الأربعاء, فبراير 11, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home أدب وثقافة وفنون

قراءة نقدية لقصيدة عودة الراعي للشاعر حمد حاجي بقلم الناقدة فائزه بنمسعود

الهام عيسى by الهام عيسى
مارس 21, 2025
in أدب وثقافة وفنون
0
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

🖌️📖قراءتي في قصيدة (عودة الراعي)التي عرّبتها(عودة الروح) للشاعر التونسي حمد حاجي
—————-
تــصــديــر
🌿الثنائية التي بنيت عليها القصيدة مكنتني من الوقوف
على مجريات النص وخباياه, الأمر الذي وهبني فسحة الولوج للنص وظلاله
وتعلم أن موضوعات الثنائيات متعددة مثل, (الزمان والمكان, الحياة والموت, الخلو والامتلاء, والصمت والكلام)

في رحـــاب الـقـصـيـدة
اتكأت القصيدة على
-1-ثنائية الحضور والغياب
تدور القصيدة حول لحظة استعادة الحبيب لشريط الماضي ، حيث يعود الراعي بالخراف، ويصبح هذا الحدث نقطة إشعال لمشاعر متدفقة تتراوح بين الشوق واللقاء والخوف والحياء تبدأ القصيدة بجملة (تعود لي الروح حين أراها) وهي جملة قادحة ونابضة بها يتجاوز اللقاء مجرد الحدث البصري، ليصبح فعلًا يعيد للشاعر الحياة أو يبعثه من بين الرفات ،والعودة ليست مجرد حركة جسدية، إنها انتعاشة و استعادة للروح، مما يمنح العلاقة بعدا وجوديـا عميقا ….فالراعي العائد لا يجلب فقط الخراف، بل يهيج المشاعر ويوقظ الأشجان ويفتح أدراج الذكريات الغافية
فمشاهدة الراعي
أعادت للشاعر شريط الماضي القريب البعيد وللذكريات سلطان تسحبنا حيث تشاء
-2-الحب يبدو قدرا محتوما
الشاعر يتنقل بين المشاعر بواقعية شاعرية، فهو لا يتوقف عند لحظة الفرح بل يستعيد ذكريات الفراق والألم، كما في:
(وأيقظتني من سبات / وأحييتني بعدما شاقني البعد / واحترق القلب بالضيق والحزن)
والاحتراق هنا لا يمثل استعارة عابرة وإنما يرقى لدرجة التجربة الشعورية الجسدية، التي تعكس مدى العذاب الذي يسببه الغياب. ..وفي المقطع الأخير، يتحول الألم إلى امتداد زمني:(والليالي تطول على عاشق البنت والوطن )
إذن ليست المحبوبة وحدها هي المفقودة، بل هناك وطن تحصن بالغياب في و جدان أو في واقع الشاعر، مما يمنح النص بُعدا وطنيا عميقا وبمسحة حزن دفين…فنلمس
أوج الوعي السياسي والـمعرفيّ بقضيتيْ الوطن والمرأة مع إدراك أن المرأة هي الوطن والوطن هو المرأة باعتبار أن كليهما يحقق الحب والأمان
وهنا الحب يراوح بين الحسية والعذرية
القصيدة تقدم مشهدًا ريفيا حميميا، حيث يتداخل الجسد بالعاطفة، لكن بحدود مرسومة بالحياء و تجنح نحو العفة …فبينما يحاول العاشق أن يمسك خصر الحبيبة، يواجهه ردها العفوي الذي يقوم مقام الرادع لان الحب لا يمنح الحبيب تأشيرة العبور إلى قداسة الجسد
(فتقول اختش يا رجلا.. / هزَّهُ الشوق هز النسائم للغُصَنِ)
فنرى مشهدًا بصريًا حساسًا يجسد العلاقة بين الرغبة وكبحها، بين الانجذاب والحياء، مما يضيف إلى القصيدة بُعدا دراميا نستطيع وصفه بالاتزان

كما نلمس عنفوان المشهدية والتصوير الحيّ
حيث القصيدة عبارة عن كاميرا محترف يسلطها على ما يراها يخدم النسق التصاعدي لكمّ المشاعر باعتماد تصوير مشهدي بارع، كما في:
(وأمسك من خصرها كمشة النور مرتعشًا)
مع هذا التعبير نعيش الدهشة فـيصبح الجسد نوراني الذبذبات، واللمسة غصن شمس تهتزه دفقة العاطفة…بالإضافة إلى صورة أخرى مفعمة بالحركة:(وسالت دموعي على رمل شاطئها.. / طار عقلي وفي إثره ترجرج قلبي كأنه أجنحة السفنِ)
هذا الـتشبيه الأخير مذهل طازج التوظيف ، حيث يتم تشبيه تردد القلب بحركة أجنحة السفن، وهو تصوير غير مألوف لكنه يحمل إيقاعًا داخليًا يشي بعمق الاحساس
أما أ لنهاية فهي مفتوحة على الحنين الذي لا ينضب
وهكذا تُختتم القصيدة بمشهد ملؤه التأمل والانكسار:(وسقتُ نعاجي لمرقدها وتمدّدتُ قرب الخراف / ألملم أحزان شبّابتي..) هذا البيت ذكرني بقصيدة من أغاني الرعاة لــ (أبي القاسم الشابي الشاعر التونسي) وخاصة القفلة حيث
يذكر عودة الراعي
(إذا طالتْ ظِلالُ الكَلإِ
الغضِّ الضَّئيلْ
فهلمِّي نُرْجِعِ المَسْعَى
إلى الحيِّ النَّبيلْ)
وبعد ذروة اللقاء والمشاعر المتدفقة، يعود الراعي إلى وحدته، وتبقى الخراف هي الرفقة الوحيدةالصامتة، لوحة تعكس وحدته الضاربة في أعماقه…ونهاية تذكر بقصص الحب الريفية التي تمتزج فيها الطبيعة بالحياة الإنسانية في صورة قدرية لا فكاك منها ولا مفرّ…
من الملاحظ أننا عبر مقاطع القصيدة نعيش الطابع الكلاسيكي بروح متجددة
فرغم حداثة بعض صورها،نستشف روح الشعر العذري، حيث العاشق المحترق بحبه، والمحبوبة المتمنعة، والفضاء الريفي الذي يجمع بين البساطة والعمق العاطفي … موسيقى النص الداخليةفهي سلسة، وتساهم التكرارات والتوازنات الإيقاعية في تعزيز جرس القصيدة ككل
أخــتــم
(عودة الراعي) ليست مجرد قصة حب، بل هي حكاية شوق واشتياق وحنين تتعالق فيها الطبيعة بالعاطفة، والرغبة بالحياء، والوطن بالحبيبة…إنها قصيدة تحتفي بالحب كحالة إنسانية عميقة، فتجعل من اللقاء
بعث وعودة الروح إلى الجسدأما الفراق فهو الألم الكاسر لأجنحة القلب كل هذا الجمال نحتسيه في لغة شعرية مرهفة متجددة واللغة أسلوب حياة وهي جزء من كينونتنا
والحضور والغياب كـأي ضدين يوجد بينهما شيء ما يربطهما…

نص القصيدة

ا===== عودةُ الراعي =====
.
.
تعود لي الروح حين أراها
ويأخذني سحرها
كلما عاد راعي الخراف من الظعَنِ..
.
.
أيا راجعا للزريبة
هيّجتَ بلبال شوقي
وحرّكت أشجان قلبٍـــيَ بين الخمائل والفنَنِ..
.
.
وأيقظتني من سبات
وأحيَـــيْـتَني بعدما شاقني البعد
واٍحترق القلب بالضيق والحزنِ
.
.
فما كنتُ ألقاه قد زال حين تذكره..
إنما الذكريات
صحائفُ عائدة عودة الروح للبدن..
.
.

تركت لأطفالها برهةً…
يلعبون بصوف الخراف
وناوشتُ كلبي ليأنس بالدار والسكنِ
.
.
وأمعنتُ في حاجبيها أكتم حبي..
إلى أن لمحتُ الحياء
يُريق دماء الصبابة في المنظر الحسن..
.
.
وقلتُ لها حين كبّت على الوجه فولارة ..
يا معذبتي جئتُ..
قد حنّ قلبي للقياك والجِسمُ فِيكَ فَنِي
.
.
وأمسك من خصرها كمشة النور مرتعشا..
فتقول اختش يا رجلا..
هزَّهُ الشوق هز النسائم للغُصَنٍ
.
.

وأرقب راحة كفِّي تداعب وجنتها
وبطرف ضفائرها فاض نهرٌ من الشوق والبوح
يمشي على وهَنِ

وَلَمَّا وَقَفْتُ أودّعها والمَدَامِعُ فَوْقَ التَّرَائِبِ كَالْمُزُنِ
وسالت دموعي على رمل شاطئها..
طار عقلي وفي إثره ترجرج قلبي كانّه أجنحةُ السفنِ

وسقتُ نعاجي لمرقدها وتمدّدتُ قرب الخراف
ألملم أحزان شبّابتي..
والليالي تطول على عاشق البنت والوطَنِ…

———-—————————

فائزه بنمسعود
Québec/11/2025

اقرأ أيضاً

حين يُصبح الجمال خادمًا للسياسة
أدب وثقافة وفنون

حين يُصبح الجمال خادمًا للسياسة

حين يُصبح الجمال خادمًا للسياسة قراءة استقصائية في اغتيال الذائقة الأدبية والثقافية   بقلم الباحث والناقد: عدنان الطائي تكن السياسة في جوهرها نقيضًا للجمال، لكنها كثيرًا ما تحوّلت، حين انفصلت عن قيمها...

by دعاء محمود
فبراير 10, 2026
وفاة السيدة أميرة مولوي شقيقة الفنان السوري الراحل زياد مولوي في كاليفورنيا
أدب وثقافة وفنون

وفاة السيدة أميرة مولوي شقيقة الفنان السوري الراحل زياد مولوي في كاليفورنيا

و   ببالغ الحزن والأسى، نعت الجالية العربية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية رحيل السيدة أميرة مولوي، شقيقة الفنان السوري الراحل زياد مولوي، والتي وافتها المنية في مكان إقامتها هناك.   و وفقاً...

by lamar
فبراير 9, 2026
القصة الأولى من مجموعة اشتقت إليك..!
slider

القصة الأولى من مجموعة اشتقت إليك..!

كانت الطفلة تستيقظ قبل الجميع، لا لأن النوم يهرب منها، بل لأن الصباح يمر على قلبها ببطء شديد. تفتح عينيها وتحدق في السقف طويلا، كأنها تنتظر أن ينشق الضوء عن وجه تعرفه...

by lamar
فبراير 9, 2026
«مكسرات» تجمع أحمد سعد وأولاده بحضور محمد طارق يحيى وشريف مكاوي
أدب وثقافة وفنون

«مكسرات» تجمع أحمد سعد وأولاده بحضور محمد طارق يحيى وشريف مكاوي

  كتبت: مروة حسن أحيا النجم أحمد سعد حفل ختام فعاليات مهرجان «شتاء مدينتي»، والذي أُقيم داخل «أوبن إير مول»، في ليلة غنائية استثنائية شهدت حضورًا جماهيريًا كامل العدد، وسط أجواء حماسية...

by مروة حسن
فبراير 6, 2026
التفكير الزائد يسرق منك سعادتك…
أدب وثقافة وفنون

التفكير الزائد يسرق منك سعادتك…

  بقلم: فاطمة يوسف بصل   التفكير هبةٌ عظيمة، قادرة على أن تفتح الأبواب المغلقة في حياتنا، وتحوّل المواقف الصعبة إلى فرص للنمو والفهم. لكن التفكير الزائد، ذلك الضيف الذي لا يغادر،...

by lamar
فبراير 6, 2026
أدب وثقافة وفنون

تعاون فني غير تقليدي بين الراب والتمثيل… الذكاء الاصطناعي يجمع أحمد صالح و«العندليب الأبيض»

  كتب: أحمد زينهم انتهى مغني الراب أحمد صالح من تصوير فيديو كليب جديد يجمعه بالممثل تامر شاهين الشهير بلقب العندليب الأبيض، في تجربة فنية جديدة وخارجة عن المألوف، وعمل يعتمد على...

by مروة حسن
يناير 26, 2026
أمسية تكريمية ببن عكنون احتفاءً بمسيرة العطاء وترسيخاً لثقافة الاعتراف
أدب وثقافة وفنون

أمسية تكريمية ببن عكنون احتفاءً بمسيرة العطاء وترسيخاً لثقافة الاعتراف

  في أجواء مميزة طبعتها مشاعر التقدير والعرفان، احتضن أحد المراكز الثقافية ببن عكنون أمسية تكريمية على شرف رئيس مصلحة الشباب سابقًا، السيد حميد بومنصورة، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة...

by lamar
يناير 24, 2026
مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 
أدب وثقافة وفنون

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

  كتبت : مروة حسن   أقيم حفل فرقة بابيون باند بقيادة المايسترو احمد جوده بساقية الصاوي بالزمالك قاعة النهر وذلك احتفالا بعيد ميلاد الفرقه السابع، وشارك النجم مجد القاسم بالحفل بمجموعه...

by مروة حسن
يناير 22, 2026
قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى
أدب وثقافة وفنون

قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

. قراءة تحليلية لثلاثية في ال ق ق ج للإعلامية الكاتبة الدكتورة إلهام عيسى /سوريا بقلم الأستاذة سعيدة بركاتي / تونس تحت عنوان كبير : جزار الإنسانية القـــــراءة : *القصة الأولى: طفل...

by الهام عيسى
يناير 17, 2026
الاستبداد العاطفي
أدب وثقافة وفنون

الاستبداد العاطفي

  بقلم : صافي خصاونة الاستبداد العاطفي هو ذلك النوع الصامت من القسوة الذي لا يُرى بسهولة لأنه يتخفّى في هيئة حب وحرص وخوف . يبدأ غالبًا بكلمات تبدو بريئة ثم يتحوّل...

by lamar
يناير 17, 2026
Next Post
الكابتن أحمد حسام يفتح النار على النادي الأهلي بسبب أبو تريكة مع المذيع العراقي طه أبو رغيف

الكابتن أحمد حسام يفتح النار على النادي الأهلي بسبب أبو تريكة مع المذيع العراقي طه أبو رغيف

آخر ما نشرنا

تعميق مخطط الضم بالضفة

تعميق مخطط الضم بالضفة

by lamar
فبراير 10, 2026
0

بين جزيرة ابستين ومدينة لوط…!

رسائل العدو…!

by lamar
فبراير 10, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

صناعة الأبناء الجزء الثاني: التوازن قبل التميّز

by lamar
فبراير 10, 2026
0

من يصنع العنف؟ سؤالٌ مؤجَّل للمجتمع.

من يصنع العنف؟ سؤالٌ مؤجَّل للمجتمع.

by lamar
فبراير 10, 2026
0

رائد الأعمال رستم خاليلوف يعيد رسم ملامح الإعلان الحديث بالذكاء الاصطناعي

رائد الأعمال رستم خاليلوف يعيد رسم ملامح الإعلان الحديث بالذكاء الاصطناعي

by lamar
فبراير 10, 2026
0

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

شباط تاريخ كتب محطات تتزاحم وحرب وجود

by lamar
فبراير 10, 2026
0

فبراير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728  
« يناير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In