كتب سليم الخراط
قراءة تحتاج قراء مؤمنين عارفين متابعين ..، وهم قلة اليوم رغم أعدادهم نظريا ..، لكنه قول سيدنا النبي عليه افضل الصلاة والسلام من نادى وتنبأ لنا بهذه اليوم بأنه ورغم كثرتنا وبالغيث شبهنا ..!!
إنها الحقيقة والواقع لنصحوا ..!!
فكل ما حصل ويحصل وسيحصل أمام أعيننا بلغنا به وفي صفحات مصحفنا الشريف كتب لنتعلم وننتبه للقادم ونصحوا قبل فوات الاوان حيث لن تكون هناك عودة للوراء ..!! .
والسؤال : ماذا يحصل اليوم في طهران، وبيروت، والقدس وبغداد والخليج..!!،
ما يحصل ليس مجرد عناوين “أخبار” ولا حتى صراع سياسي على نفوذ .. نحن نرى اليوم “نص الوحي” الذي يتحول لواقع حي امام أعين العالم الذي كنا نعرف انه انتهى، واليوم في “الممر الضيق” ما أشار اليه النبي ﷺ وحذرنا منه منذ 1400 سنة.
نحن نرى رؤوس دول تسقط ما بين يوم وليلة، وجيوش العالم كلها (أمريكا، إسرائيل، وغيرهم) متجمعة في مكان واحد هو (الشرق الأوسط)، يجب أن نتذكر فوراً حديث “تداعي الأمم” ..
قال رسول الله ﷺ: «توشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» (رواه أبو داود وصححه الألباني) ..
لكن لماذا إيران ولبنان وفلسطين بالذات ..!!؟
في علم “فقه الفتن” هناك منطقة اسمها (إقليم الملاحم) ..
القرآن سمى ما يحصل لبني إسرائيل في آخر الزمان “العلو الكبير” {لَتُعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} ..
هذا العلو او والتعالي ليس فقط عسكري، إنه “علو” إنهم يدفعوا وراهم أكبر قوة في الأرض اليوم (أمريكا) حتى يضربوا خصومهم ..
لكن القرآن كمل الآية وقال : {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} ..
كل ما يحصله الروم من دمار وغبار ليس سوى عملية “فلترة” ..
الحديث يقول إن في آخر الزمان ستحصل فتنة (السَّرَّاء والضَّرَّاء) الى أن تنقسم الناس الى فسطاطين :
-فسطاط إيمان لا نفاق فيه ..
-فسطاط نفاق لا إيمان فيه ..
انه انذار ليس اكثر، يقول لنا “اصحوا”. فالسهم قد انطلق، وما هو قادم سيكون ثقيل جداً ..
إنها نار المشرق تشرح علاقتها بانهيار الأنظمة التي نراها اليوم..
فما هي العلامة التي لو حصلت ..!! لن نجد وقت للمراجعة ..!! .
عاشق الوطن ..














Discussion about this post