هوليوود في البيت الأبيض:ترامب بالمهاجم الشرير جداً


اغتيال ترامب مسرحية جديدة في فندق هيلتون

عدنان_الروسان

في الأخبار: “عاش البيت الأبيض ليلةً عصيبةً عقب اختراقٍ أمنيٍّ أدى لإجلاء الرئيس دونالد ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أقيم في فندق واشنطن هيلتون، إثر محاولة اقتحامٍ مسلحٍ للفندق انتهت بتبادلٍ لإطلاق النار واعتقال المهاجم”.

وتعليقاً على ذلك، قال ترامب إنه تم القبض على مطلق النار، مضيفاً أن المسؤولين يعتقدون أنه تصرفَ على نحوٍ منفرد، وأضاف: “كان رجلاً يبدو شريراً للغاية عندما سقط”.

يعني واحد شاب أفغاني -قال- دخل إلى احتفالٍ يجلس فيه ترامب وبدأ بإطلاق النار، طيب.. “مجنون يحكي وعاقل يسمع”.

في العادة أن المكان الذي يتواجد فيه الرئيس يكون مؤمناً بصورةٍ تامة وممتلئاً برجال ونساء “الخدمة السرية”، وهو الجهاز المكلف بحماية الرئيس وفيه أفضل رجال يتم اختيارهم من الـ CIA والبنتاغون، وهم قناصون محترفون وعلى درايةٍ واطلاعٍ على أحدث أساليب الحماية والتأمين، ثم إن الحفل لم يكن مكاناً عاماً حتى نصدق الرواية بسهولة.

المكان في فندق بواشنطن والحفل مقصورٌ على عددٍ محدودٍ من الصحافيين والمراسلين المعتمدين في البيت الأبيض، فكيف لم يتم تأمين المكان؟ وكيف دخل رجلٌ بملامح غريبة ويحمل سلاحاً؟ وكيف أطلق النار ولم يصب أحداً؟

طبعاً ترامب “البطل” انبطح على الأرض ثم قام وعاد إلى طبيعته يتمطى ويصرح ويتفاخر، وينشر الفيديوهات التي تبين عملية إطلاق النار، الرجل عنده هوس العظمة والنرجسية التي لا حدود لها، وهو يسعى للنجومية الشعبوية -بحسب المفردة التي اخترعها “سحيجة” العالم العربي واستغلها ترامب-.

رئيس منظمة UFC الذي كان بين المدعوين على العشاء، يرفض الانبطاح في “حلبة” محاولة اغتيال ترامب وبقي واقفاً يريد أن يستمتع بالمشهد وكأنه يقول: يا جماعة.. مَسْرَحِيَّة.

المهم ترامب قال المحاولة لم تقم بها إيران، يعني إيران “براءة”.
الرئيس ترامب ملَّ من مسرحية “هرمز” فأراد أن يكسر الجمود ويوجه أنظار الأمريكيين إلى شيءٍ آخر، وقد نجح بالفعل على الأقل في اليوم الأول من العملية.

الحمد لله على السلامة مستر ترامب..
شدة وتزول، وعقبال ما تخلص من “عقدة هرمز”، وتضع عقلك في رأسك وتعرف خلاصك وتحل عن “قفا” هذه المنطقة قليلاً.
يا زلمة.. زهقنا منك ومن إسرائيل، هو مش ملاقي غير العرب وإيران؟
شوف الصين، شوف روسيا، شوف “أبو كوريا”، شوف ناس غيرنا..
وإلا.. أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ..!!

في الأخبار: “عاش البيت الأبيض ليلةً عصيبةً عقب اختراقٍ أمنيٍّ أدى لإجلاء الرئيس دونالد ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أقيم في فندق واشنطن هيلتون، إثر محاولة اقتحامٍ مسلحٍ للفندق انتهت بتبادلٍ لإطلاق النار واعتقال المهاجم”.

وتعليقاً على ذلك، قال ترامب إنه تم القبض على مطلق النار، مضيفاً أن المسؤولين يعتقدون أنه تصرفَ على نحوٍ منفرد، وأضاف: “كان رجلاً يبدو شريراً للغاية عندما سقط”.

يعني واحد شاب أفغاني -قال- دخل إلى احتفالٍ يجلس فيه ترامب وبدأ بإطلاق النار، طيب.. “مجنون يحكي وعاقل يسمع”.

في العادة أن المكان الذي يتواجد فيه الرئيس يكون مؤمناً بصورةٍ تامة وممتلئاً برجال ونساء “الخدمة السرية”، وهو الجهاز المكلف بحماية الرئيس وفيه أفضل رجال يتم اختيارهم من الـ CIA والبنتاغون، وهم قناصون محترفون وعلى درايةٍ واطلاعٍ على أحدث أساليب الحماية والتأمين، ثم إن الحفل لم يكن مكاناً عاماً حتى نصدق الرواية بسهولة.

المكان في فندق بواشنطن والحفل مقصورٌ على عددٍ محدودٍ من الصحافيين والمراسلين المعتمدين في البيت الأبيض، فكيف لم يتم تأمين المكان؟ وكيف دخل رجلٌ بملامح غريبة ويحمل سلاحاً؟ وكيف أطلق النار ولم يصب أحداً؟

طبعاً ترامب “البطل” انبطح على الأرض ثم قام وعاد إلى طبيعته يتمطى ويصرح ويتفاخر، وينشر الفيديوهات التي تبين عملية إطلاق النار، الرجل عنده هوس العظمة والنرجسية التي لا حدود لها، وهو يسعى للنجومية الشعبوية -بحسب المفردة التي اخترعها “سحيجة” العالم العربي واستغلها ترامب-.

رئيس منظمة UFC الذي كان بين المدعوين على العشاء، يرفض الانبطاح في “حلبة” محاولة اغتيال ترامب وبقي واقفاً يريد أن يستمتع بالمشهد وكأنه يقول: يا جماعة.. مَسْرَحِيَّة.

المهم ترامب قال المحاولة لم تقم بها إيران، يعني إيران “براءة”.
الرئيس ترامب ملَّ من مسرحية “هرمز” فأراد أن يكسر الجمود ويوجه أنظار الأمريكيين إلى شيءٍ آخر، وقد نجح بالفعل على الأقل في اليوم الأول من العملية.

الحمد لله على السلامة مستر ترامب..
شدة وتزول، وعقبال ما تخلص من “عقدة هرمز”، وتضع عقلك في رأسك وتعرف خلاصك وتحل عن “قفا” هذه المنطقة قليلاً.
يا زلمة.. زهقنا منك ومن إسرائيل، هو مش ملاقي غير العرب وإيران؟
شوف الصين، شوف روسيا، شوف “أبو كوريا”، شوف ناس غيرنا..
وإلا.. أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ..!!

lamar
lamar

نائب مدير الموقع

المقالات: 1224

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *