الأراضين السبع العوالم الممتدة التي لا يريدونك أن تعرفها
الجزء الاول
نحن اليوم نفتح معكم “صندوق الأسرار” الذي حاولوا إغلاقه بآلاف الأقفال من الأكاذيب.
ما سأقوله لكم قد يزلزل الكثير مما نشأتم عليه، لكنه المفتاح الذي سيحرر أرواحكم.
مهم جدًا قبل ما تبدأ تقرأ البوست ده طويل جدا عشان ف كل المعلومات
ومش هتفهمه لو قرأت جزء وسبت جزء
لازم تقرأه للنهاية علشان الصورة تكتمل قدامك
قد تشعرون بالثقل في البداية، وقد تزدحم الأسئلة في رؤوسكم، ولكن اصبروا.. فالحق يحتاج إلى نَفَسٍ طويل، والنور يظهر بعد شدة الظلام
أول سرٍّ ينبغي أن ندركه، وهو أول صدمة في هذه السلسلة
أن الله -عز وجل- خلق الخلق من فصيلٍ واحد، ولكن بأصنافٍ وأشكالٍ متعددة.
فنجد أن الملائكة فصيلٌ واحد لكنَّ ملائكة كل سماءٍ تختلف في هيئتها ووظيفتها عن غيرها
وكذلك الجن والحيوانات .. فالفصيل واحد والأصناف متباينة بتباين أماكنها وصفاتها.
انظروا إلى الأشجار .. هي في أصلها فصيلٌ واحد لكن منها النخلة الباسقة ومنها الشجيرة الصغيرة، ولكلّ صنفٍ شيفرة تناسب مستقره.
وهكذا هو خلق الله في أرضه وسمائه.. تنوعٌ مذهل بأصلٍ واحد، وهذا هو المفتاح الذي سيفسّر لنا وجود السلالات الغريبة التي سنكشف عنها لاحقاً والآن، استعدوا للصدمة التي ستغير رؤيتكم للوجود، أنتم يا بني آدم لستم المخلوق الإنسي الوحيد على هذه الأرض! الحقيقة التي حجبوها عنكم هي أن الأرض ممتدة لسبع أراضٍ واسعة وفي كل أرض منها إنس استخلفهم الله فيها ولكل إنس على كل أرض أب وذرية مثلكم أبوكم آدم وانتم ذريته لكنكم أنتم ‘الإنس البشري’ السلالة المكرمة والمصطفاة من بين الجميع
فكروا في قول الحق
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ}
كلمة ‘العالمين’ هنا ليست مجرد كلمة عابرة
بل هي إشارة لكل العوالم والأمم التي تسكن الأراضين السبع. فالله -عز وجل- لم يصطفِ آدم على ذريته فحسب
بل اصطفاه وجعله ‘سيداً’ ومقدماً على كل ‘إنس’ الأراضين الأخرى
أنتم يا بني آدم تحملون جينات ‘الاصطفاء ولأنكم الأفضل والمكرمون على سائر العالمين تكالب عليكم إبليس والدجال لمحاولة كسر هذه السيادة وسرقة مكانتكم العالية
الأرض ليست كوكباً كما يزعمون، بل هي ارض و عوالم ممتدة يشرحها قول الحق سبحانه
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ ــ سَبْعَ ــ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ ـــ مِثْلَهُنَّ ـــ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}.
تأملوا جيداً (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ).. فالأرض مثل السماوات في العدد والاتساع
وفي كل واحدة منها عالمٌ وأمرٌ يتنزل، وأنتم درة هذا الخلق وسادة هذه الأراضين
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذه السلسلة .. سأضع بين أيديكم كل البراهين
وأكشف لكم سر ذلك ‘الدجال اللعين ذلك الإنسي المسخ الهجين
الذي تسلل إلى أرضنا منذ زمن نوح عليه السلام وحذر نوح قومه منه
يا أحبابنا، اعلموا أن خطر الدجال قديمٌ جداً، فما تركه نبي إلا وحذر منه.
يقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم
{{ إني أُنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه، لقد أنذره نوحٌ قومه }}
فكروا في هذا الكلام جيداً.. لماذا يحذر نوحٌ قومه من شخص لن يظهر إلا في آخر الزمان
هذا المسخ الدجال المهجن ، من أرض يأجوج ومأجوج هو من جعلكم يا ابناء آدم فرق واعداء
هذا الذي يقتات على إشعال الفتن والحروب بين بني آدم
تنفيذاً لأوامر معلمه الأكبر إبليس القابع في حكومة الظل.
سأفضح لكم مخططاتهم القذرة
هم وإنس ‘يأجوج ومأجوج’ الذين يخدعون العالم اليوم بمسمى {{ الفضائيين }} الغير بشر كما ترون اشكالهم بالتلفاز
هم إنس ليسوا بشر .. وانتم إنس بشر مميزون بالبشرة والمظهر الرحماني والجمال
سنعود معاً بالزمن لنفكك الأسرار الضائعة من عهد نوح، وعاد، وثمود، وفرعون لنبين كيف زيفوا التاريخ ليسرقوا منكم وعيكم وفطرتكم
الحقيقة المرة هي أنهم ‘سرقوا حضارتكم’ الأصيلة التي بدأت مع أبيكم آدم
الذي علمه الله ‘الأسماء كلها’ ومنحه مفاتيح العلم والطاقة.
لقد كانت السيادة لكم، ولكن بعد الطوفان العظيم، انقلبت الموازين بفعل المكر والمكيدة. أصبح هؤلاء المسوخ والهجناء
هم الذين يدّعون أنهم ‘أهل الحضارة’ وأصحاب التطور
بينما تحول الكثير من بني آدم (للأسف) إلى ‘أعوان’ لهم، يلهثون خلفهم ويريدون التواصل معهم
ويشحدون منهم فتاتاً من علومهم المزيفة وقوتهم المادية
متناسين أن الأصل والعلم كله كان في سلالتكم أنتم، الوارثون من ابيكم آدم ، قبل أن تسلبوا هذا الميراث العظيم
يا بني آدم.. من كل ملل الأرض
انتم إخوتي من آدم لا يهمني الآن دينك واتباعك لو كنت مسلم او مسيحياً او اتباع موسى خذها من كتابك دليل إذا كنت مسيحيا ما ورد في سفر التكوين (الإصحاح السادس)
{{ وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض، وولد لهم بنات، أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات، فاتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا… كان في الأرض طغاة (نيفيليم) في تلك الأيام }}
يا أحبابنا عشان نفهم اللي حصل بميراث أبونا آدم، خلونا نشرح نص ‘التوراة’ ببساطة
النص بيحكي إن الأرض كانت ماشية بسلام، لغاية ما صار اختراق خارجي كائنات
(من الجن وأتباع إبليس) تلاعبت بالفطرة واختلطت بسلالة البشر.
هذا الاختلاط ما كان مجرد زواج بل كان عملية تهجين نتج عنها كائنات غريبة وممسوخة سمّاهم النص (الجبابرة)
هؤلاء الجبابرة الهجناء هم اللي سرقوا علوم آدم (علم الأسماء والطاقة) واستخدموها في الشر والطغيان وهيك ضاعت حضارة آدم الحقيقية تحت جبروتهم ومن هنا بنفهم إن ‘الطوفان’ ما كان مجرد مطر وغرق، بل كان ‘عملية تنظيف كوني عشان الله ينهي وجود هالمسوخ ويرجّع الأرض لولاد آدم الأنقياء.
لذلك يا مسلم ياعبد الله نوح عليه السلام دعا عليهم وعلى الذرية
وقال:{{ وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا }}
السر هو التهجين .. في زمانه اختلطت سلالة بني آدم بـ ‘إنس يأجوج ومأجوج الممسوخين، فطلعت سلالة هجينة جيناتها مبرمجة على الشر والكفر
نوح ما ظلمهم .. لكنه كان بيستأصل ‘فساد جيني’ لا يمكن يصلح
عشان يحمي ذرية آدم الصافية اللي بقيت معه في السفينة. الطوفان كان ‘تنظيف للأرض’ من هالمسوخ البشرية خُطفت في فترة من الزمن من قِبل هالسلالة المهجنة الطوفان مش كان مجرد عقاب عادي؟ كان فيه سبب أعمق بكتير؟
تخيل معايا الفكرة دي:
لو كان فيه فساد وصل لدرجة إنه يهدد بقاء الفطرة نفسها…
اختلاط غريب تشويه في الخلق حاجة تخلي نوح عليه السلام يدعي الدعاء ده: {{ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا }}
الطوفان كان تنقية للأرض من فساد وصل لمرحلة خطيرة والأخطر الفساد ده انتهى وقتها بس رجع تاني في قصة يأجوج ومأجوج؟
هنا النقطة اللي تستحق التفكير:ليه ربنا ما أمرش بقتالهم؟
وليه كان الحل هو العزل بسد يفصلهم عن البشر؟
السر الذي يجب أن تعرفوه هو أن يأجوج ومأجوج ليسوا بشرًا عاديين مثلنا، بل هم من فصيل “الإنس” غير البشري الممسوخ.
والشفرة هنا تكمن في طبيعة تكوينهم وبطشهم؛ فلو كانوا مجرد قبائل بشرية عادية لكان ذو القرنين
(بما آتاه الله من قوة وعلم) قد حاربهم وهزمهم بجيشه، لكن طبيعتهم كانت تتطلب حلاً إلهياً استثنائياً.
لهذا السبب، لم يؤمر ذو القرنين بقتالهم، بل أمره الله ببناء “السد” ليحبسهم في عوالم “الأرض السفلى”
ويمنع اختلاط ترددهم بترددنا.وحتى في آخر الزمان، تظهر قوتهم غير الطبيعية؛ جيداً: يهرب الأنبياء والصالحون منهم ويستخفون وراء جبل الطور؟
لأنهم سلالة مبرمجة على الدمار، والتعامل معهم ليس بالسيوف والجيوش
، بل بأمر كوني من الله، لأنهم “إنس” ممسوخون وليسوا “بشراً فقط اجزامهم اجسام بشر لكن قوتهم ليس ببشر وليسوا رحمانيين مثلكم.
في آخر الزمان…هيكون فيه أقوى تجمع في تاريخ البشرية
🔹 المهدي المنتظر
🔹 وسيدنا عيسى عليه السلام
🔹 ومعاهم كل المؤمنين
يعني ببساطة…أكبر جيش ممكن يتخيله عقل السؤال اللي محدش بيسأله: لو القوة دي كلها موجودة ليه ما يحاربوش يأجوج ومأجوج؟
النبي ﷺ قال إن الله يوحي لسيدنا عيسى:{{ إني قد أخرجت عبادًا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرّز عبادي إلى الطور }}
ركّز في المعنى لا يدان لأحد بقتالهم” يعني حتى مع وجود سيدنا عيسى… والمهدي… وكل المؤمنين ….مفيش مواجهة ليه؟ هل لأنهم أقوى عددًا؟ ولا لأن طبيعتهم مختلفة أصلاً؟
هنا السر: لو كانوا مجرد بشر كان القتال هو الحل لكن لما يكون الحل هو “الهروب والعزل” يبقى قدامنا حاجة تانية خالص حاجة مش بتتحارب بالسلاح…بل بتتعامل بأمر إلهي فقط
أنا مش بفرض عليك إجابة أنا بفتح لك باب تفكير
والدجال هو الوريث الأكبر لهؤلاء الجبابرة اللي بيحاول اليوم يرجع يسيطر علينا بنفس الأسلوب لكن الأخطر من كده…
إن الدجال ما جاش فجأة ولا ظهر مرة واحدة وخلاص
بل هو امتداد لسلالة قديمة خرجت من نفس المنبع من عالمهم
ثم رجع إلى البشر مش بالحرب المباشرة لكن بأسلوب أخطر وأذكى
التدرج…على مدار السنين بدأ يقرّب للبشر خطوة بخطوة
يضلهم… يفرقهم… ويغيّر مفاهيمهم لحد ما حصل أخطر تحول:
بقى أغلب البشر من نسل سيدنا آدم…لكن ولاءهم مش لفطرتهم بقوا مطيعين…لكن لغير الحق
وهنا نفهم الواقع اللي احنا فيه اللي بيحصل دلوقتي في كل البلاد من فتن وصراعات وتضليل مش عشوائي ده نتيجة إعداد طويل ناس تم تشكيلها وتوجيهها لحد ما بقوا كأنهم جنود يخدموا نفس المنظومة من غير ما يشعروا
والدجال…هو اللي قدر يرسّخ ده كله لحد ما ييجي اليوم الموعود ولاحظ معي النقطة الأخطر:
بعد هلاك المسيح الدجال مباشرة سيُفتح سد يأجوج ومأجوج
وكأن كل شيء كان تمهيد مرحلة تجهيز
وبعدها الانفجار الأكبر
هل ده مجرد تسلسل أحداث؟
ولا خطة متكاملة من البداية للنهاية؟
وهم بينكم اليوم وممكن يقرأوا ، كلامي ومنطقة ٥١ هي مركز التواصل وتبادل
التكنولوجيا بينهم الحقيقة المرة هي أنهم ‘سرقوا حضارتكم’ الأصيلة التي بدأت مع أبيكم آدم
الذي علمه الله ‘الأسماء كلها’ ومنحه مفاتيح العلم والطاقة.
لقد كانت السيادة لكم، ولكن بعد الطوفان العظيم، انقلبت الموازين بفعل المكر والمكيدة.
أصبح هؤلاء المسوخ والهجناء هم الذين يدّعون
أنهم ‘أهل الحضارة’ وأصحاب التطور
بينما تحول الكثير من بني آدم (للأسف) إلى ‘أعوان’ لهم
يلهثون خلفهم ويريدون التواصل معهم، ويشحدون منهم فتاتاً من علومهم المزيفة وقوتهم المادية
متناسين أن الأصل والنور كله كان في سلالتكم أنتم، قبل أن تُسلبوا هذا الميراث العظيم
من خلال هذه السلسلة، ستعرفون حقائق ستفكُّ لكم كل لغزٍ حيركم عبر العصور
سنربط الخيوط الضائعة،.. ونكشف المستور الذي عجزت المناهج المادية عن تفسيره، لتعرفوا أخيراً مَن أنتم
ومَن هو عدوكم، والذي يخطط للحروب في عالمكم ، والنظام العالمي الواحد تجهيزا لذلك المسخ ليحكمه
وما هي حقيقة الأرض التي تطؤونها
يا أبناء آدم ، ويا أهل الكتاب خاصة.. هذا المنشور ليس إلا تمهيداً لما هو قادم، لتهضم عقولكم هذه الحقائق وتستعد لما سيكشفه صندوق الأسرار
أعاهدكم أمام الله، أنني لن أنتهي من هذا البحث إلا ومع كل قولٍ دليلٌ ساطع
من القرآن الكريم، ومن التوراة والإنجيل، لنعيد تركيب قطع الحقيقة الضائعة
أنا هنا أخاطب فيكم الفطرة التي لا تكذب، والبصيرة التي تتوق للنور
فالأدلة ستأتي تباعاً لتصعق الباطل وتُحيي قلوب بني آدم الأحرار
ف النهايه مش كل اللي هتقراه هيعدي عليك عادي…
فيه كلام ممكن يهز طريقة تفكيرك بالكامل
الجزء الأول من “كشف الأسرار” نزل…
وفيه حقائق ناس كتير عمرها ما فكرت فيها أصلاً!
أسئلة لازم تسألها لنفسك:
هل فعلاً إحنا فاهمين أصلنا كويس؟
ولا فيه حاجات اتخبّت عننا سنين طويلة؟
مين اللي بيشكل وعيك وإنت مش واخد بالك؟
البوست ده مش معمول للجدل…
هو معمول علشان تفكر
علشان تفوق
علشان ترجع تسأل وتدور بنفسك رأيك يهمني جدًا:
إيه أكتر نقطة صدمتك؟
وإيه اللي حسيت إنه محتاج تبحث وراه أكتر؟
“المنشور ده أخد مني وقت طويل في التفكير والبحث والكتابة… ومش مجرد كلام عابر، ده فيه رسالة ودرس مهم، فاقرأه للنهاية بهدوء.”
المصدر: شيفرة القرون
