كتب نزيه منصور
انتقل دونالد ترامب من عالم الأعمال إلى السياسة وتبوّأ رئاسة الولايات المتحدة الأميركية ودخل إلى البيت الابيض في سنة ٢٠١٧ ومارس السياسة بأسلوب الصفقات فتميّز بما يلي:
١- عقل تجاري ورجل صفقات
٢- كثافة الطلات الإعلامية
٣- تصريحات متناقضة ما يصرح به صباحاً يختلف عنه ظهراً
٤- من يخاصمه نهاراً يصالحه ليلاً
٥- رئيس مزاجي بامتياز
٦- شعبوي ولا يكترث للنخب
٧- طموحه المال ثم المال ولا شيء غير المال …
ينهض مما تقدم، أنه الرئيس الوحيد في تاريخ الولايات الأميركية بل في العالم الذي مارس السياسة من باب الصفقات ورفع الأسقف على قاعدة الربح والخسارة ولو على حساب دماء الشعوب وبحق القوة ويؤمن أن مهمته إلهية وهو قدر الأمم من دون منازع…!
وتأكيداً لذلك، لا بد من ذكر بعض سلوكه
على سبيل التعداد لا الحصر منها:
١- الانسحاب من اتفاقية الملف النووي الايراني بين طهران ومجموعة ٥+١ الموقعة من قبل إدارة أوباما والموثقة في الأمم المتحدة وفقاً للأصول
٢- إعلانه عن ضم كندا والمريخ وفرض ضرائب عالية، ومن ثم تراجع بعد رفض الشعب الكندي
٣- تحدي كوريا الشمالية ومن ثم لقائه مع الرئيس الكوري وإعلان أنه صديق حميم
٤- فرض ضرائب على الصين، وبعد رفض بكين لإملاءاته تراجع ووقع صفقة معها
٥- تحريض أوكرانيا على روسيا الاتحادية واليوم يطلب من بوتين التوسط مع ايران
٦- التفاوض مع ايران وفجأة شن حرب عليها
٧- تمنى لقاء الامام الخامنئي رضوان الله عليه ثم اغتياله
ينهض مما تقدم، أن دونالد ترامب خريج جزيرة جيفري ابستين فضيحة العصر أو بالاحرى جزيرة الفساد الأخلاقي وانعدام الانسانية واغتصاب الاطفال وقتلهم من دون رحمة وشفقة. وها هي إدارته تمارس الإرهاب والقتل بشتى الوسائل في مختلف أنحاء العالم تحت شعار من ليس معنا فهو ضدنا، وبالتالي يقتضي إخضاعه بالقوة المسلحة وبأحدث التقنية من خلف البحار وما غزة ولبنان واليمن وغيرها الا نماذج للسياسة الاميركية بزعامة ذكاء ترامب أو غبائه…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل ترامب ذكي أم غبي؟
٢- لماذا يخضع العالم لإرادة الإدارة الأميركية خوفاً ام قناعة؟
٣- هل ترامب مزاجي يتراجع بالمواجهة؟
٤- اي مستقبل للولايات المتحدة بإدارة ترامب؟
د. نزيه منصور













Discussion about this post