التغير بين دوغمائية الإنسان إلى تجارة الحروب.

كتب عامر داوود
– ليست الحروب دائماً نتيجة اختلاف ، بل أحياناً نتيجة رفض التغير .
– لا يوجد في هذا الكون ما هو ثابت ؛ فالحركة هي القاعدة والتغيّر هو جوهر الوجود.
– بدل أن يكون الفكر أداة للتحرر، يتحول إلى أداة للهيمنة.
– ينشأ هذا النمط من السيطرة أولًا داخل الأسرة ، حيث تُبنى علاقات الطاعة تحت غطاء العادات والتقاليد.
– في لحظات الأزمات البنيوية – الحروب الأهلية أو الانهيارات الاقتصادية – تتبلور هذه العلاقات في شكل نخب عسكرية وسياسية تتغذى على الخوف و الانقسام.
– الحرب الأهلية اللبنانية ، لم يكن الصراع مجرد خلاف سياسي ، بل شبكة معقّدة من الميليشيات التي رفعت شعارات متناقضة.
– وفي العراق بعد عام 2003، تكرّر المشهد بصيغة أخرى ، فقد أُعيد تشكيل الدولة على أسس طائفية قومية.
– ان الصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يبرز سؤال جوهري يتجاوز السرديات الرسمية ، هل نحن أمام صراع قيم ومبادئ ، أم صراع نخب على النفوذ والسيطرة؟.
– يكشف الدور السلبي الذي أدّاه بعض الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين خللًا عميقًا في البنية النقدية للمجتمع. فقد تخلّوا عن وظيفتهم الأساسية وتحولوا إلى أدوات في خدمة النخب العسكرية والسياسية.




