الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

إستراتيجية ترامب للأمن القومي

lamar by lamar
ديسمبر 13, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
الكرسي يتكلم
0
SHARES
2
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

كتب رياض الفرطوسي

لم تكن وثيقة الأمن القومي الأمريكية الجديدة مجرد تحديث تقني لسياسة عظمى تتنفس منذ عقود بإيقاع ثابت، بل بدت وكأنها انقلاب ناعم… أو خشن، لا فرق، على كل ما اعتادته واشنطن من مناهج وتحالفات ومفاهيم. وثيقة تُشبه صاحبها، وتتمرد مثله، وتبالغ في الصراحة حدّ أن تبدو أحياناً كأنها تعترف أكثر مما تُعلن.

 

منذ الصفحة الأولى، يتضح أن المنافسة بين القوى الكبرى—العمود الفقري لكل وثائق الأمن القومي السابقة—خرجت من مركز الصورة. كأن واشنطن تتجاهل عمداً ما بنته طوال عقدين، وتقرر أن العالم ليس ساحة صراع بين أقطاب، بل غابة مفتوحة يريد ترامب أن يمشي فيها بلا خريطة ولا نوايا مُعلنة. هذه ليست فقط إعادة تعريف للتهديد، بل إعادة تعريف لدور أمريكا نفسها.

 

وفي هذا العالم الجديد، تُقدَّم روسيا بصورة غريبة: ليست خصماً شرساً، بل كياناً ضعيفاً لا يستحق أن يكون محور الاستراتيجية. هنا يطلّ ظلّ “عقيدة مونرو” المعدّلة؛ وهي السياسة التي أعلنها الرئيس جيمس مونرو عام 1823 لمنع القوى الأوروبية من التدخل في شؤون الأمريكتين، وتؤكد حق الولايات المتحدة في التأثير الحصري في القارة الأمريكية. نسخة ترامب الخاصة من العقيدة ترى العالم من عدسة القارة الأمريكية أولًا، ومن عدسة المصالح المباشرة قبل أي حسابات جيوسياسية عميقة. إنها عودة إلى الداخل، ولكنها عودة بنبرة لا تُشبه الانعزالية الكلاسيكية، بل أقرب إلى إعلان أن أمريكا لا تريد أن تُطارد الأشباح، بل تريد أن تفرض إيقاعها في من تعتبرهم ساحتها الطبيعية.

 

الانقسام عبر الأطلسي كان حضوراً صارخاً. فبينما حاولت الإدارات السابقة ترميم الجسور مع أوروبا، تكاد الوثيقة الجديدة تهدم تلك الجسور بابتسامة باردة. الرسالة واضحة: أوروبا ليست أولوية، وليست شريكاً كامل الثقة، وعليها أن تستعد لأيام صعبة. أمريكا تريد من الحلفاء أن يكونوا أكثر انضباطاً، وأكثر قدرة على حمل أعبائهم، وأقل اعتمادًا على المظلة الأمريكية. وكأن الوثيقة تهمس للأوروبيين: “لن نحملكم بعد الآن… استعدوا للسير وحدكم”.

 

وفي قلب الوثيقة، نجد الانضباط الاقتصادي يُرفع إلى مرتبة “أساس القوة الوطنية”. ليست القوة العسكرية، ولا التحالفات، ولا التفوق التكنولوجي؛ بل الاقتصاد… قدرة أمريكا على التحكم في عجزها، في صناعاتها، في عملتها، في سلاسل التوريد التي تريد إعادتها إلى الداخل. إن “أمريكا أولًا” هنا ليست شعاراً سياسياً، بل وصفة اقتصادية تتعامل مع العالم كصفقة لا بد أن تربحها واشنطن على حساب الآخرين.

 

ورغم كل هذا الخطاب الحاد، تمنح الوثيقة مساحة هادئة للصين: منافس نعم، خصم لا. علاقة ملتبسة، كأن واشنطن تريد “إدارة الصراع” لا خوضه. وفي آسيا، تستمر السياسة الأمريكية كأن شيئًا لم يتغير: أحلاف، قواعد، ردع… لكن ما تغيّر هو أمريكا نفسها. الحلفاء يرون السلوك مألوفًا، لكن اليد التي تمسك بالدفة غير مألوفة، متحولة، غير قابلة للتنبؤ.

 

ومع هذا الانحراف عن التقليد، يظهر إهمال النظام الدولي كواحد من الأخطار التي تهدد “أمريكا أولًا” نفسها. فترمب يريد من العالم أن يعمل وفق منطق القوة والمصلحة، لكنه يتجاهل أن فراغ القواعد سيمنح لاعبين آخرين قدرة أكبر على الحركة—الصين، روسيا، وحتى أوروبا التي قد تضطر إلى بناء أذرع مستقلة. وكأن الوثيقة تقول دون أن تنتبه: “نريد عالماً بلا قواعد… لكن بشرط أن تظل قواعدنا نافذة”.

 

وفي ثنايا النص، تلمع فكرة تبدو لأول وهلة بسيطة لكنها خطيرة:

هل يمكن للأمريكيين أن يحصلوا على المزيد من خلال فعل أقل؟

إنها فلسفة صريحة في الوثيقة—تقليص التزامات، تقليل كلفة الأدوار العالمية، السعي وراء نتائج أكبر بجهد أدنى. لكن تجربة التاريخ تقول إن هذا النوع من الأحلام غالباً ما يتحول إلى أوهام.

 

أما إفريقيا، فهي تحضر في الوثيقة كأرض جديدة للمنافسة مع الصين، لكن بحفاوة غير معتادة. كأن واشنطن تريد أن تسرق من بكين مناطق نفوذها من دون أن تدفع الفاتورة الكبيرة التي دفعتها الأخيرة. إنه اصطياد سياسي بمهارة الصياد الذي يريد أن يغنم من دون أن يبتل بالماء.

 

وفي محور الشبكات والاتصالات، تحذر الوثيقة من هشاشة البنية الرقمية الأمريكية، وتُعلن أن المرونة الوطنية تبدأ من حماية المعلومات، من حرب السيبرانيات، من كابلات الألياف الضوئية التي صارت أخطر من حاملات الطائرات. إنه اعتراف أن القوة الحديثة تُبنى في غرف الخوادم لا في ساحات القتال.

 

لكن خلف كل هذه العناوين، يمكن للقارئ أن يلمس التنافر الذي يشقّ الوثيقة من أطرافها. لغة مشدودة، غير متماسكة، تجمع بين الوعد بالاستقلالية والرغبة في السيطرة، بين الانسحاب من الالتزامات والدخول في تدخلات جديدة، بين رفض فكرة “الهيمنة الأمريكية” والتمسك بامتيازاتها كاملة.إنها حالة من التناقض الصارخ يصعب التغاضي عنها ولا يمكن تجاهلها، لكنها تعكس بدقة العقلية التي تدير واشنطن الآن: عقلية تريد كل شيء ولا تريد أن تدفع ثمن أي شيء.

 

وفي النهاية، تخرج الوثيقة بخلاصة تقولها دون أن تنطق:

أسطورة ضبط النفس ماتت.

أمريكا لا تريد أن تضبط نفسها، ولا تريد للعالم أن يضبطها.

تريد حرية الحركة، وحرية القرار، وحرية إعادة تعريف كل ما ظن العالم أنه ثابت.

 

وبين سطور هذه الرغبة العارمة، يطلّ سؤال ضخم:

هل يستطيع رئيس واحد أن يغيّر مسار دولة بوزن الولايات المتحدة؟

أم أن الوثيقة الحادة ستُعاد صياغتها على أيدي البيروقراطية كما أعادت واشنطن صياغة كل الانقلابات قبلها؟

 

هذه ليست مجرد استراتيجية للأمن القومي…

إنها صفحة أولى من كتاب يكتب مستقبلًا غامضاً، لعالم يتشكل بقوة رجل، وبمزاج لا يمكن التنبؤ به، وبأصابع تضغط على مستقبل أميركا والعالم معاً.

اقرأ أيضاً

عالم بلاقواعد
أبرز العناوين

عالم بلاقواعد

    عبدالزهرة محمد الهنداوي   بضرس قاطع قالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منتدى دافوس، إن “العالم بات بلا قواعد”، عبارة ماكرون هذه لم تكن توصيفًا بلاغيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا...

by lamar
يناير 29, 2026
آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!
slider

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

  سمير باكير يكتب- بعد أكثر من عام على وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، ما زالت إسرائيل تستمر في احتلالها وهجماتها على جنوب لبنان، وهي تطرح الآن مطالب جديدة.  ...

by lamar
يناير 28, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

ترامب يقسم أمريكا

    كتب رياض الفرطوسي   ليس السؤال الحقيقي عمّا إذا كانت سياسات دونالد ترامب صائبة أم خاطئة، فهذه صيغة كسولة للسؤال في بلد لا يحكمه المزاج ولا تُدار فيه الدولة بالتصفيق...

by lamar
يناير 28, 2026
هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ
slider

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

  بقلم:سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام. ما يجري اليوم ليس سوء تقدير، ولا انزلاقًا غير مقصود نحو...

by lamar
يناير 28, 2026
تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي
أبرز العناوين

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

منذ عدة أشهر تشهد دمشق القديمة تنفيذ برنامج واسع لإعادة تأهيل بنيتها التحتية، تنفذه مديرية دمشق القديمة بالتعاون مع المحافظة، ويشمل ذلك شبكات الصرف الصحي والمياه والاتصالات، إلى جانب أنظمة الإنارة والطاقة،...

by lamar
يناير 28, 2026
الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود
مقالات وآراء

الإنسانية: نبض الحياة وجوهر الوجود

كتب رئيس التحرير د.رفعت شميس : في عالم تطغى فيه الأصوات المتصارعة، وتتصاعد فيه النزعات الفردية، يظل نداء الإنسانية هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوبنا جميعًا، ويذكرنا بأننا، رغم اختلافاتنا، إخوة في...

by د. رفعت شميس
يناير 26, 2026
بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى
مقالات وآراء

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان قراءة لثلاثية مخاض دم بقلم الناقد دطارق لعرابي للكاتبة الهام عيسى

بين احتيال الذاكرة ومقاومة النسيان فسحة في الثلاثية الققجية "مدونات دم" للكاتبة إلهام عيسى د.طارق لعرابي الجزائر يطلق لفظ "الذاكرة" على القوة التي تدرك بقاء ماضي الإنسان في حاضره، ومنها تنتج الذكرى...

by الهام عيسى
يناير 25, 2026
أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه
slider

أبوظبي عاصمةً إقليمية لصناعة الترفيه

  تستضيف أبوظبي للمرة الأولى معرض ومؤتمر IAAPA الشرق الأوسط 2026، الحدث الأبرز عالمياً في قطاع المدن الترفيهية والجذب السياحي، وذلك خلال الفترة من 30 مارس إلى 2 أبريل 2026 في مركز...

by lamar
يناير 25, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية

    بقلم : سري القدوة   أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موافقته الرسمية على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، وأن "نتنياهو" قبل...

by lamar
يناير 25, 2026
الهيمنة الأميركية في عالم متعدّد الأقطاب
slider

حروب «إسرائيل»: نهج وسلوك عدوانيّين لن يتوقفا!

  د. عدنان منصور*     لم تتوقف دولة الاحتلال الإسرائيلي يوماً، عن شهيتها في التوسع وشنّ الحروب منذ أن فرضت كيانها بالقوة في فلسطين عام 1948. حرب تتبعها حرب، كانت آخرها...

by lamar
يناير 24, 2026
Next Post
حكومة الاحتلال تعمق الكراهية وتشرعن القتل

الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds