يدين حزب الإصلاح الوطني بأقصى درجات الغضب والرفض الجريمةَ الإسرائيلية البشعة التي استهدفت بلدة بيت جن السورية، والتي أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى خمسة شهداء من عائلة واحدة قضوا تحت ألسنة النار والدمار.
إن ما جرى هو عدوان غاشم مكتمل الأركان، يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سورية وللقانون الدولي الإنساني، ويعكس استخفافاً إسرائيلياً متواصلاً بحياة المدنيين وباستقرار المنطقة برمتها.
إن هذا الاعتداء ليس سوى حلقة جديدة من مسلسل استباحة الأراضي السورية، ويشكّل تصعيداً خطيراً يضع المنطقة على حافة انفجار واسع. ويؤكد حزب الإصلاح الوطني أن اللحظة لم تعد تقبل التهاون، وأن التعامل مع هذه الجريمة يجب أن يرتقي إلى مستوى الحدث وخطورته.
وعليه، فإن حزب الإصلاح الوطني يطالب السلطة السورية الانتقالية والدول العربية والمجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياتهم الكاملة إزاء هذا العدوان السافر، واتخاذ إجراءات سياسية وقانونية ودبلوماسية عاجلة تضع حداً للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على الأرض السورية، وتمنع تحوّل المدنيين السوريين إلى أهداف مباحة.
كما يؤكد الحزب أن استمرار هذه الاعتداءات، واستمرار عجز المجتمع الدولي عن ردعها، يدفع بطبيعة الحال إلى تصاعد (روح المقاومة لدى السوريين) ، وإلى قناعة متزايدة بأن الدفاع عن النفس والرد على العدوان هو حق مشروع تكفله القوانين والأعراف الدولية. وإن الشعب السوري، الذي يدفع ثمن الاعتداءات على أرضه وسمائه، لن يبقى مكتوف الأيدي أمام جرائم تتكرر دون رادع.
إن دماء الشهداء المدنيين في بيت جن ستظل شاهداً على وحشية العدوان، ودافعاً لكل موقف وطني شريف يرفض الاستباحة الإسرائيلية ويصون الكرامة والسيادة السورية.
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني
دمشق


















Discussion about this post