السبت, يناير 24, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

بهدوء: عندما يتقاطع مقامرو الوطن مع مصالح «إسرائيل»!

lamar by lamar
أبريل 26, 2025
in slider, الشريط الأخباري, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
بهدوء: عندما يتقاطع مقامرو الوطن مع مصالح «إسرائيل»!
0
SHARES
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. عدنان منصور*

 

 

مَن يتتبّع بدقة مسار الحياة السياسيّة في السنة الأخيرة في لبنان، وبالتحديد، قبيل وقف إطلاق النار مع «إسرائيل» وبعده، الذي لم تلتزم به أساساً، ويراقب مواقف وتصريحات العديد من السياسيين، والإعلاميين، وقادة أحزاب وناشطين، ومسؤولين، ومحللين، ومنظرين، حيال ما يجري في لبنان من تطورات خطيرة متسارعة، تهدّد وجوده، وسيادته، وأمنه القومي، ووحدة أرضه وشعبه، وتضع مصيره على طريق المجهول، لا بدّ له من أن يتساءل: هل هؤلاء يعون ويدركون جيداً بموضوعيّة، ومسؤوليّة وطنيّة عالية، خطورة الأحداث، والتحديات، والضغوط، التي يشهدها ويواجهها لبنان الرسمي والشعبي، داخلياً، وإقليمياً، ودولياً، بعيداً عن الحسابات الضيقة الخاطئة، والمصالح الشخصية، والارتهان للقوى الخارجية، والاحتماء بها، بحثاً عن موقع، أو منصب، أو زعامة، أو منفعة أو نفوذ؟!

عندما يقع الوطن، أيّ وطن كان، تحت نير الاحتلال، تترتب على حكامه ومسؤوليه وجيشه وشعبه، مهمة تحريره بأيّ شكل من الأشكال. في هذه الحال يصبح الجميع معنيّاً بالمهمة العليا التي تقع على عاتقهم. إذ لا مجال عندئذ للاجتهاد والتنظير، والتردّد، والخنوع، والمزايدة. إما أن يكونوا مع تحرير الوطن، وإما أن يكونوا جسراً وحصان طروادة للعدو المحتل.

أثناء مواجهة الاحتلال، تسقط الخلافات، وتوضع النظريات، والخصومات والعداوات السياسية جانباً، لأنّ الجميع على مركب واحد، فإذا ما تعرّض لعطل خطير وطاقم المركب في جدال عقيم حول كيفية إنقاذه، سيؤدي حتماً إلى غرق المركب بكلّ ما فيه، ليجد مكانه في قاع البحر.

أن يكون جزءاً من أرض بلد ما، كلبنان، تحت الاحتلال، وتعلو في داخله أصوات نشاز مشبوهة من هنا وهناك، تغازل العدو، وتدفعه، وتحرّضه، وتشجّعه بكلّ وقاحة، وبأسلوب معيب قبيح، وبإيحاءات ملتوية بغية حضّه على الاستمرار في عدوانه، فهذا جنون مطبق، وغدر وخيانة ما بعدها خيانة.

شعوب عديدة سبق لها أن تعرّضت للاحتلال خلال مسيرة تاريخها الطويل، فهل وجدنا شعباً يقف جزء منه مع المحتلّ لأراضيه؟! عندما تتعرّض منطقة أو إقليم من وطن إلى عدوان خارجي، يهبّ الشعب بأجمعه، ويقف وقفة واحدة للدفاع عن وطنه بكلّ ما أوتيَ من قوة.

عندما دخل النازيون الغزاة باريس، ووقعت تحت الاحتلال الألماني، هل وقف ابن مرسيليا، أو ليون أو بوردو، أو غيرها، موقف الشامت، المتفرّج، اللامبالي بها، او المتواطئ مع المحتلين، أم أنه هبّ هبّة واحدة بمقاومة عنيدة شرسة للدفاع عن بلده لدحر الاحتلال النازي؟!

هل انقسم الجزائريون، والفيتناميون، والروس، والهنود، والصينيون والأميركيون اللاتينيون، وغيرهم من الشعوب، عندما أرادوا تحرير بلدانهم من المحتلين والعزو الخارجي؟! أم أنهم وقفوا وقفة واحدة، وانطلقوا جميعاً لتحرير أرضهم وشعبهم؟!

لماذا يشكّل اللبنانيّون ظاهرة استثنائية غريبة، فريدة، عجيبة من نوعها في علاقاتهم، وتعاطيهم مع الشقيق، والصديق، والعدو، إذ أنهم لا يتفقون في ما بينهم على توصيف صديق، ويختلفون على تصنيف العدو، فيصبح الصديق عدواً، والعدو صديقاً!

إذا كان اللبنانيّون لم يتفقوا بعد على كتابة تاريخ واحد عن بلدهم، يتوافق عليه الجميع، فكيف يمكن لهم حماية وصون سيادة الوطن، وتعزيز وحدة شعبه، في ظلّ أصوات ومواقف متشنّجة وتصريحات، وتعليقات، وتغريدات مستفزة تتعارض مع الدستور، أبعد ما تكون عن الالتزام بالمسؤولية والوطنية، والوعي القومي، والشعور الأخوي، والحسّ الإنساني، في حين يصعب على المراقب، أو المتتبّع للشأن اللبناني، معرفة ما إذا كانت مواقف هؤلاء، وتغريداتهم وتصريحاتهم، صادرة عن لبنان أو عن تل أبيب!

لصالح مَن، وفي خدمة مَن تصبّ حملات الكراهية، والشماتة، والحقد الأسود الدفين، والتحريض على شريحة واسعة من أبناء الوطن؟! هل تحصّن هذه الحملات الهدّامة وتقوي وترسّخ في المقابل سائر المكونات الوطنية الأخرى، وتعزز من وجودها، وقوّتها، وحضورها، ووحدتها على الساحة اللبنانية، وتوفر لها الأمان والاستقرار مستقبلاً، أم أنّها تعرّضها لاحقاً لمشاكل جمة وتطورات وهزات عنيفة لا تصبّ في صالحها ولا في صالح لبنان، وهي بغنى عنها؟!

ألا تحمل التطورات الخطيرة المتفجّرة، والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة للبنان، في داخلها أحلاماً وأساطير توراتية توسعية على أرضه، حيث لم يتوقف العدو «الإسرائيلي» عن التلويح بها من آن إلى آخر، والعمل على تنفيذها على الأرض خطوة بعد خطوة؟!

هل يعلم الحمقى الذين يروّجون للعدو، ويبرّرون عدوانه، ويتمنّون من كلّ قلبهم استمراره في عملياته الحربية ضدّ لبنان، وما يبيّته ويحضّره له ولشعبه، وما يُظهره ويخفيه من أطماع تقوّض أسس وطنهم ووجوده؟! ما الذي يفعله هؤلاء لمنع العدو من تنفيذ خريطته التوراتيّة على أرض لبنان، وما هي الوسيلة، وما هو العمل الذي يقومون به لإجهاض الحلم الإسرائيلي؟! هل بالدبلوماسية التي لا جدوى منها مع العدو، أم بتشريع أبواب الجنوب ليستبيح لبنان أرضاً، وعمراناً، وبشراً؟!

إلى متى هذا العداء المستحكم، وهذه الكراهية المتجذرة في نفوس العديد من اللبنانيين المقامرين، والمغامرين بلبنان من مختلف الطوائف دون استثناء، المشبوهة مواقفهم، المرتمين والمرتهنين دون تحفظ للخارج، والداعمين للعدو سراً وعلانيّة؟! هل شمت الفرنسي بمواطنه، وتآمر عليه، واستنجد بالألمان عندما سقطت فرنسا في يد النازي؟! وهل استقوى الجزائري وتآمر على أبناء بلده، واستعان بفرنسا أثناء مقاومته للاحتلال الفرنسيّ لبلده؟! بمرارة، وبصراحة تامة دون تحفظ، نتساءل: لماذا يتمنّى البعض في لبنان انتصار العدو على إبن وطنه؟! لماذا يغضّ النظر عن عمد واضح لا لبس فيه، ويلتزم السكوت إزاء ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من تدمير، وقتل، وتهجير، ويصمت كصمت «أبو الهول»، دون أن يرفّ له جفن، أو يبدي القليل القليل من العاطفة الأخوية، والحسّ الإنساني، والشعور الوطني، أو القليل القليل من»المحبة» تجاه من يتقاسم معهم الوطن والأرض، والأمل، والمستقبل؟!

بأي منطق، وضمير، وشرف، وأخلاق، يشجع مسؤول، أو سياسي، أو ناشط، أو إعلامي، أو كاتب، أو «منظر» أو مغرّد على وسائل التواصل في لبنان، العدو بصورة مباشرة وغير مباشرة، وبخبث شديد، بتصريحاته وكتاباته، وتغريداته على الاستمرار بعدوانه، وتكثيف اعتداءاته على اللبنانيين.

متمنياً من أعماق قلبه أن يسجل العدو انتصاراً ساحقاً على مَن يقاوم عدوانه؟!

لماذا يتهافت هؤلاء سريعاً على نشر أعداد الشهداء والجرحى لتسجيل موقف شامت لا متضامن، دون أن تصدر عنهم إدانة للعدوان الإسرائيلي، أو تنديد بالمجازر التي يرتكبها يومياً؟! هل لأنه يريد أن يبرّر ما يقوم به العدو يومياً من اعتداءات على لبنان؟! لماذا يظرّف هؤلاء القاتل، ويشمتون بالمقتول، لتظهر فرحتهم الواسعة على صفحات وجوههم الصفر، وفي أدبيات ومفردات تعليقاتهم، وتحليلاتهم، في كلّ مرة يرتكب فيها العدو جرائم قتل، ودمار، وتهجير، وخراب بحق أبناء المدن والقرى؟! نشوة حقد، وعمالة، وخيانة، وعار، يلمسها المراقب بكلّ وضوح، وقد طبعت على جبين من آثروا الولاء الشديد والانبطاح للإمبراطورية المستبدة، وللمحتلّ الإسرائيلي. نشوة خالية من الوطنية والضمير الإنساني، تأتي على حساب الوطن، وشعبه، وقضيته، ووجوده. هؤلاء لا تعنيهم سيادة وطن، وإنْ تشدّقوا بها، ولا تعنيهم كرامة شعب، ولا تحرير أرض، بقدر ما تعنيهم مصالحهم الشخصيّة، ونهم شهيّتهم للسلطة، والجاه، والمال، والنفوذ.

لهذا الصنف من «البشر» نقول: لا تراهنوا على الخارج ونفوذه. وقوته، ومصالحه، واحتضانه المؤقت لكم. علاقتكم به كعلاقة العبد مع سيده، فعند أول مفترق طريق سيلفظكم العدو، ويرميكم، ويدوسكم بأقدامه، مثل ما فعل مع غيركم عندما انتهى من مهمته معه.

وحدهم الأحرار الشرفاء، ملح الوطن، يبقون ملتصقين بالأرض، ويحافظون عليها بالعرق والدم والدموع، ما دام فيهم عرق ينبض، وإنْ تكالَب عليهم ذئاب العالم من كلّ مكان!

 

*وزير الخارجية والمغتربين الأسبق

اقرأ أيضاً

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات
مقالات وآراء

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

    بقلم معتز صدقي   في عالم الطيران الحديث، لم تعد المطارات مجرد نقاط عبور بين رحلتين. بل أصبحت بعض الدول تبني اقتصاداً سياحياً كاملاً على شيء بسيط جداً: مسافر لم...

by lamar
يناير 23, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

  وتطبيقها ضرورة وطنية للحفاظ على الأمن الإجتماعي وكرامة المواطن .   تنص المادة 18 من الإعلان الدستوري على أن   “باستثناء حالة الجرم المشهود، لا يجوز إيقاف أي شخص أو الاحتفاظ...

by lamar
يناير 23, 2026
بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم
slider

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   بعد انتهاء اطوار كأس إفريقيا للأمم 2025 ، اصبح السؤال المطروح اكثر هو هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا...

by lamar
يناير 23, 2026
بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟
slider

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

  بقلم: محمد هزيمة كاتب سياسي واستراتيجي   السيادة ليست كلمة عابرة في قاموس المفردات، بل مفهوم يفوق المعنى الحرفي بكل اللغات، مرادف للوجود.... فما هو مفهومها بين الدول وكيف تبني الدول...

by lamar
يناير 22, 2026
ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …
أبرز العناوين

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

    لم يكن ولن ولا سيكون دونالد ترامب مجرد رئيسٍ عابر في التاريخ الأميركي، بل ظاهرة سياسية كشفت المستور وأسقطت الأقنعة، وأظهرت للعالم حقيقة القوة الأميركية حين تُدار بعقلية الاستعراض لا...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

تصاعد جرائم التهجير القسري في الضفة الغربية

  بقلم : سري القدوة   استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في ارتكاب السياسات والجرائم غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قرية رأس عين العوجا الفلسطينية حيث تشهد وضعا وتطورا خطيرا،...

by lamar
يناير 22, 2026
الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…
slider

الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…

  كتب حامد خليفة التقى أحمد ناصر الصوير رجل الأعمال الفلسطينى خلال زيارتة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا بالعاصمة الإقتصادية واشنطن برجل الأعمال المصري البارز الأستاذ كامل أبو علي، مؤسس ورئيس مجلس...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

فلسطين وتحديات الاحتلال والسياسات الأمريكية

بقلم : سري القدوة تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، وتواجه تحديات هائلة، فالاحتلال يواصل عدوانه وجرائمه، ويستهدف القدس وأهلها ومقدساتها، والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويعتدي على شعبنا...

by lamar
يناير 20, 2026
اللعبة الصهيو أميركية في العالم اليوم ..
مقالات وآراء

اين الوعي الذي نتغنى به فينا ..!!؟؟ احتيال .. حتلال .. إحلال .. زمن البلطجة

كتب سليم الخراط رجس الشيطان وخبث عمل أبالسة العصر ..!! ثورة الوعي لن تكون إلا من مبادىء اخلاقنا وتاريخنا فلا تنكروا ماضينا الذي كان واليوم بدأ يعود ..!! قراءة سهلة من السهلي...

by lamar
يناير 20, 2026
لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 
slider

لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 

كتب  نضال عيسى عندما يتحول الحق إلى باطل في دولة تعتبر أم الشرائع. وعندما يصبح المقاوم هو مَن يجلب الخراب على هذه الدولة، وعندما يتنكر السياسيين لتضحيات مَن قدم الشهداء وحرر الأرض....

by lamar
يناير 20, 2026
Next Post
متى يجب تناول مكملات فيتامين بي 12؟

متى يجب تناول مكملات فيتامين بي 12؟

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

أحمد الفاتح ونازك القاضي يناقشان المشاعر الرقمية في «الافتراضيون».. و«سيف الكون القاضي» أحدث إصدارات أحمد عوضين

أحمد الفاتح ونازك القاضي يناقشان المشاعر الرقمية في «الافتراضيون».. و«سيف الكون القاضي» أحدث إصدارات أحمد عوضين

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

by lamar
يناير 23, 2026
0

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

by lamar
يناير 23, 2026
0

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

by lamar
يناير 23, 2026
0

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

by مروة حسن
يناير 22, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds