بين الزئير والعويل

بقلم : صافي خصاونة 

نصرخ كثيراً

لكن أصواتنا تتراجع بين جدران صدورنا .

عدوّنا يمشي فوق ركام بيوتنا

وغطرسته تملأ السماء .

ونحن بين الزئير والعويل نتأرجح بين غضبٍ لا يُثمر وحزن ٍ لا يُغيّر .

لكن في الجرح ومضة حيث 

الأرض تعرف أبناءها

والدم لا يضيع هدراً

والطفل الذي يفتح عينيه على الركام

سيكتب رواية مختلفة .

يا أُمّتنا العربية 

لا تجعلي ضعفكِ قدراً

انهضي قلباً واحداً وصوتاً

واحداً كي يعود الزئير زئيراً لا صدىً مبحوحاً .

فالغد يُبنى بالعزم

وجذورنا أعمق من سيف العدو وأقوى من غطرسته

#صافي_خصاونه

lamar
lamar

نائب مدير الموقع

المقالات: 1218

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *