الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

الرجل الذي لبس وجوهنا

lamar by lamar
ديسمبر 20, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
رياض الفرطوسي
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

كتب رياض الفرطوسي

 

ليس السؤال: من كان صدام حسين؟

السؤال الأصدق والأقسى: لماذا ما زلنا نراه، رغم موته، واقفاً بيننا مثل مرآة مكسورة تعكس وجوهاً لا نحب الاعتراف بها؟

 

صدام لم يكن حدثاً عابراً في نشرة أخبار، ولا خطأً فردياً يمكن شطبه من دفتر التاريخ. كان خلاصة طويلة لتاريخ سلطةٍ تتغذّى على الخوف، ومجتمعٍ تعلّم التكيّف أكثر مما تعلّم المواجهة. من لا يحاول فهم صدام خارج ثنائية “القديس أو الشيطان”، سيظل يتخبّط في حاضرٍ مرتبك، لأن الحاضر—للأسف—ابن شرعي لذلك الماضي.

 

ضاعت صورة صدام الحقيقية بين مدائح رخيصة وشتائم سهلة؛ كلاهما مريح، وكلاهما كاذب. فالرجل لم يكن وجهاً واحداً يمكن الإمساك به، بل سلسلة أقنعة تتحرّك بمهارة ممثل مسرحي يعرف جمهوره ويغيّر دوره تبعاً له.

لم يكن الطفل المشرد هو نفسه الشاب المسلّح الذي كان يحلم ببندقية صيد وسيارة جيب، ولا ذاك المنظّر الحزبي، ولا الجنرال، ولا الرئيس، ولا السجين الذي يوزّع السيجار ويستمع إلى فرانك سيناترا. ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهم زائفاً تماماً.

صدام كان مجموع هذه التحوّلات كلها، طبقات متراكبة لا تُفهم إذا فُصلت. الحقيقة لم تكن في وجهٍ بعينه، بل في هذا الخليط الملتبس الذي ظننا أن تبسيطه يريحنا، بينما كان في الواقع يضلّلنا.

 

مأساة صدام—ومأساتنا معه—أنه حمل تقاليد “شقاوة الأزقة” إلى قلب السياسة. نقل منطق العصابة إلى الدولة، ومنطق الثأر إلى الحكم، ومنطق “إضرب قبل أن تُضرب” إلى إدارة مجتمع كامل. الأيديولوجيا لم تكن لديه قناعة عميقة بقدر ما كانت قناعاً أنيقاً يخفي تحتَه غضباً قديماً، وشكّاً مرضياً، وحاجةً دائمة لإخضاع الآخر.

 

في مجتمعات القمع، لا تتشكّل شخصية واحدة، بل يتفتّت الإنسان إلى شظايا. علماء النفس يسمّون ذلك تعدداً قهرياً للأقنعة، لا اضطراباً بالمعنى الطبي فقط، بل حيلة بقاء. تنتقل من وجه إلى آخر بلا ألم: وجه المودّة، وجه القسوة، وجه الحكيم، وجه الجلاد. صدام كان ابن هذا المناخ، لا استثناءً عنه. وربما كان الأبرع في لعب هذه اللعبة.

 

لهذا لم يعرفه أحد حقاً. الطباخون والحلّاقون والمطربون رأوا رجلًا ودوداً يضحك بسهولة، أما الجنرالات ورفاق الحزب، فكانوا يرونه طاغية لا يُؤمَن جانبه. كلاهما صادق، وكلاهما مخدوع. ما شاهده كل طرف كان الوجه المسموح له برؤيته، أما ما وراء ذلك فكان محفوظاً بعناية، خاضعاً لتخطيط عميق. تعلم صدام منذ شبابه من قراءة كتب ميكافيلي فن إدارة الخوف، ومن دراسات ستالين كيفية تحويل الحذر إلى قوة، ومن نبضات نابليون كيفية استخدام السلطة كبنية عقلية، ومن هتلر فهم قوة الرموز والخطاب في صياغة الجماهير. هكذا، بنى حصنه النفسي والسياسي، حيث أصبح الخوف أكثر فاعلية من الاحترام، والسرية أكثر نفوذاً من القوة الظاهرة.

 

حين وصفه المرحوم ( هادي العلوي بأنه ظاهرة عراقية متكررة)، لم يكن يقصد تبرير الرجل، بل تسليط الضوء على البيئة التي أنجبت مثل هذه الظواهر. التاريخ الذي لا يُنقّى من أخطائه يعيد نفسه بلا رحمة، يصنع وجوهاً جديدة لنفس الأنماط القديمة. وصدام لم يكن استثناءً أو انحرافاً، بل تجسيداً طبيعياً لعقلية سياسية لم تفصل عن ماضيها، بل أعادت تدويره، مرتدية بدلة عسكرية ومشحونة بخطاب قومي ليصبح نموذجاً لما يمكن أن يولده التاريخ حين يُترك دون تصفية أو مراجعة.

 

المفارقة الأكثر سخرية جاءت في سجنه. هناك، بعيداً عن القصر والجماهير، أعاد صدام اختراع نفسه. أمام حراسه الأمريكيين—الاثني عشر، بعدد حواريي المسيح—لم يظهر “الوحش” الذي خافوا منه. ظهر رجل يعرف كيف يصطاد التعاطف: نكت، موسيقى غربية، أحاديث شخصية، رسائل إلى زوجاتهم، سيجار يُشعل في المساء كأن الزنزانة صالون بيت. بنى علاقة إنسانية مع من كان يهتف، في المحكمة نفسها، لقتلهم.

 

العقل لا يفهم هذا بسهولة، لأننا نحب الشخصيات المستقيمة: شرير واضح، أو بطل واضح. صدام كان منطقة رمادية كثيفة، وهذا ما يجعله خطراً حتى بعد موته.

 

(الأخطر أن السجن لم يكن له وحده. حراسه خرجوا من العراق، لكن العراق لم يخرج منهم. واحد عاد محطماً بالكحول، آخر انتهى في السجن، ثالث ظل يرى صدام في دخان السيجار، رابع شعر بذنب الخيانة، كأنه سلّم قريباً للموت لا سجيناً، وخامس توقّف زمنه عند صوت سقوط الجسد من تحت المشنقة. الساعة التي أهداها صدام له لم تكن هدية، بل ختماً زمنياً : هنا توقّف كل شيء ).

 

وفي هذه النقطة، لسنا أفضل حالًا منهم. نحن أيضاً توقّف زمننا. نعيش داخل زنزانة ذهنية اسمها:

السلطة غنيمة، والشعب أسرى.

 

لم نفهم صدام حقاً، ليس لأنه لغز مستحيل، بل لأن فهمه كان يتطلب مواجهة أنفسنا بلا أقنعة، رؤية التفاصيل الصغيرة التي تخفيها الضوضاء الكبرى، والانتباه إلى الفجوات التي تختبئ خلف الشعارات الرسمية. الفهم يحتاج إلى عقل هادئ، غير مشوّه بالجروح أو الأحقاد، قادر على التمييز بين ما يُقال وما يُخفي، بين المظاهر والجوهر. التاريخ الحقيقي لا يعيش على المنصات، ولا في بيانات الأحزاب، بل في الزوايا المنسية، في الحكايات الصغيرة، في صمت الأدب والفن.

 

صدام حسين لم يكن لغزاً منعزلاً، بل نصاً جماعياً كتبناه جميعاً بوعي أو بلا وعي، في سلوكياتنا اليومية، في مخاوفنا، في صمتنا عن الحقائق. وتظاهرنا بعدم قراءة هذا النص جعلنا نجهل الحقيقة: لم نعرفه، وفي المقابل لم نعرف أنفسنا.

 

وللأسف… نحن لا نزال نحمل تلك الصفحات بين أيدينا، ونخشى أن نقرأها.

 

صدام انتهى، لكننا لم ننتهِ بعد.

اقرأ أيضاً

علوم ومعارف

  تواصل سنغافورة تطبيق واحدة من أكثر السياسات تشددًا عالميًا تجاه السجائر الإلكترونية “Vape”، عبر حظر استيرادها وبيعها وحيازتها واستخدامها، مع فرض غرامات تصل إلى 20 ألف دولار سنغافوري والسجن لمدة قد...

by lamar
مايو 14, 2026
حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية
مقالات وآراء

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية كتبت : نعمة حسن في البدء، علينا أن ندرك أن الطفل ليس مجرد كائن صغير ينمو، بل هو "معجزة إدراكية" تمشي على قدمين؛ هو أذكى المخلوقات قاطبة...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية
slider

النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية

    النحاس يُسجّل نحو 14,000 دولار للطن في بورصة لندن، على بُعد خطوات من ذروته التاريخية عند 14,500 دولار، في مؤشر على أن موجة ارتفاع الأسعار لم تطل الطاقة وحدها بل...

by lamar
مايو 14, 2026
تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!
slider

تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!

     شفرة تفكيك الأمم النسوية الباطنية وحرب "التحريش" الشيطانية   في صفحة "شفرات القرون نحن لا نقرأ العناوين الجانبية، بل نفكك الشفرات التي تُصاغ خلف الأبواب المغلقة. ما يشهده المجتمع اليوم...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026
الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد
slider

الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد

    مقدمة   لم يعد التحول الرقمي مجرد انتقال تقني من العالم الورقي إلى العالم الإلكتروني، بل أصبح تحوّلًا بنيويًا يعيد صياغة مفاهيم السلطة والمعرفة والإنسان. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، لم...

by lamar
مايو 13, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

بين الحرب المفتوحة واحتمالات التسويات الكبرى

  كتب / سعيد فارس السعيد   في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجنوب اللبناني، واستمرار الغارات والدمار والنزوح والقلق الشعبي، تبرز مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي باتت تُطرح يوميًا داخل لبنان والمنطقة:...

by lamar
مايو 13, 2026
Next Post
اليوم العالمي للغة العربية (حروف الضاد)

اليوم العالمي للغة العربية (حروف الضاد)

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In