الجمعة, يناير 23, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

 الإسلام المحمدي، دعوة للأخوّة ونبذ القتل والإكراه

lamar by lamar
أغسطس 6, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
آمال سورية على ضوء المبادرات السعودية…!
0
SHARES
35
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

بقلم: سعيد فارس السعيد

كاتب وباحث مستقل

 

صوت من أجل شرقٍ يولد من الرماد، لا من تحت الركام

 

في خضم ما يشهده عالمنا اليوم من عنفٍ وتعصّبٍ وتحريضٍ باسم الدين، يبرز السؤال الجوهري:

هل هذا هو الإسلام كما أنزل على محمد (ص)؟

أم أنه صورة مشوهة صنعها المتطرفون؟

 

إن العودة إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة المتفق عليها تكشف بكل وضوح أن الإسلام المحمدي الحقيقي، هو دين الرحمة والعدل والحرية والحوار ، لا القتل والإجبار.

 

الإسلام يؤكد على أخوّة الإنسان ووحدة الأصل:

 

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”

(سورة الحجرات: 13)

 

القتل مرفوض،

والإجبار محرّم:

 

“مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ۖ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”

(سورة المائدة: 32)

 

“لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”

(سورة البقرة: 256)

 

“ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”

(سورة النحل: 125)

 

النبي محمد (ص) رسّخ قيم التعايش:

 

قال (ص):

“يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب. لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى”

(رواه أحمد)

 

وقال (ص):

“من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا”

(رواه البخاري)

 

وقال (ص):

“من آذى ذميًّا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله”

(رواه الطبراني)

 

الإسلام يحمي الكرامة ويدعو للحوار:

 

“قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (4) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ”

(سورة الكافرون: 1–6)

 

“وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”

(سورة البقرة: 83)

 

“فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”

(سورة آل عمران: 159)

 

__ الإسلام دين سلام:

 

“وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”

(سورة الأنفال: 61)

 

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً”

(سورة البقرة: 208)

 

الخاتمة:

 

إن الإسلام المحمدي، الذي جاء به محمد (ص)، لم يكن دعوة للقتل أو الإقصاء،بل رسالة إصلاح ورحمة وكرامة وعدالة ، تضع الإنسان أولًا، وتحفظ له حقه في الحياة والاختلاف.

 

وكل خطاب ديني يدعو للكراهية أو يحرّض على العنف أو يكفّر الآخر،

هو انحراف عن جوهر الإسلام، وخيانة لرسالة النبي الأكرم محمد (ص) الحقيقية.

 

وقال الإمام علي :

“الناس صنفان:

إما أخ لك في الدين،

أو نظير لك في الخلق”

 

ولقد أكد الإسلام على الحوار، والكلمة الطيبة، والعقل، لا على الإكراه والرصاص.

 

آن الأوان لعودة الدين إلى وظيفته الأصلية:

تهذيب النفس، لا تحريضها.

فالأوطان لا تُبنى على الدم، بل على المحبة، والعدل، والحرية، والكرامة.

 

العدالة في الإسلام:

 

1. “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ”

(سورة النحل: 90)

 

> هذه الآية تُعد من جوامع الكلم، أمرٌ إلهي عام بالعدل بين الناس، في الحكم، والكلام، والمعاملات.

 

2. “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ”

(سورة النساء: 135)

 

> دعوة صريحة لقول الحق والعدل حتى على النفس أو الأقربين.

 

3. “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”

(سورة المائدة: 42)

 

> حب الله للمُقسطين (العدل) يشير إلى أهمية العدل في التقرب إلى الله.

 

القصاص والعدالة الجنائية:

 

4. “وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”

(سورة البقرة: 179)

 

> تؤكد الآية على حكمة القصاص في حماية الأرواح ومنع الجريمة، فهو ردع وعدالة في آنٍ معًا.

 

5. “كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى…”

(سورة البقرة: 178)

 

> تشريع واضح للقصاص كحق وعدل لذوي القتيل، مع إمكان العفو والصلح أيضًا

 

🔹 المساواة والكرامة الإنسانية:

 

6. “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ…”

(سورة الإسراء: 70)

 

> تأكيد على تكريم الإنسان من حيث هو إنسان، دون النظر لدينه أو عرقه أو لونه.

 

7. “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ…”

(سورة الحجرات: 13)

 

> أساس المساواة بين البشر، والدعوة للتعارف لا التنازع، والتقوى هي معيار التفاضل الوحيد.

 

🔹 العدل بين الناس وعدم التمييز:

 

8. “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ”

(سورة المائدة: 8)

 

> حتى مع الأعداء، لا يُسمح بظلمهم، والعدل فريضة لا يسقطها الحقد.

 

أما الآيات القرآنية التي تؤكد على قيمة العفو والمسامحة،

وهي من المبادئ الجوهرية في الإسلام المحمدي.

 

1. ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾

(سورة المائدة: 13)

> أمرٌ من الله تعالى لنبيه ﷺ بالعفو والصفح، مع تأكيد محبته للمحسنين.

 

2. ﴿وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾

(سورة البقرة: 237)

> دعوة للعفو، وتذكير بأن العفو خلق نبيل لا ينبغي نسيانه في العلاقات.

3. ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

📖 (سورة النور: 22)

> تحفيزٌ على العفو والصفح من خلال ربطه بغفران الله لنا.

 

4. ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾

(سورة الأعراف: 199)

> قاعدة أخلاقية في التعامل مع الآخرين: العفو، الأمر بالمعروف، وتجاهل الجاهلين.

 

5. ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾

(سورة الشورى: 40)

 

> تشجيع على العفو والإصلاح مع وعد بالأجر من الله تعالى.

 

6. ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾

(سورة الحجر: 85)

> صفحٌ خالٍ من التوبيخ أو المنة – أي صفح كريم ونبيل.

 

خلاصة:

 

الإسلام دين يدعو إلى السلام الداخلي والاجتماعي، وجعل العفو والمسامحة من صفات الأنبياء والصالحين، وهو السبيل لصناعة مجتمع متماسك يرتقي على الخلافات والنزاعات.

اقرأ أيضاً

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات
slider

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

    بقلم معتز صدقي   في عالم الطيران الحديث، لم تعد المطارات مجرد نقاط عبور بين رحلتين. بل أصبحت بعض الدول تبني اقتصاداً سياحياً كاملاً على شيء بسيط جداً: مسافر لم...

by lamar
يناير 23, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

  وتطبيقها ضرورة وطنية للحفاظ على الأمن الإجتماعي وكرامة المواطن .   تنص المادة 18 من الإعلان الدستوري على أن   “باستثناء حالة الجرم المشهود، لا يجوز إيقاف أي شخص أو الاحتفاظ...

by lamar
يناير 23, 2026
بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم
slider

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   بعد انتهاء اطوار كأس إفريقيا للأمم 2025 ، اصبح السؤال المطروح اكثر هو هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا...

by lamar
يناير 23, 2026
بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟
مقالات وآراء

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

  بقلم: محمد هزيمة كاتب سياسي واستراتيجي   السيادة ليست كلمة عابرة في قاموس المفردات، بل مفهوم يفوق المعنى الحرفي بكل اللغات، مرادف للوجود.... فما هو مفهومها بين الدول وكيف تبني الدول...

by lamar
يناير 22, 2026
ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …
slider

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

    لم يكن ولن ولا سيكون دونالد ترامب مجرد رئيسٍ عابر في التاريخ الأميركي، بل ظاهرة سياسية كشفت المستور وأسقطت الأقنعة، وأظهرت للعالم حقيقة القوة الأميركية حين تُدار بعقلية الاستعراض لا...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

تصاعد جرائم التهجير القسري في الضفة الغربية

  بقلم : سري القدوة   استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في ارتكاب السياسات والجرائم غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قرية رأس عين العوجا الفلسطينية حيث تشهد وضعا وتطورا خطيرا،...

by lamar
يناير 22, 2026
الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…
slider

الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…

  كتب حامد خليفة التقى أحمد ناصر الصوير رجل الأعمال الفلسطينى خلال زيارتة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا بالعاصمة الإقتصادية واشنطن برجل الأعمال المصري البارز الأستاذ كامل أبو علي، مؤسس ورئيس مجلس...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

فلسطين وتحديات الاحتلال والسياسات الأمريكية

بقلم : سري القدوة تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، وتواجه تحديات هائلة، فالاحتلال يواصل عدوانه وجرائمه، ويستهدف القدس وأهلها ومقدساتها، والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويعتدي على شعبنا...

by lamar
يناير 20, 2026
اللعبة الصهيو أميركية في العالم اليوم ..
slider

اين الوعي الذي نتغنى به فينا ..!!؟؟ احتيال .. حتلال .. إحلال .. زمن البلطجة

كتب سليم الخراط رجس الشيطان وخبث عمل أبالسة العصر ..!! ثورة الوعي لن تكون إلا من مبادىء اخلاقنا وتاريخنا فلا تنكروا ماضينا الذي كان واليوم بدأ يعود ..!! قراءة سهلة من السهلي...

by lamar
يناير 20, 2026
لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 
slider

لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 

كتب  نضال عيسى عندما يتحول الحق إلى باطل في دولة تعتبر أم الشرائع. وعندما يصبح المقاوم هو مَن يجلب الخراب على هذه الدولة، وعندما يتنكر السياسيين لتضحيات مَن قدم الشهداء وحرر الأرض....

by lamar
يناير 20, 2026
Next Post
هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟

هل يصلح العطار ما أفسده الدهر؟

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

سياحة الترانزيت…حين تتحول “ساعة انتظار” إلى صناعة بمليارات

by lamar
يناير 23, 2026
0

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

by lamar
يناير 23, 2026
0

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

by lamar
يناير 23, 2026
0

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

by مروة حسن
يناير 22, 2026
0

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

by lamar
يناير 22, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds