دكتور عبد العزيز محمد حين يجتمع الطموح بالإدارة
بقلم: مروة عيد
في عالم الدواء وإدارة الصيدليات، لا تُقاس الخبرة فقط بعدد السنين، بل بمدى الشغف والقدرة على إحداث فارق ملموس في المنظومة الصحية. واليوم، أتوقف عند نموذج شبابي ملهم، استطاع أن يثبت كفاءته في صرح كبير مثل “صيدليات سيف”، وهو الدكتور الشاب عبد العزيز محمد.
طاقة شابة في قلب الإدارة
أن يتولى طالب في “سنة الامتياز” مهاماً إدارية ودعماً محورياً لمجموعة صيدليات عريقة، فهذا يعكس رؤية ثاقبة من الإدارة في تمكين الشباب، ويعكس قبل ذلك شخصية “عبد العزيز” التي تميزت بالاجتهاد منقطع النظير. لم يكتفِ بالجانب الأكاديمي، بل نقل حيوية الشباب ودقة التنظيم إلى أرض الواقع، ليصبح ركيزة أساسية في نجاحات المجموعة مؤخراً.
سفير جامعة “اسفنكس” المتميز
دكتور عبد العزيز ليس مجرد كادر إداري ناجح، بل هو فخر لجامعته “جامعة اسفنكس”؛ حيث عُرف بين جدرانها بكونه من الطلاب المتميزين والمجتهدين الذين لم يرضوا بغير التفوق بديلاً. إن نجاحه اليوم في سوق العمل وهو لا يزال في مرحلة الامتياز، هو خير دليل على أن مخرجات التعليم حين تصادف عقلاً مثابراً، تخلق لنا قادة للمستقبل.
“إن النجاح ليس محطة نصل إليها، بل هو رحلة من التطوير المستمر.. وهذا ما يجسده د. عبد العزيز في كل تفصيلة من عمله.”
كل التحية لهذا النموذج الذي يثبت يوماً بعد يوم أن “الاجتهاد” هو العملة الوحيدة التي لا تخسر أبداً. دكتور عبد العزيز محمد، اسم نتوقع له مستقبلاً باهراً في القطاع الصيدلي المصري، ومثال يحتذى به لكل طالب يطمح أن يترك بصمة قبل حتى أن يتسلم شهادة تخرجه.















Discussion about this post