بلغ غرور رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب أقصى درجات الوقاحة والعجرفة والتكبر، مع بداية ولايته الثانية وحتى تاريخه، لم يمر يوم الا ويقدم جديداً من حذف دول وضم كوكب وتحريض تارة وادعاء السلام طوراً، المغازلة يساراً والتهديد يميناً، وخطف رئيس والاستخفاف بآخر، واستضغاف حليف وشتم قريب وبعيد، أشبه بحيوان مفترس ووحش كاسر في الغاب. وأقرب بدعة كانت دعمه للخارجين على النظام في الجمهورية الاسلامية، حيث فاضت عاطفته الجياشة وإنسانيته الحنون تجاه الشعب الإيراني، وهو من فرض العقوبات والحصار بذرائع كاذبة، وفي الوقت ذاته، يشارك بارتكاب المجازر الارهابية بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، أمر عادي بل إبادة شعب يشكل عملاً إنسانياً خدمة للبشرية وكرمال عيون بني صهيون…!
ينهض مما تقدم، أن سلوك ترامب في الملف الإيراني خطوة للأمام وخطوتان إلى الوراء، بهدف الضغط على الحكومة الايرانية خدمة للكيان الصهيوني بذريعة قمع المحتجين في الشارع الإيراني، فوعدهم بأن المساعدة قادمة على الطريق، وعندما استعد النظام الإيراني للمواجهة ورد الكيل كيلين، تحركت أنظمة الخليج وفُتحت الملاجئ في فلسطين المحتلة، مما دفع بترامب بفرملة تهوره في حرب مجهولة العواقب، فانخفض صوته واتجه نحو غرينلاند….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا انخفض سقف ترامب في الهجوم على إيران؟
٢- لماذا رفضت إيران الابتزاز الأميركي واتخذت كل الاحتياطات للمواجهة؟
٣- هل كان للاحتجاج الخليجي دور في تعليق العدوان؟
٤- هل يناور ترامب ليفاجئ العالم بالهجوم على إيران؟
د. نزيه منصور















Discussion about this post