد
مقالات وآراء

عالم بلاقواعد

    عبدالزهرة محمد الهنداوي   بضرس قاطع قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، إن “العالم بات بلا قواعد”، عبارة ماكرون هذه لم تكن توصيفًا بلاغيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا...

by lamar
يناير 29, 2026
آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!
slider

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

  سمير باكير يكتب- بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ما زالت إسرائيل تستمر في احتلالها وهجماتها على جنوب لبنان، وهي تطرح الآن مطالب جديدة.  ...

by lamar
يناير 28, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

ترامب يقسم أمريكا

    كتب رياض الفرطوسي   ليس السؤال الحقيقي عمّا إذا كانت سياسات دونالد ترامب صائبة أم خاطئة، فهذه صيغة كسولة للسؤال في بلد لا يحكمه المزاج ولا تُدار فيه الدولة بالتصفيق...

by lamar
يناير 28, 2026
هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ
slider

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

  بقلم:سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام. ما يجري اليوم ليس سوء تقدير، ولا انزلاقًا غير مقصود نحو...

by lamar
يناير 28, 2026
تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي
محليات

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

منذ عدة أشهر تشهد دمشق القديمة تنفيذ برنامج واسع لإعادة تأهيل بنيتها التحتية، تنفذه مديرية دمشق القديمة بالتعاون مع المحافظة، ويشمل ذلك شبكات الصرف الصحي والمياه والاتصالات، إلى جانب أنظمة الإنارة والطاقة،...

by lamar
يناير 28, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
مقالات وآراء

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

كتب رئيس التحرير د.رفعت شميس : في عالم تطغى فيه الأصوات المتصارعة، وتتصاعد فيه النزعات الفردية، يظل نداء الإنسانية هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوبنا جميعًا، ويذكرنا بأننا، رغم اختلافاتنا، إخوة في...

by د. رفعت شميس
يناير 26, 2026
أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه
slider

أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه

  تستضيف أبوظبي للمرة الأولى معرض ومؤتمر IAAPA الشرق الأوسط 2026، الحدث الأبرز عالمياً في قطاع المدن الترفيهية والجذب السياحي، وذلك خلال الفترة من 30 مارس إلى 2 أبريل 2026 في مركز...

by lamar
يناير 25, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
أبرز العناوين

مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية

    بقلم : سري القدوة   أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقته الرسمية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، وأن "نتنياهو" قبل...

by lamar
يناير 25, 2026
الهيمنة الأميركية في عالم متعدّد الأقطاب
slider

حروب «إسرائيل»: نهج وسلوك عدوانيّين لن يتوقفا!

  د. عدنان منصور*     لم تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي يوماً، عن شهيتها في التوسع وشنّ الحروب منذ أن فرضت كيانها بالقوة في فلسطين عام 1948. حرب تتبعها حرب، كانت آخرها...

by lamar
يناير 24, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

 حرب على استقرار الشرق والعالم: حين يصبح الصمت جريمة سياسية.

  لم تعد الحرب الأمريكية – الإيرانية احتمالًا نظريًا أو ورقة ضغط في لعبة التوازنات، بل باتت خطرًا وجوديًا يهدّد أمن الشرق واستقراره ومستقبل السلام فيه، ويؤثر مباشرة على استقرار الاقتصاد العالمي....

by lamar
يناير 24, 2026
Next Post
تشكيل الحكومة بأسمائها

تشكيل الحكومة بأسمائها

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds