يا امرأة
بقلم/ أحمد الناصر الحمدو
إذا لاحَ فجرُ العيدِ باسمِكِ يا ابنةَ المجدِ
تفتّحَ في أرجاءِ دنيانا شذا الوردِ
فأنتِ التي في الصبرِ صغتِ ملاحمًا
وأنتِ التي في الحلمِ أبهرتِ أهلَ الرشدِ
وأنتِ التي إن أقبلَ الفجرُ باسمِها
توارى ضياءُ الشمسِ خجلاً من المجدِ
وفي صوتِكِ الدافئِ تاريخُ أمّةٍ
تُعيدُ لها الأرواحَ أنفاسَها بعدِ
إذا ضاقتِ الدنيا بقلبٍ مُعذَّبٍ
أتيتِ كغيثٍ طاهرٍ هاطلِ الوعدِ
فيا أمَّنا، يا أختَنا، يا حبيبةً
بكِ الطهرُ يسمو في المودّةِ والودِّ
وفي عيدكِ الغالي نقولُ محبّةً
لكِ الفضلُ في الآفاقِ ما لاحَ من مجدِ
فما ازدانَ هذا الكونُ إلا بحسنِكِ
ولا طابَ ليلُ الناسِ إلا مع الودِّ
في عيدكِ يا امرأة، أنحني لكِ بالكلمات
كي تعبرين بين قلبي وأنفاسي
أنتِ دفء البيوت، ونور الأيام، وعطر الحياة
في حضنكِ يهدأ صخب الدنيا
وفي صوتكِ يطيب الطريق الطويل
أنتِ وردة لا تُقطف، بل تزهر في قلب الزمن
كوني كما أنتِ… ملجأ للروح،
ونبعًا لكل عطش، وعطرًا لكل دربٍ مظلم
فوجودكِ يا امرأة… رسالة حبٍ أبدية
تسكن القلوب وتزرع الخير في كل آنٍ ومكان
تحرير/ دعاء محمود


















Discussion about this post