كتب مازن دحدوح
لطيفة الدليمي وداعاً
فقد الأدب العربي عامة و العراقي خاصة قامة أديبة روائية مرموقة وشامخة ، لها طريقتها وبصمتها وخاصيتها في عالم الأدب .
• ولدت في ديالي 7 اذار 1939.
• درّست اللغة العربية سنوات طويلة.
• عملت محررة للقصة في مجلة الطليعة الأدبية العراقية.
• عملت مديرة تحرير مجلة الثقافة الأجنبية العراقية.
• ساهمت على مدى سنوات في كتابة أعمدة صحفية في الصفحات الثقافية العراقية.
• تُرجِمت قصصها الى الإنكليزية والبولونية والرومانية والإيطالية، وترجمت رواية (عالم النساء الوحيدات ) إلى اللغة الصينية.
• شاركت في ندوات ثقافية كثيرة بدراسات عن الأدب العراقي، وقدمت شهادات عن تجربتها الإبداعية في مدن عراقية وعربية وعالمية.
• قُدمت اطروحات دكتوراه ورسائل ماجستير عديدة عن قصصها ورواياتها في عدد من الجامعات العراقية والعربية والعالمية.
• عضو مؤسس في المنبر الثقافي العراقي و الجمعية العراقية لدعم الثقافة .
• أسّست مركز ( شبعاد ) لدراسات حرية المرأة في بغداد عام 2004 .
• رئيسة تحرير مجلة (هلا ) الثقافية الشهرية التى صدرت في بغداد عام 2005.
• شاركت في عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات في تونس والأردن والمغرب وسوريا والإمارات العربية وإسبانيا وفرنسا وسويسرا وألمانيا .
• غادرت العراق 2006 الى الاردن ثم الى فرنسا لحضور مؤتمر حرية الاعلام بدعوة من اليونسكو وهيئة الاعلام العراقية.
• اقامت بصفة لاجئة في باريس اواخر عام 2006 وفي 2007 وغادرت نهاية 2008 الى العاصمة الاردنية عمان حيث تقيم الان.
• واصلت نشرت موضوعاتها وترجماتها في صحيفة المدى وصحيفة الشرق الاوسط ومواقع الكترونية ثقافية.
• لها عمود اسبوعي في المدى منذ سنوات.
• أصدرت دار المدى ملحقا خاصا عنها واقامت ندوة للاحتفاء بتجربتها الثقافية 2015 كما اصدرت مجلة (الجديد اللندنية الثقافية ) 2022 ملحقا خاصا عن تجربتها الابداعية والثقافية.
• احتفى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بتجربتها الثقافية الثرية قبل أيام.
• لها 33 مؤلفا في القصة والرواية والمقالة والفكر الفلسفي، و25 كتابا مترجما، و7 أعمال درامية، وعشرات الدراسات عن المرأة العراقية، إذ كانت من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة، والباحثات في أوضاعها الاجتماعية.
• كتابها مُدُني وأهوائي: جولات في مدن العالم فاز بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي عن فئة أدب الرحلات) – المؤسسة العربية للدراسات والنشر بالإشتراك مع دار السويدي 2017-
• آخر مانشرت على صفحتها مقال الأحد: (كتبت هذه المقالة قبل اسبوع من مرض الكاتبة): نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة
• أخر اصدارتها بعيدا عن ضوضاء العالم، منشورات المدى 2024، ولها مخطوطات غير منشورة.
مني ومن أسرة الدستور السورية الرحمة لروحها والخلود لذكراها العطرة.
تحرير/ دعاء محمود

















Discussion about this post