يتابع حزب الإصلاح الوطني ببالغ الاهتمام والترحيب الأنباء الواردة حول التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية الانتقالية و بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حيال مستقبل محافظة الحسكة وآليات دمج المؤسسات العسكرية والمدنية ضمن هيكلية الدولة السورية.
إننا في حزب الإصلاح الوطني، وإيمانًا منا بالثوابت الوطنية، نؤكد على ما يلي:
الترحيب بالتفاهم المشترك:
يبارك الحزب هذه الخطوة الشجاعة والمسؤولة التي تعكس إدراكاً عميقاً لمتطلبات المرحلة، ونرى فيها ركيزة أساسية لتعزيز سيادة الدولة السورية على كامل ترابها الوطني.
حقن الدماء وإعمال الحكمة
إن تغليب لغة الحوار على لغة السلاح هو المطلب الأسمى للسوريين جميعاً. إننا ندعو كافة الأطراف إلى الاستمرار في نهج “إعمال الحكمة” وتغليب المصلحة الوطنية العليا بما يضمن حقن دماء السوريين وحماية النسيج الاجتماعي من أي تمزق.
نحو حوار سياسي شامل
يرى الحزب أن هذا التفاهم يجب أن يكون حجر الزاوية لتسوية وطنية كبرى، تمهد الطريق لإطلاق عملية حوار سياسي شامل لا يستثني أحداً، وصولاً إلى بناء سوريا ديمقراطية موحدة، تقوم على أساس الشراكة الوطنية الحقيقية والمواطنة المتساوية.
الحقوق الثقافية والاجتماعية
يشيد الحزب بالتوجه نحو تنفيذ المراسيم المتعلقة بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للإخوة الكرد، وهو ما نعتبره خطوة جوهرية لتكريس الهوية السورية الجامعة التي تحتضن كافة مكوناتها.
تثمين المواقف المتزنة
وفي هذا السياق، لا يفوتنا الإشادة بالموقف المتزن والإيجابي الذي أبداه السيد مسعود بارزاني، ودوره في دعم مسارات التهدئة والحوار، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص الحل السلمي.
ختاماً
إن حزب الإصلاح الوطني يجدد دعوته لجميع القوى الوطنية السورية للالتفاف حول مشروع “الدولة الجامعة”، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات، مؤكدين أن السوريين، حين تجتمع كلمتهم، قادرون على صنع السلام واستعادة ألق وطنهم.
عاشت سوريا حرة أبية موحدة
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني
















Discussion about this post