ما هو طقس الهجمة؟ ولمذا يسمى بهذا الإسم؟
هو احتفال ديني مهيب يبدأ عادةً خارج أبواب الكنيسة، حيث يخرج الاباء الكهنة والمؤمنون حاملين الشموع والصلبان وفي بعض الاماكن الأيقونات.
يُقرأ إنجيل القيامة في باحة الكنيسة، ثم يعلن الكاهن “المسيح قام” ويرد الشعب “حقاً قام”.
يمثل الطقس لحظة نزول السيد المسيح إلى الجحيم لتحطيم أبوابه وتحرير الأبرار.
اذ يقف الكاهن أمام باب الكنيسة المغلق، ويجري حواراً رمزياً (مستمداً من المزمور 24) مع شخص بالداخل يمثل “سلطان الظلمة” او “الشيطان”، حيث يطالب الكاهن بفتح الأبواب ليدخل “ملك المجد”، وبعدها تُفتح الأبواب ويقتحم المؤمنون الكنيسة المضاءة كرمز لانتصار النور على الظلمة.
عادة ما يتم هز “التريات” داخل الكنيسة كتأكيد على الزلزلة الحاصلة لحظة قيامة المسيح والزعزعة التي حلت بالجحيم والموت عند انتصار النور والخير.
لماذا سمي بهذا الاسم؟
يرجع أصل التسمية إلى عدة معانٍ رمزية وروحية:
الهجوم على الشر: يرمز الاسم إلى “الهجمة” أو الهجوم الروحي الذي قام به المسيح على مملكة الظلمة وإبليس لتحطيم قيود الموت والجحيم.
اقتحام الجحيم: تعبيراً عن اقتحام المسيح لأبواب الجحيم بقوة لاهوته لإنهاض النفوس المستولى عليها من الموت والخطيئة.
دخول الكنيسة: يُطلق الاسم أيضاً على لحظة “الهجوم” أو الاندفاع الجماعي للمؤمنين لدخول الكنيسة فور فتح أبوابها، تعبيراً عن الفرح بالقيامة والعبور من الظلمة إلى النور.
مصطلح هجمة هو رومي بحت ، اما الاشقاء في الكنائس السلافية (روسيا – صربيا – بلغاريا ….) يسمونه الباسخا او السحر قبل الفصح.
