.
في هذه الأيام العصيبة، ومع تصاعد التهديدات العسكرية ضد إيران، تقف شعوب المنطقة والعالم على حافة القلق والفوضى.
فالحرب ليست خيارًا، والخسارة ستكون للجميع – بالشرق والغرب، وبالدول الكبرى وشعوبها ،
أيها القادة:
استمعوا إلى شعوبكم، لا إلى مصالحكم الضيقة.
فالاستمرار في سياسات القوة والهيمنة سيؤدي إلى خراب شامل، بينما مصالح الشعوب الحقيقية تكمن في السلام والاستقرار والتنمية المشتركة.
ولكل من يدعي الأمن والأمان لنفسه بالشرق ويدعو للحرب .. فإنه سيكون بوسط تداعيات ونتائج وآثار الحرب في حال اندلاعها
لان المواقف الدولية واضحة:
فالصين وروسيا: ترفضا الحرب، وتدعمان ايران سياسيا واقتصاديا ، وستمنعان أي تصعيد واسع.
أما تركيا ودول الخليج: فهي تدعوة للتهدئة، وحماية مصالح شعوبها والطاقة، وعدم الانجرار إلى النزاع.
وأوروبا وبريطانيا: ضد الحرب عمليًا، وتدعم دبلوماسيا بشكل محدود، فالقلق كبير من التداعيات الاقتصادية والأمنية.
أماالأقلية الداعية للحرب: فهي
تيارات محدودة في إسرائيل وأجنحة في واشنطن، تراهن على القوة والهيمنة على حساب شعوب المنطقة.
إن الطريق الوحيد لإنقاذ المنطقة:
هو إطلاق تفاهمات جادة ومتوازنة بين الشرق والغرب.
واحترام مصالح الجميع، لضمان الأمن والتنمية والازدهار المشترك.
واعتماد الحلول الدبلوماسية والقانونية لتفادي فوضى الحرب الشاملة لأن شعوب الشرق لا تطلب شيئًا سوى الحياة الكريمة، والأمن، وطفولة آمنة، ومستقبل مزدهر.
وإن أي حرب ستسرق كل ذلك، وستجعل من الجميع خاسرين.
سعيد فارس السعيد
كاتب وباحث استراتيجي
سوري مستقل في قضايا الأمن الاجتماعي والوطني والقومي
«صوتٌ من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام»
















Discussion about this post