المطرقة
تحت ضغط الوضع المعيشي الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم،
لم تعد القوالب الجاهزة والوعود الحكومية المؤجلة كافية لتطمين الشارع أو امتصاص قلقه.
المطالب الشعبية اليوم تجاوزت لغة “الأماني”، وأصبحت تركز على استحقاقات واضحة:
* توازن القوى الشرائية: سد الفجوة الهائلة بين ارتفاع الأسعار الجنوني وثبات الدخل.
* الحماية الاجتماعية: تفعيل أدوات الرقابة على الأسواق ومنع الاحتكار الذي ينهك كاهل الأسر البسيطة..
* الحلول الملموسة: الانتقال من مرحلة “تشخيص الأزمات” إلى مرحلة “تقديم البدائل” التي يلمسها المواطن في رغيف خبزه وفواتير خدماته الأساسية.
الاستجابة الحكومية الحقيقية لا تُقاس بالبيانات الصحفية المنمقة، بل بمدى قدرتها على النزول من برج الأرقام الكلية إلى واقع التفاصيل اليومية للمواطن.
عندما يئن الشارع معيشياً، تصبح “الشفافية” و”السرعة في التنفيذ” هما المقياس الوحيد لمصداقية أي توجه إصلاحي.
#الوضع_المعيشي #المطالب_الشعبية
#صوت_الناس #العدالة_الاجتماعية #الاقتصاد_اليومي
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني
















Discussion about this post