في قلب الحروب، “النأي بالنفس” ليس بيانًا دبلوماسيًا ولا ترفًا أخلاقيًا.
إما أن يكون قرار سيادة صارم… أو يكون خدعة لفظية.
الدولة التي تقع وسط صراع أطراف متحاربة ولا تضبط حدودها، وأجواءها، وتمويلها، وخطابها السياسي — ليست تنأى بنفسها، بل تؤجّل انفجارها.
النأي بالنفس الحقيقي يعني:
– منع تحويل الأرض إلى منصة صواريخ أو ممر رسائل.
– منع الاقتصاد من أن يصبح رهينة عقوبات أو تمويل ظل.
– قطع الطريق على وكلاء الخارج مهما كانت شعاراتهم.
– تعريف المصلحة الوطنية بلغة الأرقام لا بلغة العواطف.
أما الحياد الانتقائي فهو انحياز مقنّع… وثمنه يُدفع لاحقًا من الاستقرار والسيادة والعملة الوطنية.
في زمن الاستقطاب الحاد، من لا يحسم موقعه كدولة ذات قرار مستقل، سيُحسم موقعه بالنيابة عنه.
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني


















Discussion about this post